رحلة قصيرة في عالم الروائي محسن بن هنية

محمد المحسن*

يشهد الفضاء الثقافي اهتماماً متزايداً بفن الرواية على جميع المستويات، ودعمت عدة عوامل هذا المد الروائي، إذ أُعلنت خلال السنوات الأخيرة عن الجوائز المرصودة للأعمال الروائية، ما دفع بهذا الجنس الأدبي إلى الواجهة، وأصبحت الأسبقية في دور النشر لطباعة وإصدار المؤلفات التي تدمغ بالعلامة التجنسية الأثيرة لدى المتابعين والقراء، أزيد من ذلك فإن الاحتفاء بالرواية قد غذّى رغبة عددٍ من الأدباء الذين عرفهم الوسط الأدبي بوصفهم شعراء لمواكبة هذا التطور وبدؤوا بكتابة الرواية كأن ما أنجزوه سابقاً في الشعر أو في أي مجال آخر لا يصلح للمرحلة التي طغت عليها الرواية ولا يضعهم على منصة النجومية..
ما أريد أن أقول؟

أردت القول أن الرواية العربية جنس أدبي ينمو ويتداخل عبر مراحل متواصلة. وكل حديث عنها، يضعنا في مفترق الطرق، أمام رأيين متباينين: أحدهما يرى أن الجنس الروائي حاضر في التراث العربي،بينما ينفي الثاني أن تكون هناك صلة بين الرواية، وهذه الأشكال القصصية القديمة. ولعل البدايات الأولى لقيام الرواية العربية، هي التي ستوضح ذلك.
على الرغم من أن “غالبية الباحثين قد أنكرت الصلة بين نشأة الرواية العربية وبين التراث الروائي والقصصي عند العرب”، إلا أن هذا الارتباط حاضر، أخذ بعين الاعتبار أن الرواية العربية في هذه المرحلـة مـا زالت غامضة الملامح.
عرفت هذه البدايات رجوعًا إلى التراث العربي، إما عبر صياغة مادته وهو الذي ظهر بشكل جلي في الرواية التاريخية. حيث تم إحياء جوانب من التـاريخ والاهتمام بأحداث بارزة.
وفي هذا الإطار يدخل وبامتياز صاحب الأعمال الروائية التاريخية جرجى زيدان، وإما الإنتـاج على منوال ذلك القـديم.
وعلى هذا الأساس ظهرت إنتاجات يغلب عليها طابع المقامة. إلا أن الاختلاف الأسلوبي جعلها تتراوح بين المقامة والمقالة.
إن أغلب إنتاجات هذه البدايات يطغى عليها طابع الكتابات القديمة. نذكر منها مثلا:”الساق على الساق”لفارس الشدياق، و”مجمع البحرين” لليازجي، وبشكل بار،”حديث عيسى بن هشام “للمويلحي.هذا الأخير الذي كانت له صلة بالتراث العربي القديم. وكتابه كما يرى عبد المحسن طه بدر، يذكرنا بالمقامات القديمة. إلا أن هدف هذه الأعمال، لم يكن فنيًا، بقدر ما كان تعليميًا. لأن هؤلاء الرواد، لم يستندوا إلى نظرية تتعلق بهذا الجنس؛ لأن قيمة الرواية كما يرى الناقد محمد برادة، لا تتمثل في ابتكار شكل خاص،وإنما تكمن أساسًا في الوعي النظري لإمكاناتها وقدراتها التعبيرية اللا محدودة.
يحاول الروائي في إبداعه احتواء العالم الخارجي في إطاره العام وتفصيلاته الصغيرة، أو تقديم عالم تخيلي موازٍ له قوانينه وآلياته. وفي الحالتين ينتقي أحداثاً وشخوصاً تتفاعل مع هذا العالم للوصول إلى رؤية معينة. وقد كرست الكتابة الجديدة لمفاهيم التجريب، وتشابك الواقع والحل، وتداخل الأزمنة، وكسر النمطية، وتفتيت الشخوص والأحداث»، فالكاتب يمارس تجربته ولا يعرف هويتها اﻷخيرة، ولا يستطيع أن يتنبأ بنهايتها، المهم أن يكون قادراً على تقديم عالم روائي متماسك فنياً.
سألت الروائي التونسي المحسن بن هنية: كيف تبني صرح رواياتك في عالم يزدحم بالإشكاليات المطروحة على الأرصفة، وفي مشهد روائي خصب ومتنوع في آن..؟
فأجابني بالقول:
عندما أبدأ في بناء عالم روائي، أحاول أولاً تحديد قوانينه العامة والقواعد التي تحكمه وطبيعة العلاقات بين شخوصه، ومدى توافق أو تنافر هذه الشخوص مع القواعد العامة للعالم، وأطرح في ذهني أسئلة عن تأثير هذا العالم على شخوصه، وما يترتب عليه من تحالفات وصراعات. وفي سياق الخبرة، أشير هنا إلى مصطلح «العلوم الإنسانية» إلى كل ما يتعلق بالأنشطة البشرية مثل علوم التاريخ،اللغات،الفلسفة،الاجتماع،الإعلام والاتصال،وكلها تستهدف توسيع وتنوير معرفة الإنسان بوجوده، وعلاقته بالكائنات والأنظمة الأخرى، وتطوير الأعمال الفنية للحفاظ على التعبير عن الفكر الإنساني. وما يميز العلوم الإنسانية عن العلوم البحتة والتطبيقية هو قدرتها على التشكيك والمساءلة وهز وتقويض المسلمات الاجتماعية والسياسية والدينية، حيث تنزع عنها السلطة والقداسة. وعندما تكون لدى الكاتب مرجعية إنسانية فهو يقدم في أعماله تساؤلات ويطرح إشكاليات مجتمعية وتاريخية أكثر مما يقدم إجابات وأطروحات جاهزة للعالم. وهذا يفيد القارئ ويجعله شريكاً في العملية الإبداعية وليس مجرد متلقٍ سلبي للنص.”
ثم يضيف: الكتابة حياة، الكتابة مصالحة يعقدها الكاتب مع العالم ومع الذات الإنسانية، ليعيش حرًا ويعبر عن رأيه بحرية، وأن تتصالح مع تراثك المعرفي والإنساني الحر الذي لا يعرف القيود ولا الشروط في عملية الكتابة، باختصار الكتابة نوع من ترميم الذات وترميم علاقاتنا الإنسانية، وأنا لا أؤمن بحالة المصادمة..”
العالم الروائي القديم عند الروائي التونسي المحسن بن هنية -في تقديري- هوعالم قائم بذاته،يكاد أن يكون معادلاً للمجتمع الخارجي ترتبط عناصره ارتباطاً سببياً ويستمد كل عنصر قيمته النسبية من علاقته بالأجزاء الأخرى، وتلتقي ممراته الجانبية وأزقته الخلفية بشارعه الرئيسي، فكل وقائعه منتظمة في إطار ثابت يحدد لكل واقعة وزنها الخاص، وقد تتساوى فيه إحدى النزوات الشخصية، فكل الأشياء المحيطة بنا قد اندمجت في شبكة من الدلالات الفكرية والانفعالات الجاهزة.
وهنا أقول:أن عظمة الرواية تكمن في أنها بدءًا من إطلالاتها الأولى عند الرواد أصبحت بمثابة الفعل الحياتي، والتصوير الدقيق لأفق الواقع اليومي للإنسان وممارساته، ومواقفه مع ذاته ومع الآخرين، حيث أصبح الفعل الروائي من أعظم الاكتشافات التي حققها الإنسان لملاحقة كافة أشكال التطور الفكري والأدبي، والتفاعل على صعيد العلاقات مع البشر، وتأسيسًا على ذلك فإن الفعل الروائي أخذ يقوم بنفسه بمهمة صعبة، وهي التعبير عن الحياة، والـتأكيد على دلالاتها باعتبارها تيارًا متجددًا متحركًا معقدًا،أخذ يسمو انطلاقًا من هذا المفهوم على أجناس أدبية أخرى كالفعل الشعري والفعل الفلسفي اللذين يحددان أنشطتهما في الشعر والفلسفة فقط، في حين أن الروائي لم يكتفِ بحصر نفسه داخل مفهوم خاص وثوابت جامدة لا تتحرك، بل على العكس من ذلك، تحولت الرواية إلى تعبير حياتي متجدد ومتطور.
وعلى هذا تمكنت الرواية من سحب نفسها من دائرة الجمود والانطلاق في فضاء رحب متحرك (هذا القول منسوب للروائي التونسي محسن بن هنية)، ولم يعد النص الروائي يتضمن مادة جامدة نحتت في وقت ما وكفى، بل أصبح حالة من التفاعل النشط، المتعدد الرؤى، والتأويل، والدلالة، وأصبحت المهمة الملقاة على عاتق الروائي هو أنه جعلنا ننخرط في عالمه التلقائي الذي يصنعه لنا، وأن نعايش ما هو مرصود داخل فعله الحكائي، وما هو متصل بشخوصه ومواقفه وأحداثه.
ويضيف الروائي التونسي القدير محسن بن هنية:
“ثمة ما هو أكثر أهمية من هذا كله، وهو أن على الروائي (تحريرنا) من عالمنا الواقعي المفسد، وسوقنا إلى عالمه المتخيل الأكثر إشراقًا وفضيلة حتى ولو كان تصويره للواقع على أساس مهين وتجسيده لشخصيات ساقطة ووضيعة، ومن ثم فقد أصبحت علاقة الكاتب بالواقع اليومي لمجتمعه وثيقة متعددة الأطراف ومهما بدا أنه يعتزل بنفسه حين يتعامل مع الكلمات، فإنه ليس كيانًا منفصلًا عن الكيانات التي تجعل لوجوده معنى، ولذا فإن علاقته بضميره، وضمير مجتمعه، وضمير أمته، وضمير الإنسانية هي علاقة أبدية لا تنفصم عراها مادامت الحياة مستمرة ومنطلقة إلى الأمام.”

ومن خلال ممارستي للنقد التطبيقي أؤكّد أن عناصر عامة يمكن تمييزها ونستطيع أن نستنتج منها صيغة معاصرة لما يحدث في الرواية: أحدهما أن كثيرًا من الروائيين اليوم لا يستريحون لاتباع الأساليب القديمة التي حققتها الإنجازات الروائية في تاريخها السابق، وسعوا إلى إعادة خلق،وتجريب أشكال جديدة عبر التساؤل والجدل المستمر حول الأساسيات،فالقواعد التي قامت عليها الرواية في عهودها السابقة جاءت من مصدرين أساسيين،الجماليات الواقعية لرواية القرن التاسع عشر التي تؤكد على المرجعية الأساسية للحكي،والتعبيرية التاريخية للرواية،متمثلة في خطاب يعتمد على “الحبكة” والشخصية والسرد المباشر،والآخر على الجماليات الحديثة لرواية أوائل قرن ماض،وهي تؤكد دائمًا على المصادر الشكلية والرمزية للعمل الروائي،متمثلة في إعطاء أهمية كبرى للقالب والشكل والأسطورة ومصادر التراث الأخرى في مناحي الخلق المختلفة.
يتميز العمل الروائي-للكاتب التونسي محسن بن هنية-بتماسك وحدته الداخلية،والمنطق الذي يحكم نمو الحبكة داخل النص الروائي،فالحبكة الروائية و الشخصيات والوقائع و وجهات النظر تجسد الوحدة الداخلية للنص الروائي لأنها تعبر عن الرؤية الميتافيزيقية للكاتب،إنها حركات سيمانتيكية تتفاعل داخل النص.
وإذن؟
إننا إذًا،أمام رؤية فلسفية عميقة للرواية تستدعي تجربة المعيش وقضايا الوجود،التنويع الروائي-لبن هنية-هو نمط جمالي قريب من المنهج الفينومينولوجي هذا التنويع المخيالي كما هو وارد عند (هوسرل) كنوع من اكتشاف العالم وماهية الحياة الإنسانية بصيغة أخرى الماهية الأنطولوجية للكائن من خلال تنويعات جمالية.

فأن نكتشف رواية متميزة أو متفردة أي ما يجعلها جديرة بهذه الحظوة هي تلك الرؤية الميتافيزيقية للروائي التي تحاول الإمساك بالتركيب المعقد للعالم والمفارقات التي تعتور الوجود الإنساني الهش،إنها لا تقدم حقيقة واحدة بل حقائق حول نفس الشئ فهي رواية متحررة من اليقينيات وتضعنا في حالة شك دائم،وأسئلة ذات طابع تأملي.
يمكننا القول إن الروائي التونسي محسن بن هنية من الروائيين القلائل الذين اختاروا مقاربة الوجود من خلال شعرية تنهل من تجارب المعيش بالعودة إلى الأشياء ذاتها.كما يعبر عن ذلك ادموند هوسرل فغاية الرواية هي التعرف على العالم.
يرى-محسن بن هنية-بأن الرواية هي المكان الذي يتفجر فيه المتخيل كما في الحلم. بن هنية يبحث عن إمكانية تكوين وخلق شخصياته من خلال توظيف كلمة أو وضعية أو استعارة أكثر من وصف واقعي أو نفسي.
هذا الروائي يريد أن يموضع كتابته في إطار نوع من الجمالية الروائية القائمة على العادة السيكولوجية.إنه يلقي بشكل صريح معايير تقليد أدبي بلزاكي،حيث يتم إعطاء الحد الأقصى من المعلومات حول الشخصيات،تجسيدها المادي،طريقة الكلام والتصرف، البحث في الماضي الذي يستطيع القارئ من خلاله إنتاج محفزات السلوك،القطع مع هذا التقليد هو قطع مع الرسم البلزاكي للشخصيات مقابل ذلك .
في هذا السياق بالتحديد وردًا عن سؤالي:كيف تكتب..وأين يتموقع الإبداع في رواياتك..؟

يقول محسن بن هنية:”النص يكتب ذاته

ثم يضيف:”عملية الإبداع معقدة للغاية،يتحكم فيها الوعي بمقدار واللاوعي بمقدار آخر، ففي مرحلة التحضير للعمل يكون الوعي هو المسيطر،وكذلك في مرحلة المراجعة قبل الدفع بالعمل للنشر،لكن في مرحلة الكتابة نفسها يكون للاوعي دور كبير،حيث يفاجأ الكاتب نفسه بالكثير مما يكتبه ولم يكن مخططاً له،البعض يظن هذا نتيجة «الإلهام»،لكني لا أؤمن بالإلهام بالمعنى الرومانسي القديم،وفي الوقت ذاته لا أنكر أن النص يكتب ذاته؛ لذلك أرى الكاتب الذي تشغله الكتابة بجدية يحرص على أن يمتلئ لا وعيه بكل ما يخدم كتابته، بالقراءة والمشاهدة والسماع والمناقشة والملاحظة والتفكير والشعور،وغيرها من العناصر.
من الصعب تحديد أو وصف كيفية بناء النص الأدبي؛لأن كل نص هو حالة مستقلة بظروفها الخاصة وظروف الكاتب عند كتابتها..
يحاول الروائي في إبداعه احتواء العالم الخارجي في إطاره العام وتفصيلاته الصغيرة، أو تقديم عالم تخيلي موازٍ له قوانينه وآلياته.وفي الحالتين ينتقي أحداثاً وشخوصاً تتفاعل مع هذا العالم للوصول إلى رؤية معينة.وقد كرست الكتابة الجديدة لمفاهيم التجريب، وتشابك الواقع والحل،وتداخل الأزمنة،وكسر النمطية،وتفتيت الشخوص والأحداث»،فالكاتب يمارس تجربته ولا يعرف هويتها اﻷخيرة،ولا يستطيع أن يتنبأ بنهايتها،المهم أن يكون قادراً على تقديم عالم روائي متماسك فنياً..”
ثم يختم حديثه معي بالقول:”الكتابة حياة،الكتابة مصالحة يعقدها الكاتب مع العالم ومع الذات الإنسانية،ليعيش حرًا ويعبر عن رأيه بحرية،وأن تتصالح مع تراثك المعرفي والإنساني الحر الذي لا يعرف

القيود ولا الشروط في عملية الكتابة،باختصار الكتابة نوع من ترميم الذات وترميم علاقاتنا الإنسانية،وأنا لا أؤمن بحالة المصادمة.”
وفي حديثه القصير معي،ألقى الروائي التونسي العظيم محسن بن هنية الضوء في رحلته الإبداعية على العديد من الأمور الأخرى التي أثرت في تطور الرواية العربية،كما أنه أسدى الكثير من النصح إلى الروائين الشباب الساعين إلى اكتشاف عوالم الرواية شديدة التعقيد.فهو يرى أن على الكاتب أن يمتلك ذاكرة تلتصق بالأشياء و ترصد كل ما تشاهد بعين المتفحص حتى يتكون مخزون كبيرة من الصور والمشاعر والتأملات يلجأ إليها الكاتب في رحلته الضوئية عبر كتابة الرواية.
إن الكتابة بإختصار-على حد تعبير بن هنية-رحلة مليئة بالمتعة والعذاب،وحتى تستطيع أن تصل من خلالها إلى هدفك المنشود عليك أن تشعر بكلتا الحالتين حتى النفس الأخير.
إن الروائي الذي يبحث عن قانون الرواية،ويتأهب دائمًا إلى الدخول إلى عالمها المتوازن الرحيب دائما ما يجد نفسه في مختبر مكدس بالمعلومات والعلاقات المتبادلة بين المتخيل والواقع،والتاريخ والإنسان،والزمان والمكان،والأرض والسماء، والأبيض والأسود، وكثير من الثنائيات والمتناقضات التي تحمل دلالات الواقع المعيش، ولعل ذاتية الروائي تظهر بصورة أو بأخرى في الكتابة السردية وهذا ما يسمى بالإبداع الواعي، الذي أبدع فيه الروائي والقاص التونسي محسن بن هنية..
لاشك هناك مراحل عديدة في حياة كل سارد،تتفاوت حسب مراحله العمرية وتجاربه الحياتية، وتبدّل ما يؤمن به، واتساع رؤاه، فالمبدع في بداياته الأولى يختلف عما يقدمه في وسط عمره وفي آخره، بجانب تعمق تجربته، وزيادة حنكته ومهاراته في السرد: على المستوى اللغوي باتساع قاموسه، أو البنائي بتعدد أشكال أطره السردية: قصة، رواية، مسرح… إلخ، وكذلك امتلاكه مهارات التشويق. ومن الخطأ قراءة المبدع قراءة كلية، مع إهمال شرطها التاريخي، وظروف تأليفها، وعمر المؤلف وقتها، وثقافته اللغوية والفنية ونضجه الفني. فهناك دراسات تقف عند ظاهرة أو بُعد أو إتجاه مضموني أو شكلاني في أعمال المبدع، ولا تلتفت كثيرًا إلى توقيت إبداع النص في عمر الأديب وكذلك إلى عصره، فتتعامل مع الأعمال الكاملة بوصفها كلاً واحدًا، مكتوبة في زمن واحد وعمر واحد، أو هكذا تفترض وتضع في حسبانها أو على الأقل تتغافل عن هذه العوامل.

*ناقد تونسي

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: