الكتابة إليك

خاطرة

بقلم رباب محمد *

أحس بالحاجة للكتابة إليك،
أثق أني أكتب حروفي هذه و قلبك ما زال ينبض، أنا لا أريد أن أنساك فأغفل لحظة عن إنسانيتي .
لم تكن روحك يوما ما عادية، كانت الأبدية ترتجف في كل قطرة منها!
أحلم دائما أن أبقى متشبثة بكَ، حتى و أنت منفصل عني كالإيماءة البعيدة.

وجهك الذي يترك داخلي وخزة تنسل إليها جميع المشاعر، وجهك يغرس رحيقه في قلبي لينبت الشكر، وجهك المضاء الذي كلما نظر إليه قلبي استحلى طعم البكاء ..
أشياء أخرى تنبعث من وجهك لا أستطيع وصفها تجعلك بطلاً في عيني ..
هذا الوجه أتمنى اللحظة تقف عنده للأبد .

كل الأحاديث التي حملها السحاب تنبثق بغتة في قلبي، حين قلت لي: تفقد الأشياء معناها حين تفقد الروح بريقها .
كلماتك تسقط فوق البياض،
فوق قلبي
فوق أديم روحي !
تبهجني معادلة أبوتك، يبهرني أن دماغك كان دائما في حالة تأهب،
يدهشني التفاؤل المشع في نبرتك في كل أرواحك المتعددة!

من قال أن النسيان يأتي بفعل الزمن لا يفقه شيئاً !
ليس أبشع عندي من هذه التعازي المحنطة، التذكر يأتي بالرغم من المحاذير و الإرشادات و خطب التوعية!
أصبحت قادرة على رؤيتك في جلدي، نائمة روحك في سلام  والسلام دائماً جميل.

 * كاتبة من السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *