الدريويش يقدم محاضرة … لماذا الخيل العربية؟

الدمام _ حنان الحربي

اُختيرت الرموز منذ القدم لتعبر عن المعاني الجميلة في حياة الشعوب ولتكون دلآلة على تعلق هذه الشعوب بموروثاتها سواء كانت تعبر عن “تراث أو ثقافة” و “التراث العربي” لايختلف عن بقية الشعوب حيث أختيرت “الخيل العربية الأصيلة” رمزا “للتراث العربي “ونتج عن ذلك إهتمام الملاك بالخيول وإنشاء اصطبلات تحمل أسماء عائلات عريقة تهتم بجمال “الخيول العربية” .

ومع تطور ثقافة “تهجين الخيل” برزت هناك الحاجة لنشر “الفصائل الجميلة” الناتجة من تهجين السلالات الأصيلة للخروج بنسخ جديدة من تزاوج هذه الخيول والإشتراك في “مسابقات جمال الخيل” من خلال وجود “مصورين محترفين” لإلتقاط صور للخيول بإشراف ملاك الخيل انفسهم .

ومن خلال اهتمام “جمعية الثقافة والفنون” بالدمام بالفنون البصرية وتنوع مجالاتها، استضافت المصور فيصل الدريويش، مساء أمس الأول، في محاضرة ليحكي عن تجربته مع تصوير “الخيل العربية” ومشاركة الجمهور شغفة بهذه الكائنات الجميلة من خلال استعراض مقاطع تحمل الكثير من أعماله موضحا أهم صفات “الخيل العربية” وسلالات الخيول مثل “الهندية والأمريكية والأُوربية” .

وأوضح المصور جانب يكاد يكون الأهم في التعامل مع الخيل وهو”الروح” بين “المصور والخيل” من ناحية توقع ردات الفعل من “الخيل” تجاه السائس أو المصور والمعاملة والإهتمام ، وتطرق إلى المخاوف التي تصيب الخيل وكيفية التغلب عليها .

ومن ضمن المحاور “إرتفاع الرؤية والأحساس” عند “الخيل” فتجدها لا تتقبل وجود حيوانات في محيطها بسهولة، وهي من أهم أسباب “جفول الخيل”، وعن علاقة “المصور السعودي”، “بالمصور الاجنبي” ومدى التعاون بينهم أجاب بأن هناك مصورين يحتلون مكانة عالمية في تصوير “الخيل” تستعين بهم “الإصطبلات الأوربية” منهم المصور/ نواف الجهني.

وأوضح “مقاييس الجمال” عند “الخيل العربية” التي يحرص عليها “مصور الخيول” منها إستقامة الخيل وإمتداد الرقبة وإتساع العين، مسقطا ذلك على ثقة المصور بنفسه وإمكاناته وقدرته على التجاوب مع “الخيل وطبيعتها” وما تعطية من إنفعلات يستطيع توضيفها لخدمة الصورة وإبراز “جمال الخيل” من كل النواحي.

وفي ختام المحاضرة ألمح المصور إلى أن التصوير مثله مثل بقية الفنون البصرية يهدف إلى إيصال رسالة من خلال وجهة نظرة بالرغم من أن الصورة الملتقطة تخص ملاك الخيل إلا إنها تعتبر بصمة للمصور واختتم حديثة موجها الشكر “لجمعية الثقافة والفنون” بالدمام، لتوجية الدعوة له والتى تعتبر إضافة لمسيرته الفنية في التصوير، وحرصة بالتالي على إجابة الدعوة لماتتميز به “جمعية القافة والفنون” بالدمام من نشاط واضح على مستوى الفروع في المملكة من إهتمام بالفنون على مختلف أشكالها وأنواعها 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *