خطواتٌ أولى

عبدالله بيلا*

عودٌ على بدءٍ
كأني حين أنزع آخر الأوراقِ في التقويمِ
أُرجعني إلى أولى خطايَ ..

هناك أحبو في فضاء العمرِ
لا أدري إلى أيّ الجهاتِ تقودني الطرقُ البطيئةُ
غير أني في سديم النشوةِ البلهاءِ
تعجبني خطايْ

ويُقال ُلي في فجأةِ الضوضاء
والصخبِ المشعِّ هناكَ والنورِ الجنونيِّ المدى:
عامٌ سعيدُ..

سأكونُ أسعدَ يا رفاقُ بكم
وأجملَ في مرايا عالمِ القبحِ الأنيقِ
وكلما فزّت خطايَ إلى منابتها انتبهتُ
وعدتُ محتشداً بأجنحةِ القلوبِ الحالماتِ معي
نرتّب في فضاء الكونِ حفلة بهجةٍ أخرى
ونشرعُ للزمان نوافذَ الحلمِ الجديدِ
نقول للحزنِ الغريبِ على ملامحنا البسيطةِ
مرحبا بكَ
أيها الحزنُ السعيدُ

*شاعر_بوركينافاسو

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: