رسالة من أعماق الليل

خاطرة 

بقلم / أشرف قطب* 
حبيبي وقرة عيني متى تعود؟ 
أمنى وخوفي قوتي وضعفي
أشتاق إليك.
أنت حلم الليل وحقيقة النهار
عشق الماضي وذكريات الأمل
قصة الحاضر ونور المستقبل
متى تعود؟
يا بلسم آهاتي وصوت نبضاتي
أعلم أني كنت أُعاندك، برغم حبي واحتياجي إليك
أتذكر غضبك لكنه كان يحلو لي
أحتاجك كلك أشعر بأنوثتي أمام عينيك
أُداعب الأمواج خوفاً عليك
احتويني حبيبي بكلماتك الدافئة، فكثير من حولي بغمرني بالكلمات، ولا أرى غيرك فاحتويني،  أريدها منك وحدك
أرتوى منك وحدك فقط
أنت كل الرجال في عيني
أنت كل حروف الغزل وأوتار العود ولحن الخلود
انتشلني من السقوط فأنا على حافة الهاوية
خلصني من هفوات نفسي، 
ضمنى أكثر أشبعني حباً عشقاً جمالاً
فأنا من كتبت لك ولا أريد أن أكون إلا لك
اشتاقت لك الجدران ونسمات الهواء
اشتاق لك عطرك الجميل وكل أركان بيتنا، 

تتلاقفني الأمواج وأخشى الغرق
أنتظرك بشغف بسفينة الأحلام
سأبحر معك حيث تريد، إلى اللازمان واللامكان
إلى شاطئنا البعيد، في رحلة الاحتواء خارج عالمنا
لا أشعر بالغربة لأنك عالمي وموطني،
ذكرياتي وحاضري، فارسي المغوار
يشع النور من جسدي حين تراه عيناك ويكتمل جمالي وأنوثتي في محراب لمسه يديك  الناعمتين
عد يا حبيبي فلا أحتمل غياب القمر ولا ضوء الشمس
ولا حتى موج البحر فانت كل جمال الطبيعة ومفاتنها
بانتظارك سأغمض عيني وأنام بأحضانك
فأنا من كتبت لك ولا أريد أن أكون إلا لك.

* كاتب من مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *