الإطار السردي

الإطار السردي
يان مانفريد.  ت. أماني أبو رحمة*

الخلفية والأسس:
بدأ علم السرد يتشكل بصفته علمًا له قواعد وأصول في عام 1966م، العام الذي أصدرت فيه الصحيفة الفرنسية (تواصل) عددًا خاصًا بعنوان التحليل البنائي للسرد -في الحقيقة تعريف علمي جيد – أما مصطلح علم السرد فقد نُحت بعد ذلك بثلاثة أعوام، من قبل أحد المساهمين في العدد الخاص:  تودروف 1969م. علم السرد: هو نظرية البنائيات السردية المستوحاة من البنيوية لفحص بناء سردي،أو لعرض وصف بنائي، يقوم عالِم السرد بتحليل ظاهرة السرد إلى الأجزاء المكونة لها ثم يحاول أن يحدد الوظائف والعلاقات، وعمليًا فإن كل نظريات السرد تميز ما بين ما نسرده (القصة) وبين كيف نسرده (الخطاب).
ويؤثر بعض المنظرين من بينهم (جيرار جينت) معنى ضيقًا لمصطلح السرد، حيث يقيد السرديات في النصوص المسرودة لفظيًا.
في حين أن آخرين…  يرون أن أي شيء يحكي قصة، من أي نوع كان، يكون سرداً.
هذا التصور الأخير هو ما سنأخذ به هنا، وهكذا فإن أول تعريفاتنا الأساسية هي: السرد أي شيء يحكي أو يعرض قصة ، أكان نصًا أو صورةً أو أداءً أو خليطًا من ذلك.
وعليه فإن الروايات والأفلام والرسوم الهزلية….إلخ، هي سرديات.

*القصة: أحداث متسلسلة تتضمن شخصيات تتضمن الأحداث أحداثًا طبيعية وغير طبيعية، مثل الطوفان وحوادث السيارات. وتُتدخل الشخصيات من حيث كونها عوامل تسبب الأحداث أو ضحايا مرضى أو منتفعين كونهم متأثرين بالحادث، ويضع اللغويون تميزًا آخر بين الأفعال التي تشير إلى التجارب أو الأعمال اللا إرادية مثل ماهي تجربة (س)؟ السقوط من الجسر أو مشاهدة الحادث.
وفي التطبيقات النقدية فإن الحدث والفعل مترادفان.
وعند الضرورة – كما في الخرافات – فإن مصطلح الشخصية يتوسع ليشمل العوامل غير البشرية مثل حيوانات متكلمة.

*علم سرد الخطاب: يحلل خيارات الأسلوبية التي تحدد الشكل أو واقعية النص السردي، أو الأداء في حالـة الأفلام والمسرحيات.
وتهتم أيضًا بالسمات العلائقية التي تسيقن النص أو الأداء ضمن الإطار الاجتماعي والثقافي للفعل السردي.

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: