هل للغياب احتفال ؟

خاطرة 

مشاعل عبدالله
ذكرى وقهوة سوداء ودخان شموع يعج بالمكان ..
ورائحة البخور هل لها أن تندثر من الطرقات والأسواق؟

قل للمليحة في ذاك المكان
كنت أرق من النسمة في الهواء
وردة رقيقة كلون الكرز المعتق بالزجاج..

لماذا الآن تبكين ؟
وهل بحق الإنسانية أن تبكي الأميرات؟

قل لصانع الفخار من وضع الذكرى في كل تحفة صنعت من الفخار.؟

من جعلك تحت الأضواء هنُاك ؟
لماذا بالمستقبل تضحكين؟
وبالماضي تتألمين والآن تبتسمين؟

ما أقبح القسوة وما أجمل الدموع ؟
حدث النسيان عن اللقاء الأول كان الحديث مشوق، دفتر ،وقلم وتمثال..
حدث الحاضر عن الدرس المفيد
إن التسامح قوة لا يقوى على التسامح الضعيف …
حدثيني أنا أين كنتِ تختفين ؟
إن كثرة الأسفار جرح كبير..

هل أخبروكِ عن الأساطير؟
إنها عبارة تتردد على أفواه المستسلمين ..

فأما أنا لا أحب المستهزئين التائهين الهاربين الضائعين في غيابة الجب مستسلمين ..
هل تعلمين شيئا عن قصة يوسف بن يعقوب ..؟

هل تضحكين الآن وتبكين؟ إنَّ البشرى لشيء عظيم .

* كاتبة من السعودية 

8 thoughts on “هل للغياب احتفال ؟

  1. خواطر متناثرة في دفتر الذكريات تبحث عن الانعتاق
    وتلامس شغاف القلب محملة بالبشرى ليوم جديد ..

    شكراً ان سمحت لنا بالدخول الى عالمك
    خالص مودتي

  2. إبداع متوّج بالجمال..
    حينما يكون الإبداع جنونا، يقوده موهبة فذة أخّاذة، يخرج لنا مثل هذا التتميز..
    سلمت براجمك أ. مشاعل

  3. الحمدالله على نعمة النسيان
    حدثي النسيان عن جميع الذكريات المؤلمه و تجاهلي الحزن والبكاء لان الذكريات المؤلمه ليست الا قبر للحياه 💔💔
    جدا جدا فخوره فيك حبيبتي

  4. نصٌّ تتجاذبه أبعاد الزمان الثلاثة، يحاول أن يعيشها حيناً، ويتفلّت منها حيناً آخر؛ ليصنع زمنه ولحظته الخاصّة، نصّ يجعل التفاؤل يتسرّب إلى الروح قطرة قطرة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *