المخرج عبدالهادي القرني (المَسْرَحُ وأكْثَر) ..

حاوره:- علي الشهري

في مدار فرقد للعدد الثامن عشر سعادة المخرج المسرحي الأستاذ عبدالهادي القرني..

*حاصل علي درجة البكالوريس في الكيمياء الحيوية
أخرج العديد من المسرحيات لوزارة الثقافة والإعلام وأمانة مدينة الرياض والنادي الأدبي بالرياض ..
*من أعماله المسرحية “دراكولا” “وطبعة ثالثة” وعمل مونودراما بإسم “مولوتوف”
*شارك في العديد من المهرجانات وأشرف على العديد من المشاركات، كانت آخرها مشاركة إدارة تعليم الرياض في مهرجان الفرق المسرحية الثالث عشر، التي حققت أفضل عرض علي مستوى المملكة …
‏*قدم العديد من الورش والدورات التدريبة المسرحية وأوراق مسرحية، آخرها ورقة السنوغرافيا في جمعية الثقافة والفنون بالدمام. 

وكان لمجلة فرقد معه الحوار الآتي:

– ما الذي يغريك في الإخراج؟ وهل أقول عنك هاو، أم محترف؟ ولماذا؟

– الإخراج هو المرحلة العليا في التسلسل الهرمي للعمل المسرحي، وقبل ذلك، بدأت من المدارس على خشبة المسرح، وبعدها انتقلت إلى الطاقم الإداري، كمنفذ لمفردات السينوغرافيا. ومررت أيضا بإدارة الإنتاج، هذه المراحل شكلت لدي مخزونا لا بأس به؛ لأصل به إلى مرحلة الاحترافية المطلقة. ولكنها -بلا شك- كانت أفضل من مرحلة الهواية بكثير.

– كيف توصل صوتك من خلال تجربتك المسرحية؟! وهل هناك ممثلون حقيقيون بيدهم أن يدفعون صوتك، وتجربتك إلى الأعلى، و هل يصدق العكس ؟

– يكون ذلك من خلال اختيار النصوص الحيدة، والطاقم الإداري، والفني الذين يساعدون على قراءة النص، وتفكيكه، والبدء في تنفيذ النص على حسب الخطة الإخراجيه، فالاختيارات هي التي تحدد مدى قوة العمل، أو ضعفه. والكُل مسؤول عن ذلك. وإن كان المُخرج هو الذي يتحمل الخطأ ظاهريا. ولكن الحقيقه، أن الجميع يتحمل الفشل، كما أن النجاح للجميع.

– حدثنا عن أعمالك المسرحية، وأيّها ترك أثراً لدى المتلقي؟ ولماذا تغيب مثل هذه الأعمال الجميلة عن وسائل الإعلام المرئية؟

– مسرحية “دراكولا” لازالت عالقة بالذهن، بدءًا من النص، ونهاية بأقل دور للممثل. كانت التفاصيل واضحة، لأن الهدف كان واضحاً، وهو ترك أثر جميل لدى المتلقي، وهذا ما تحقق. وهناك مسرحية “استراحة العيال”، والتي تركت أثراً إيجابياً في أحد مهرجانات “الجنادرية” الماضية. أمّا غياب المسرحيات عن وسائل الإعلام، فهذأ السؤال يوجه إلى الجهات ذات العلاقة.

– كلنا نلحظ غياب المسرح عن ساحتنا الفنية، برغم الجهود الخجولة؛ التي نراها هنا، أو هناك. فإلى ماذا تعزي هذا الغياب؟ وأين تكمن المشكلة في تصورك الخاص؟

– عدم الإيمان بأن المسرح جزء لا يتجزأ من الثقافة والأدب السعودي، لذلك نجده عند معظم الجهات ذات العلاقه، جزء من فعالية أو مهرجان. غاب المهرجان المسرحي السعودي، بغياب النظرة المسؤولة بأن المسرح؛ هو متنفس لجميع أطياف المجتمع، وهو موجّه للكبير، والصغير على حدٍ سواء.

– النص المسرحي المتكامل. كيف يراه الأستاذ عبد الهادي القرني؟ وهل هناك نصاً مسرحياً كاملاً؟

– لا يوجد نص مسرحي متكامل، لأن النص هو عبارة عن وجهة نظر الكاتب، تجاه موضوع معين، أو لتحقيق رؤية معينة، لفكرة معينة. وبالتالي، يُمثل هذا وجهة نظر الكاتب فقط، وقد لا يكون بالضرورة متطابقا مع المتلقي، أو مع منفذ النّص المسرحي.
وكلما تطابقت وجهة النظر، أو فكرة العمل المسرحي مع المتلقي، كان العمل المسرحي متكاملا،ً أو على الأقل، اقترب من التكامل، ومن خلاله تحدد نسبة النجاح للعمل المسرحي. وقد يُنفذ النص بخلاف ما يراه الكاتب، لأن مخرج العمل له وجه نظر أخرى، من ناحية تنفيذ العمل، ومن خلال الرؤية الإخراجية .

– هل يمكن أن نصل للتجارب النقدية المسرحية، دون أن يكون هناك حراك مسرحي حقيقي؟

– أعطني نقداً مبنياً على رؤية نقدية صحيحة، فستكون هناك أعمالاً مسرحية جيدة. وهذا يؤدي إلى حراك مسرحي حقيقي. النقاد المسرحيون الحقيقيون -هنا في المملكة- قلّة، والنقاد الانطباعيون كثر، وللأسف الطلب عليهم عال، لذلك، لن تكون هناك تجارب نقدية حقيقة بالكمّ، الذي نبحث عنه، وبالتالي سيتأجل الحراك المسرحي الحقيقي إلى حين .

– إلى أي أنواع الإخراج المسرحي ينتمي الأستاذ عبد الهادي القرني؟ وهل هناك إخراجاً إبداعياً من خلال تجارب المنتمين لهذا العصب الفنّي المهم؟

– المسرح الاجتماعي هو الأقرب، بحكم رغبتي في الاقتراب من المجتمع، كلّما حانت الفرصة. ولكن هذا لم يمنعني من القيام بإخراج مسرحيات تجريبية، أو الإشراف عليها، وهي التي تعتمد على الرمزية، من خلال “النادي الأدبي بالرياض” أو من خلال “مسرح إدارة تعليم الرياض”، ولاشك أن هناك تجارب إبداعية إخراجية للزملاء في مختلف مناطق المملكة؛ حققت جوائز متقدمة في الوطن العربي.

– كيف تقيم تجربتك الإخراجية المسرحية الشخصية؟ وهل ترى أن هناك أعمالاً حاضرة، يمكن أن تنقل المتلهف، لرؤية المسرح الحقيقي، والواعد. بدلاً من اجترار المسرحيات الخليجية، والعربية الخالدة من شاشات التلفاز إلى قاعات المسارح؟

– لكي نصل إلى الهدف المراد – وجود مسرح حقيقي، ينقل المتلهف إلى عالم الثقافة، والإبداع، من خلال الأعمال المسرحية- يجب أن تتوفر البيئة المناسبة، والإمكانات المسرحية؛ التي توصلنا إلى هذا الهدف. تجربتي المسرحية هي قليلة، مقارنة بما قدمه زملائي المخرجون في الوطن، من خلال جمعيات الثقافة، والفنون، أو من خلال الأندية الأدبية، أو حتى من خلال مهرجان “المسرح التربوي” الذي تقدمه وزارة التعليم سنوياً. يجب أن تتكامل العوامل جميعها، حتى نصبو إلى مسرح حقيقي مُستدام، وفي النهاية لا أستطيع أن أحكم على هذه التجربة. فالمتابعون للمسرح، هم الأقدر على ذلك .

– في ظل الانفتاح الثقافي الراهن، والذي يتزامن ورؤية 2030. هل يرى الأستاذ عبد الهادي القرني، أنه سيكون للمهرجانات الثقافية، دور فاعل في تكوين حراك مسرحي؛ يمكن أن يشار له بالبنان؟

– القائمون على المهرجانات الثقافية، لهم القدرة على تخصيص وقت كاف، للعروض المسرحية الحقيقية. ولأكون أكثر دقة. هل القائمون على المهرجانات الثقافية، لديهم فكرة واضحة عن رؤبة ٢٠٣٠، وأن المسرح أخذ حيزاً منها. أمل أن يعود “المهرجان السعودي للمسرح” مرة أخرى، وأن يكون أكثر نضجاً من الناحيتين الإدارية و الفنية. وإن كان هناك مهرجان للمسرح، على القائمين عليه الوعي، بأن الزمن تغير، وأصبحنا نصارع الوقت لتحقيق رؤية ٢٠٣٠، و ليس الرؤية الشخصية للقائمين عليه لتحقيق نجاح مؤقت.

– كثيراً ما نرى بعض الشباب اليوم، والذين ينتمون لقائمة التمثيل والممثلين، سواء أكانوا يجيدونه، أم لا، لكننا لم نرهم، أو نلحظهم يخطون العتبة الأولى من عتبات الفن الجميل/ المسرح. فأين مكمن الخلل تحديداً؟ وهل الشهرة والأضواء -والتي يحثوها التلفاز عليهم حثوا-ً تعدّ دافعاً لهم، ليتجاهلوا، أو يأنفوا المرور من خلال خشبة المسرح؟! أم أنهم يمرّون من خلاله، والمتلقي لا يعلم بتجربتهم تلك؟!

– لا يمكن تجاهل المسرح، فهو في الغالب، يكون الخطوة الأولى للجميع، ومن خلاله تؤخذ أصول الإلقاء، والحركة الصحيحة على خشبة المسرح، ومن خلاله يتمّ الوصول إلى التلفاز، ومع ذلك، فالغالبية يتجاهلون المسرح. ومع الوقت يصبح من الصعب العودة إليه، وإلى التجارب المسرحية.

– التقنية الحديثة -من خلال برامج التواصل الاجتماعي، وبرامج العرض المرئي، كاليوتيوب وغيره- لم تجعل هناك عائقاً، أو حائلاً، دون وصول المتلقي، لأيّ نوع من أنواع الفنون الجميلة، بأنواعها. أو حتى وصولها هي بدورها إليه، حتى وإن كان هناك بُعدٌ مكاني أو زماني. فهل فكّرتم – كمخرجين مسرحيين – في الوصول للشريحة، التي تهتم بالمسرح، وبكم، مواكبة منكم لهذا التطور التقني، أم أنكم لم تتماهوا مع المرحلة، وما تزالون تنتظرون أن يأتيكم من يريدكم، اعتمادا على ثقة منكم، ببرّ أبنائكم بكم، بصفتكم أباً للفنون؟!

– هناك صعوبة في تصوير أيّ عرض مسرحي، لكي يكون صالحاً ومناسباً للعرض في وسائل التواصل الاجتماعي، فهذا يحتاج إلى أكثر من كاميرا، قد يصل عددها إلى ثلاث كاميرات، وهذا يصعّب من عملية المونتاج. وأيضاً، المتلقي في وسائل الميديا، لم يعد كما كان سابقا،ً فهو لا يرغب في المقاطع الطويلة، لذلك، فالمسرحية تحتاج إلى أن تكون على عدة مقاطع.
ولكن ما يرمي إليه السؤال، هو حلم، وبدأ يتحقق على يد بعض المحبّين للمسرح السعودي. وإن شاء الله يكتمل ويستمر بتعاون جميع المسرحيين.

– هل تظن أن ما نمر به اليوم من خلال رؤية 2030، يعد ثورة ثقافية؟! وماذا يجب عليك كرجل يؤمن بأهمية المسرح والفنون بشكل عام في ظل هذه الثورة، إن كانت كذلك؟!

– لم نصل إلى حدود أن تكون هناك ثورة ثقافية، خلال هذه الفترة، على الرغم أن (رؤية ٢٠٣٠) إشارة إلى أهمية المسرح، وتواجده. لازلنا نعتمد على ما تقدمه الأندية الأدبية، وجمعيات الثقافة، والفنون بالدرجة الأولى. نحتاج إلى خطوات أكبر، وأجمل… نحو انطلاقة الثقافة في الوطن، هذه الخطوات تكون مرتكزة على بنية أساسية، مكوّنة من مكان، وعنصر بشري مهيّء، لتشغيل هذا المكان باحترافية.

– حدثنا عن مشروعك المسرحي اليوم، وعن مشاريعك المستقبلية؟!

– مشروعي المسرحي بدأ منذ حوالي العام، وهو نشر ثقافة المسرح الحقيقي، المبني على الدراية الكافية بالعمل المسرحي. وبدأت من خلال تنفيذ أعمال مسرحية، من نوع “المونودراما” باستقطاب شباب، يحمل رسالة أن المسرح كائن راقي، ويخاطب العقل، ويعمل على تنمية الانتماء للأرض والمكان.
وحالياً -ومن خلال إدارة النشاط الطلابي- أعمل على تطوير المسرح، بإدارة تعليم الرياض، بتنفيذ العديد من الفعاليات المسرحية، وورش، وندوات، وأعمال مسرحية. وأتمنى أن تحقق المأمول، وهو استقطاب الكفاءات المسرحية في مدينة الرياض. وأنا واثق، بأن هذا المشروع، سيكون له أثر جيد، على المسرح في وزارة التعليم؛ الذي نأمل أن يتطور، وأن يكون مواكبا لإمكانات أبنائنا الطلاب؛ الذين يجوبون العالم من خلال مواقع السوشل ميديا.

تحياتي 

10 thoughts on “المخرج عبدالهادي القرني (المَسْرَحُ وأكْثَر) ..

  1. الأستاذ والمخرج والإنسان الرائع عبدالهادي القرني أبا سعد
    المسرحي الذي يحمل هم المسرح ويؤمن برسالته الاجتماعية والتربوية والوطنية
    الجميل في أبا سعد أنه يمنح كل من حوله مساحة لتطوير الذات مسرحيا من خلال التوجيه والتدريب والممارسة فقد قدم العديد من الدورات التدريبية في الإخراج وفي السنغرافيا والديكور وأقام الكثير من اللقاءات الإثرائية وكان حريصا على استقطاب المتخصصين لتطوير المحبين للمسرح ويرى أن هذا واجب ومهمة حياة فمنذو إشرافه على البرامج المسرحية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض ولازال عرابا للمسرح المدرسي بتعليم الرياض بسقف طموح عال يتوج كل عام بمنجز جديد وهذا العام عاد من منافسات العروض بعدد ست مراكز أولى كسابقة غير مستغربة على مبدع كعبدالهادي وفريق عمله الذي شرب طريقته ونهل من فيض إبداعه

    نبارك لانفسنا بعبد الهادي المسرحي الحقيقي.

  2. سعادة الأستاذ/ عبدالهادي القرني
    قامة وقيمة وطنية، مخرج وأديب وناقد يشكل مدرسة في كل مجال منها، وعلى المستوى الإنساني
    فهو جوهر نادر الوجود وصديق صدوق.
    ولا أنسى سعادة الأستاذ الصديق علي الشهري من جميل الثناء المستحق على فتح هذه النافذة لنا في لقاء مميز بقطبية

  3. الاستاذ عبدالهادي القرني رجل تميز ومبدع واعماله خير شاهد على ذلك ، استاذ عبدالهادي انا اسميه شريان المسرح النابض يسعى الى إنعاش المسرح الذي يختضر منذ سنوات ويسعى الى تطوير المسرح لتحقق رؤية 2030

    هذا الرجل المميز المبدع المبهر هو نعمه على المسرح السعودي اتمنى ان يحقق رؤيته الخاصه وان يجد الدعم الكافي حتى ينقل لنا المسرح من حالة السكون الى الحركه فنحن بحاجه الى مسرح متطور مواكب لوقتنا الحالي .
    . شكرا ابا سعد على كل ماتقدم من جهد ومن عمرك ووقت والشكر قليل في حقك وأسال الله لك التوفيق والنجاح .

  4. أستاذنا الكبير عبدالهادي القرني يستحق كل الإشادة والتقدير والتكريم على خطواته الحثيثة في نشر ثقافه المسرح على أكبر شريحه ممكنه وقد رأينا منه عمل وجهد جبار في اكتشاف الطلاب الموهوبين للمسرح المدرسي والذين سوف يشكلون ركيزه الانطلاق للأعمال المسرحيه وغيرها وهذا فيه تقويه للحركه الفنيه والثقافيه في بلدنا المملكه العربيه السعوديه… فأقول لأبي سعد عساك عالقوه وبوركت جهودك

  5. استاذنا القدير (أ. عبدالهادي القرني ) من القامات الادبية الذين نعتز ونفتخر بهم والتي حملت على عاتقها الاهتمام بالمسرح لإيمانه بأهمية نشر ثقافة العمل المسرحي وجذب واستقطاب الكفاءات المسرحية وإظهارها للمجتمع لإيصال رسائل اجتماعية وادبية وتربوية وهو في غنى عن التعريف حيث يتمتع بكفاءة فنية وادبية عالية ونادرة في العمل المسرحيككل وفي الاخراج بالتحديد …
    وكان اللقاء مع المبدع رائع وممتع وجميل يحكي واقع المسرح السعودي وهمومه وعن سيرة هذا المبدع …
    وكوني احد ابناء هذا الوطن الغالي ارجو الاهتمام بالعمل المسرحي وتوظيفه والاخذ بيد الكفاءات المسرحية والفنية للعالمية فإنني ارى مثل اعمال المبدع أ. عبدالهادي مثال رائع ومشرّف للمسرح السعودي في المسارح العالمية …

  6. أهلا بالمبدع الأستاذ عبدالهادي القرني، والحق أنه لم يعط حقه حتى الآن رغم تمكنه من أدوات الإخراج والخيال، وأعماله والعارفون له يعلمون بقدراته وإمكاناته الكبيرة ..
    ما أعرفه عن أبي سعد أنه شغوف بالعمل الإبداعي وتطوير العقل والخيال عن طريق المسرح، ومادمنا في طور الاهتمام بالثقافة الإنسانية فأرجو أن يستفاد منه على نطاق واسع، ويصبح له قدم ثابتة في كل المحافل الثقافية الإبداعية.

  7. المخرج عبدالهادي القرني (أبو سعد) من المخرجين المميزين جدًا، ليس فقط في الإخراج، بل صاحب فكر عالي جدًا وثقافة مميزة.. لم يظهر إعلاميًا كثيرًا، ربما لعدم حبه الظهور مع تمتعه بعلاقات كبيرة في الإعلام وعمله فيه، وربما لأن الإعلام ركز في حقبته على مخرجي التلفزيون بحكم سيطرته في الحقبة التي وجد فيها العزيز أبو سعد.
    ولكن، يظل المخرج المبدع عبدالهادي من أعلام الإخراج المسرحي ورواده في المملكة، إضافة إلى كونه روائيًا مبدعًا وله عديد من الروايات المطبوعة.

  8. الاستاذ الكبير عبدالهادي القرني يمتاز بالدقه في العمل والمهارة في الاداء وبما اني عاشرته عن قرب فهو شخصاً ذو مبدأ ومصداقيه منقطعه النظير وانسان ذو همة عاليه ودائما ما يحرص على تطوير المسرح والنهوض به . اتمنى من كل قلبي التوفيق لهاذا الرجل فهو بحق يستحق التكريم

  9. في وطني قامات ومواهب ومحترفين أمثال استاذنا المخرج عبد الهادي القرني يحق أن نقف لها إحترامها
    وان نطيل لها الوقوف
    لقاء جميل وواضح وصريح ..
    كم نحتاج الى هذا الفن الجميل ..لمعالجة قضايانا الإجتماعية وغيرها من مسارات الحياة والوطن
    أنه من الفنون الراقية الهادفه ..نأمل أن تتحقق فاعلية وجوده وتأثيره بأيدي وطنية مشبعة بالحب الوطني مثل المبدع أ. عبد الهادي القرني ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *