محراب السكون

خالد الوحيمد*

كلماتٌ رقاقةٌ

هوت من أضلعي

كسحابةِ صيفٍ

عابرةٍ

نحو السكون

همساتٌ من محرابي

نحو الظلام البعيد

توحي إلى صهيل الذكريات

أنها أنفاسُ الحياة

أو ريحٌ تفتقت منها الآمال

عابرٌ نحو أهدابها

كي ألوذ بالفرار

إلى غسق النهار

آيةٌ تجمعني بها

نحو الشفق

حيث القلب النابض

على عتبات الغروب

من عيونها تتكحل الأنهار الغارقة

في بساتين الزهور

في صومعتي

أُناشد ربي

إليها تأخذُ قلبي إلى

وادٍ غير ذي حبٍ

ترعى فيه الأشباح

لا سماء تنصفني

ولا عابرَ سبيلٍ يتورع

سوى السكون الساكن

نحو ألحاظها.

*كاتب سعودي

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: