قرؤوك في الأشعار


ناشد عوض*

قَرؤُوكَ فِي
‏الأشْعَارِ
‏أنَّىٰ حَدَّقُوا ،،
‏فمدَاكَ يَحْتَكِرُ
‏العُيُونَ
‏ولمْ يَغِبْ ..

‏وَرَوُوكَ كَهْفاً
‏في مَصَبِّ
‏النَّهرِ ؛
‏تَمْتَطِرُ الحُرُوفَ
‏الوَاقِفات ِ؛
‏وتَشْرَئِبُّ
‏كَمَا اللَّهَبْ ..
لمْ يُوقِنُوا
‏بِوَضَاءَةِ العِقْدِ
‏اليَتِيمِ ؛
‏ولمْ يُمَكِّنْهُم
‏ثَرَاكَ
‏مـنَ الـبَريقِ
‏المُسْتَلَبْ ..

‏لمْ يَهْرَعُوا
‏للبَيْلسَانِ
‏المُسْتَجِمِّ بِعِطْرِهِ ،،
‏لا بَلْ أفاقُوا
‏الزَّنْجَبيلَ ؛
‏وحَرَّضُوهُ عَلى
‏التَّشَدِّقِ بالعَرَائِشِ
‏والعِنَبْ ..
وتَنَكَّر َالنَّبْضُ
‏الأثِيمُ
‏لِكُلِّ أوْرِدَةِ
‏الضُّلوعْ ..
‏وكأنَّهُ ما كَانَ
‏يسْتَجْدِي الفُؤادَ
‏لنَازِفِيهِ
‏ومَا رَغِبْ ..

‏أَلِأَنَّهُمْ لكَ
‏كَفَّرُوا
‏لُسُنَ المَحَاوِرِ
‏والفُلولْ ..
‏آلَيتَ ألاَّ تَسْتَتِيبَ
‏وتَسْتَتِبْ ؟!! ..
فالكُلُّ رَحَّبَ
‏بإرتجالٍ
‏للعِنَاقِ
‏معَ الدمُّوعْ ..
‏وحَفَاوةِ
‏الفَرحَِ البَخيلِ
‏تَجَهَّمَتْكَ بِلا
‏إدِّعَاءٍ
‏أوْ سَبَبْ ..

‏والصَّبْرُ طَوَّقَ
‏بالمَحَبَّةِ
‏صَرْخَةِ
‏الرَّمَقِ النَّبيلْ ..
‏لَا لا لِشَيءٍ ؛ بَل
‏لصمتٍ
‏بالضَّرورةِ لَمْ
‏يُصَفِّدْهُ
‏الغَضَبْ ..

*شاعر من السودان

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: