مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

سارة الزين* ‏سكوتُك يؤذي الروحَ يا خوفُ إنَّهُ ‏عصيٌّ على الأورادِ.. والروحُ تطم …

خوفٌ قدّيس

منذ سنتين

144

0

سارة الزين*

‏سكوتُك يؤذي الروحَ يا خوفُ إنَّهُ

‏عصيٌّ على الأورادِ.. والروحُ تطمَعُ

 

‏رأيتُكَ في المعنى القديمِ لِنُطفَتي

‏وأغرانيَ المجهولُ.. والمُتوَقَّعُ

 

‏تعالَ قليلًا.. يا ابن رعشتِيَ التي

‏أجازتْ مدى عينيكَ.. ما القلبُ يمنَعُ!

 

‏ومُرَّ مرورَ الشعرِ.. مُرَّ خطيئةً

‏يُطهِّرُها الحرفُ الذي يتوجَّعُ

 

‏أريدُكَ مذبوحًا.. ونحرُكَ غارقٌ

‏بأسمائكَ الحمراءِ.. فالموتُ أنصعُ!

 

‏أُريدُكَ مقطوعَ الأصابعِ مُفردًا

‏إذا ما رماكَ الحلْمُ.. يَنْبتُ إصبَعُ

 

‏أريدُكَ عرّافًا.. ووجهُكَ قبلةٌ

‏عليها حماقاتي التي تتسكّعُ

 

‏أريدكَ مغشيًّا كعزفٍ ربابةٍ

‏يحاصرها اللحنُ الغَويُّ فتخشعُ

 

‏رويْدَكَ يا ابن الشكِّ.. ويْكَ! ألا ترى؟

‏إذا خانَكَ الإيقاعُ! كيفَ ستسطَعُ؟!

 

‏وكيفَ سترضي الشعرَ..؟! وهْو مكابرٌ

‏وهل سوفَ تحيا بالبكاءِ وتقنَعُ؟!

 

‏بلى أنتَ قدّيسي.. وأنتَ خطيئتي

‏وأنتَ نديمُ الصمتِ إذْ يتلوَّعُ

 

‏وأنت خبايا البالِ.. أنتَ حياؤه

‏كأنَّكَ إن جُنَّ الهوى.. تتمنَّعُ

 

‏سألتُكَ بالماضي.. بضعفي.. بخيبتي

‏بغمّازةٍ تحكي.. ولا خدَّ يسمَعُ

 

‏بصفصافةٍ خجلى.. وصوتُكَ مُربِكٌ…

‏يراودُ عنها الظلَّ وهْيَ تُشَرِّعُ

 

‏ترفَّقْ بأوتاري لأنَّ حقيقتي

‏معقَّدَةٌ جدًّا.. وليتَك تشفَعُ!!

 

‏يسمّونني الشعرَ الحديثَ ويُتمَهُ

‏ولكنّني بالموتِ ما زلتُ أُفجَعُ!!

 

‏أفتِّشُ عن معنايَ -يا خوفُ- إنني

‏شريدةُ أهوائي.. وحظّي مُقَنَّعُ

 

‏أتيتُكَ من بعد احتضار مقاصدي

‏فإن شئتَ إنكاري.. فأين سأرجعُ؟!

 

‏أمامك أشيائي تضجُّ بخوفِها

‏ومن حوليَ الأبياتُ تهذي وتلمَعُ

 

‏سأتركُ هذا الشعر طوعَ جنونِهِ

‏فلا أنتَ تكفيني.. ولا الشعرُ يَشبَعُ!!

 

‏*شاعرة لبنانية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود