وهبتها عيني

باسم محمد الرعوجي*

لــن أكـتـب الأشـعار تـخويفاً ولـن
أعـطيكِ إنـذاراً يـذاع عـلى الـعلن

أنـا هـكذا صـمتي يسابق خطوتي
قـلـبي يـهـاجر ثــم يـتـبعه الـبدن

لـــن أكــثـر الأيـمـان تـهـديداً بـهـا
وإذا حـنثت بـحثت عـنها بـالسنن

لـــي بـالـرحـيل عـقـيدةٌ وثـوابـتٌ
كـعقيدة الـزهاد فـي وقـت الـفتن

حـكم الـرحيل على الفؤاد وجوبه
مـــا دام أن بـقـاءه يـعـني الـكـفن

لا أنـتِ أنـتِ ولا الـشعور شـعورنا
حـتى أنـا أصـبحت مطواع الزمن

وأنـا الـذي عكس الرياح لكي يرى
حـلماً مـن الأعـمار مـدفوع الـثمن

أحـبـبتها حـتـى كـرهت مـساكني
وعـشقتها حـتى تـراءت لي وطن

ووهـبـتـها عـيـنـي وزدت بـأخـتها
لـما تـباكت عـينك الأخرى لمن..!!

والآن هــذا الـحـب أصـبح قـاتلي
أومـا تـرين حصونه تشكي الوهن

فــإذا رحـلـت بــلا وداعٍ فـاذكـري
أنتِ التي (بالصيف ضيعتِ اللبن)

.شاعر من السعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *