مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

شيماء محمد* لا أعرفُ أنْ أنساكِ وكيف لي أن أنسى وعيناكِ تُحبّان عذابي كيف لي أن …

أنتِ لسوايَ

منذ 6 أشهر

28

0

شيماء محمد*

لا أعرفُ أنْ أنساكِ

وكيف لي أن أنسى

وعيناكِ تُحبّان عذابي

كيف لي أن أنسى

والأيامُ التي مضتْ بمتعة وجودكِ

أنتِ الجمال، والويل، والحَيرة

أنتِ لسوايَ، أنتِ المُبْتَغى ودماره.

أيتها الحبيبةُ الأولى الأخيرة

لا أعرف أنْ أنساكِ

ولا أتقن تجاهلكِ

عيناكِ غصونُ الحرب

وحضنكِ ملجأٌ لاحضاني

أريدُ اليوم أن أحيا

وأوقدَ كلّ أشواقي

فليبتعدْ شَبَحُ النسيان

لا أحدَ يستطيع

لا أحدَ يستطيع

كيف لرجلٍ أن يُلوّعَ بالعذاب؟

ولم يكن أحد.

لم يكن أحد إلّا وله حبيبةٌ ثانية

خائنٌ.. وخائنة..

كان الجميعُ ولم يكن أنا

لا أسمعُ غيرَ شوقكِ

ولا أرى امرأةً غيركِ

أنتِ اللّحظة، والدقيقة، والساعة..

أنتِ كل أوقاتي، وأيامي، وسنيني..

أغارُ عليكِ ممّا أكتب عنكِ

أغارُ عليكِ من غيرتي عليكِ

أغارُ عليكِ لأنّكِ أجملُ النساء.

لأنّي أمدحُك فأخافُ أن أفتحَ عيونَ

الحاقدينَ الحاسدينَ عليكِ

أغارُ عليكِ من الآخرين

ومن جميعِ الأعداء

أغار عليكِ من حبّي لكِ

لأنّي لا أرى غيرَكِ في الحياة

أحبّكِ..

بالشرّ والخير..

ولن يبكيَني أحد

حقاً..

لن يبكيَني أحد

سواكِ..


*كاتبة من السعودية

تويتر / انستقرام

@Sh_eee_m

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود