فرقد في عيون المثقفين والإعلاميين والقراء

فرقد في عيون المثقفين والإعلاميين والقراء

في عامها الأول فرقد تتوهج

إعداد: ابتسام البقمي، خديجة إبراهيم، حصة أبو حيمد، نادية مناخه، ابتهال العتيبي، حنان الحربي، ملاك العجيلي.

كانت فكرة رائعة لمعت في ذهن مجموعة من الأدباء والأديبات، من جماعة فرقد الإبداعية بنادي الطائف الثقافي الأدبي؛ التفوا حول بعضهم، وتباحثوا في شأنها، واستخاروا واستشاروا، ووضعوا لها رؤية، وهدف، ورسالة، وخطة، ثقافية تقوم عليها، وبدأوا على بركة الله يضعون تصوراتهم؛ لشكلها ومضمونها، وتشكلت الهيئة الإدارية من المؤسسين لها، واستقطبوا هيئة استشارية من الاستشاريين الإعلاميين الأكفاء، كما انضم إليهم مجموعة ممتازة، من المحررين، والمبدعين، والفنانين، والمصممين، السعوديين والعرب؛ مقبلين بحماسة على العمل الثقافي التطوعي؛ وفق رؤية المملكة 2030؛ فكانت الانطلاقة المباركة لمجلة فرقد الإبداعية الالكترونية، في يوم الأثنين 4 إبريل 2018م، وسط حفاوة وترحيب كبيرين، من الوسط الثقافي والإعلامي، المحلي والعربي.

لن نتحدث هنا عن فرقد كثيراً؛ فشهادتنا فيها مجروحة، وسنترك للمثقفين والإعلاميين العرب الحديث؛ ليقولوا رأيهم في فرقد كمنجز إبداعي، ثقافي، إعلامي؛ وذلك بمناسبة مرور عام على انطلاقتها؛ بعد أن أكملتها في 4 إبريل 2019م؛ لكي نستضئ بآرائهم ومقترحاتهم، ونقف على ما تحقق ونراجعه، ونجدد الثقة بأنفسنا، ويجدد قراء فرقد ثقتهم بها؛ ونحن على العهد ماضون، لنرسم البسمة، ونصنع الفكرة، ونضع البصمة، ونحدث المتعة والدهشة، ونطور ونجدد، ونغير دائما للأفضل، بكم ومعكم ولكم قراؤنا الأعزاء.

الكاتب والقاص محمد ربيع الغامدي_ السعودية:

تحت وطأة الطوفان كدنا أن نيأس من أدب أصيل، ومن ثقافة جادة؛ حتى صدرت فرقد فأثبتت أن فضاء الانترنت مفتوح للأصيل وللجاد، من الفعل الثقافي مثلما هو مفتوح لما دون ذلك.

صدرت فرقد فقالت لنا: في عصر ما بعد الحداثة الذي تداعت فيه الشموليات الكبرى، وصعد فيه على منابر الكلام كل متكلم جئت إليكم؛ لتطمئن قلوبكم، ولنتأكد أن الفضاء الذي يستوعب التجارب البسيطة، قادر على استيعاب التجارب الأصيلة.

صدرت فرقد وتنامت مع الأيام؛ حتى باتت روزنامة نجدول عليها أيامنا، وباتت أيامنا نبضاً يتحرك في حناياها.

ندعو لها وللقائمين عليها بدوام التوفيق، وننتظرها لنطّلع على صفحاتها، وتطّلع على أفئدتنا في كل مرة بأجمل من الأولى.

الدكتور فارس القثامي_ السعودية:

أن الاحتفاء اليوم بمرور عام على تأسيس مجلة فرقد الإبداعية، ليس احتفاءً فقط بمجلة أدبية ثقافية، وإنما بنموذج عصري فرض وجوده، في وقت قصير على الساحة الأدبية والثقافية؛ في وقت احتجبت فيه الكثير من المجلات الثقافية والأدبية، فمنذ انطلاقتها الأولى وهي تسير بخطوات ثابتة، وتقدم اسهامات رائدة على صعيد الفكر والمعرفة، تجاوز تأثيرها الحدود والأقطار، وهي بذلك صورة مشرقة في رسالتها، وعمق طرحها الأدبي والثقافي، والرؤية الثقافية التي اتسمت بها سياسة المجلة، وتوجهها الاستراتيجي الثابت في المجال الثقافي، كما أنها استقطبت عدداً من الأسماء المميزة، في المشهد النقدي والثقافي، على اختلاف النزاعات الفكرية، والمشارب الثقافية والفنية؛ وهنا تكمن قوة مجلة ( فرقد )، وبهذه المناسبة أقدم التهنئة الخالصة لمجلس إدارة النادي الثقافي الأدبي بالطائف، ولهيئة التحرير في مجلة ( فرقد )، ولرئيس هيئة تحريرها الزميل القدير الدكتور أحمد الهلالي؛ الذي أحدث حراكاً ثقافياً مميزاً يستحق التقدير والاحتفاء.

الشاعر والقاص سي محمد البلبال بو غنيم_ المغرب:

إن مجلة فرقد مجلة كل الناس؛ قريبة من الجميع؛ رغم تشتت المسافات، تشعر بحميمية إيجابية، مع طاقمها المشرف؛ سواء الإدارة الصحافيين، أو الرئيس الأخ الصديق أحمد الهلالي.

هي جادة في بنائها لانساق معرفية، مختلفة ومتعددة؛ فهي رائدة على مستوى الانتشار، وطرح مواضيع جادة وهادفة؛ من أجل ذلك أتمنى لها التوفيق والسداد، وكل عام والمجلة والأصدقاء بألف خير، مزيداً من النماء والتطور.

الكاتب والناقد دخيل الشمراني_ السعودية:

حين سقط الجميع وُلدت فرقد من رحم الإبداع؛ فأصبحت معلماً بارزاً في المشهد الثقافي، وتستدعي الحراك الأدبي في صحافة جادة ورصينة، وملتقى متفرد؛ فقد استشعرت فرقد أهمية دورها الثقافي؛ لتطل علينا آخذة على عاتقها كل القضايا، التي تهم الإبداع والثقافة، وجمعت نخبةً لامعةً؛ تميزت بهم وتميزوا بها.

ستكون فرقد منارة للفكر والمعرفة؛ فقد جمعت فرقد كل المثقفين والأدباء، إن اختلفت جنسياتهم، وأفكارهم، بأسلوب راق اخّاذ، وكرّست ثقافة الاختلاف بالاتفاق، على النهوض بمشهدنا الثقافي العربي، وأصبحت مطلب للانتماء لكوكبتها.

الآن، وهي تطوي عام مضى؛ تثبت عدة حقائق؛ أهم هذه الحقائق أن فرقد في زمن أجيال التواصل، وتعــدد مكانــز المعلومــات؛ فأصبحت مجلة فرقد أحــد المؤثرات الثقافيــة؛ فقد اســهمت في بروز اســماء عديدة من الكتاب، في فنون الأدب والمعرفة؛ صارت مثار اهتمام أعلام الأدب والفكر في بلادنا؛ فيتم التلاقح بين الأجيــال.

ولابد مــن التذكير بأن اســهامها في حركة الحداثة في الأدب والفن، وهــو مــا تفعله الآن بحزم على الاســتمرار في هذا الزمن؛ وهذا أمر يحسب لكل القائمين على اصدارها واستمرارها؛ تحية تقدير واجلال لهم، وأتمنى من الله اعواماً عديدة لفرقد، من التفرد والتغريد خارج السرب دائما.

الكاتب والقاص رحو شرقي_ الجزائر:

للنجاح أهل يقدرونه؛ فالجهود المضنية هي عنوان هذه الفنارة؛ ومن واجبنا تقديرها، والاحتفاء مع كادرها الساهر المعطاء، والذي يريد حجز مكانة بين ركب سفينة العلم، لبناء هذا الفكر العربي.

تتزاحم الكلمات في عِقْدِ الشكر والتقدير، وبأزكى آيات الثناء، التي تحمل عطر المجد للغة العربية، وبهذا السرح السامق.

كل عام مجلتنا فرقد الأدبية بخير.

الشاعرة والقاصة بدور سعيد_ السعودية:

إن مجلة فرقد الإبداعية مجلة حديثة، قريبة عهد بالصدور؛ استطاعت أن تثبت وجودها على مستوى الإعلام الرقمي الرائد، ضمت نخبة كبيرة من الكتاب والأدباء والشعراء، من داخل وخارج المملكة؛ فالشكر لله ثم للقائمين عليها من المؤسسين، وعلى رأسهم الدكتور أحمد بن عيسى الهلالي، الأديب والشاعر والأكاديمي الجميل، الذي دأب على وضع بصماته الإعلامية الرقمية منذ عرفته؛ عبر منتداه أكوان أدبية، فهو بالنسبة لي أخ وصديق يأخذ بأيدي المواهب الأدبية؛ ليصل بها إلى ما تطمح إليه في عالم الأدب.

الشاعر عبدالله بيلا _ بوركينا فاسو:

يُحمَد لمجلة فرقد الإبداعية هذا الحضور، والتوهج الإبداعي، الذي اتسم بالجدية في الطرح، وجودة الأعمال الأدبية المطروحة في المجلة، وقدرة فريق التحرير على العمل بشغفٍ، ومحبة للإبداع والجمال؛ وهذا يتضح بكل جلاء في اكتساب المجلة لثقة المبدعين، وقدرتها على استقطاب الكثير منهم كمتعاونين، أو ضيوف ومشاركين في أبوابها، وأعمدتها، وزواياها الثابتة.

وجدير بالتنويه الإشارة إلى جمعِ مجلة فرقد بين الجودتين، جودة التنسيق والتصميم الشكلي، لأغلفتها وفصولها، وصفحاتها بشكل عام، وجودة المضمون؛ لتكتمل صورة الجمال بشكل متقن.

وكل ما سبق يشير إلى كمية الجهد الكبيرة؛ المبذولة من رئيس هيئة تحرير المجلة، ومدير التحرير، وكل أعضاء هيئة التحرير؛ وهم بذلك يستحقون من الشكر ما يضاهي مجهوداتهم الكبيرة.

صادق الدعوات والرجاءات بعمرٍ طويل لمجلة فرقد، ودوام التجدد والإبداع.

القاص والناقد الدكتور حسن النعمي_ السعودية:

كل عام وأنتم للإبداع سند، وقوة دافعة.

بارك الله في عطائكم.

الإعلامي عبدالعزيز العيد_ السعودية:

أحسب أن مجلة فرقد الإبداعية انطلقت بنوايا طيبة، وحس ثقافي رفيع؛ بضرورة تغطية الناقص في ثقافتنا المحلية العربية، وتوفير منصة تواصل لائقة؛ تعي المرحلة التي نعيشها مع العالم، وتجعل من الجودة معيارها الأول، لا (الأسماء) أياً كانت، وتدخل في العمق الثقافي موضوعات، ورموزاً، وأفكاراً، وخبراً؛ وهو ما أثبتته خلال العام المنصرم، وادرك تماماً الإمكانيات المادية والبشرية، التي تعمل في ظلها ومعها؛ إلا أن صمودها والتزامها مع قرائها؛ هو مضرب مثل لمن يعي مسؤوليته الوطنية والأخلاقية، في الإعلام الثقافي الضعيف لدينا للأسف.

أبارك ل(فرقد) والعاملين بها، وقرائها الأوفياء، مرور عام من الإبداع الجميل، وأحثهم جميعاً على مواصلة المشوار؛ وقد تحركت العجلة بنجاح.

الباحث عبدالله الطيب_ اليمن:

يقال إن لكل شيء له من اسمه نصيب؛ فالفرقد هو نجم قريب من القطب الشمالي، ثابت الموقع تقريبا؛ ولذا يهتدى به، فمجلة الفرقد على الرغم من حداثة تأسيسها، إلا أنها استطاعت أن تكون فرقداً في سماء الأدب.

كيف لا تكون فرقدا؟!؛ وهي يهتدى بها في عالم الأدب؛ من خلال ما تقدمه من مادة علمية رصينة، بأقلام كوكبة لامعة من الأكاديميين والنقاد والأدباء، كيف لا تكون فرقدا؟!؛ وهي كالنجم جميلة بما تحفل به من قصص رائعة، وأشعار باهرة، كيف لا تكون فرقدا؟!؛ وهي كالنجم عالمية في مواضيعها، وتنوع بلدان كتابها، كيف لا تكون فرقدا؟!؛ وهي كالنجم لا يزدحم الناس لرؤيته؛ لسهولة الحصول عليه من خلال كونه مجلة رقمية، كيف لا تكون فرقدا؟!؛ وهي كالنجم لا تظهر في كل حين، بل لها وقت معلوم.

ختاما أبارك لمجلتنا إنجازاتها في عامها الأول، ومن تألق إلى أخر.

الشاعر والروائي حمد حميد الرشيدي_ السعودية:

أنا من المتابعين لمجلة فرقد الالكترونية، منذ صدورها وانطلاقتها الأولى، قبل عام مضى؛ والحقيقة أنها من المنابر الإعلامية الرائعة في مجالها، وذات عمق، وبعد ثقافي، واستراتيجي، يوازن بين الكيف والكم، وقد استقطبت المجلة_ رغم عمرها القصير_ الكثير من الكتاب، والأدباء، والشعراء، والمثقفين، من الجنسين، وشرعت لبعض المواهب الإبداعية، كثيراً من صفحاتها، ومنحتهم الفرصة الكافية؛ للعبور من خلالها لذائقة المثقف، والقارئ والمتلقي، العربي أينما كان، وقد واكبت منذ خطواتها الأولى، مسيرة الثقافة، وهموم المثقف، على المستويين المحلي والإقليمي، وتضمنت بعض أعدادها، محاور ومواضيع، ومقالات عدة، تناولت شتى شؤون القضايا، التي تهم المثقف، والأديب، والمبدع.

كذلك لا أنسى الإشادة بالمستوى الثقافي، والمخزون الأدبي الهائل، الذي تميز به القائمون على فرقد؛ فجميعهم من الأكفاء، ومن المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، وحرصهم الواضح على إيصال رسالة المجلة؛ لأكبر شريحة ممكنة من القراء، ومحاولة إصدار أعدادها في الوقت المطلوب والمناسب.

القاص والروائي جمال الدين الحاج – السودان

قبل عام انطلقت هذه التجربة الإبداعية الصحافية الإلكترونية التفاعلية; لتضع لبنة قوية في فضاء الإبداع الأسفيري وهي تحمل رسالة الفن التي تدعو إلى الحب والسلام والخير والجمال… فضاء مفتوحا يتسع لكل الأدباء والمفكرين والمثقفين في جميع أنحاء الوطن العربي الكبير للإرتقاء بالذوق وبث الوعي ونشر النور. وهي تواكب العصر وتراهن على الأجيال الشابة لتعكس تنوع مجتمعنا العربي وتساهم في اغنائه في مجال الفنون والأدب والفكر و القضايا الثقافية. 

انني أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للإخوة إدارة التحرير والنشر في مجلة فرقد الإبداعية بمرور عام على شهقة الحياة وأتمنى أن تستمر حياة العطاء لعمر مديد. بالتوفيق والسداد. شاكر جدا أن منحتوني هذه السانحة لأن أشاركم الفرح.

 

الكاتب محمد أحمد عسيري_ السعودية:

كم هو جميل أن نحتفل سوياً ببلوغ فرقد عامها الأول!؛ فرقد التي استطاعت بجهد مبدعيها؛ أن تقدم لنا من خلال صفحاتها المتنوعة، مادة ً ثقافيةً في غاية الثراء.

سعداء بكون فرقد الصغيرة عمراً؛ بدأت كبيرة في المحتوى المهني، وكلنا على يقين أننا في انتظار المزيد من العمل الجاد، الذي يخدم الإبداع، ويجذب المهتم بالثقافة.

شكراً لكل القائمين على مجلة فرقد، راجياً لها عمراً مديداً في فضاء الإبداع والتألق.

الروائي مشعل الشّمّري_ الكويت:

رأيي عن مجلتكم (فرقد)، بعد الاطلاع على محتواها؛ وجدتها مجلّة أدبية تحوي مواضيعَ، ذات محتوى علمي نافع، كانت واجهة المجلة مرتّبة وهادئة، غير عشوائية، ومزدحمة بالمواضيع.

أعجبني الذّائقة في اختيار الألوان، إضافة إلى طريقة عرض المواضيع.

وفقكم الله دائما.

الكاتب حاتم الجديبا_ السعودية:

تَبَوَّأَتْ مجلة فرقد الإبداعية مكانة ثقافية ملائمة، خلال الفترة الماضية، ولم تنلْ تلك المكانة عبثًا؛ بل بجدارة واستحقاق؛ نظير الإبداع الثقافيِّ والفكريِّ، المكنوز داخلها. إنَّ هذه المكانة جاءتْ موازيةً للجهود الكبيرة، التي يبذلها طاقم العمل المشعِّ بالحيويّة والنشاط، والتعامل الاحترافيِّ مع الكُتَّاب والكاتبات، إضافةً إلى محبّتهم لعملهم، ولمجلّـتهم الموقّرة، وهذه المحبة قد انتقلتْ بشكلٍ جميلٍ إلى القُرَّاءِ، كذلك.

لقد حَقَّقَت المجلة مستوىً عالياً في أطروحاتها، ومستوى الكتابة فيها؛ وهذا الأمر ينبغي أنْ يكون دافعًا لطاقمها؛ من أجل التفكير في الجوانب التالية:

1_ طرق تصميم المجلة وألوانها.

2_ البحث عن طرق الانتشار للمجلة بشكل أوسع.

3_ التفكير الجادِّ في طباعة نسخة ورقية مع كلّ عدد الكترونيٍّ يصدر للمجلة.

الإعلامي عبدالرحمن قحل_ السعودية:

تعجز الكلمات عن وصف هذه المجلة، الرائدة في المجال الأدبي والفني؛ حيث عندما تتصفح كل عدد فيها؛ تجده منظومة أدبية متكاملة؛ وذلك لتنوع أقسامها، وكل قسم تجد موضوعاته متعددة، تثري القارئ، ويشدك أيضاً روعة التصميم وألوانها، وكأنها لوحة فنية.

وعندما بحثت عن القائمين عليها؛ وجدتهم نخبة من الأدباء، والإعلاميين، والفنانين، المبدعين المتطوعين.

وبمناسبة مرور عام على انطلاقتها؛ أرفع أسمى آيات التهاني لرئيس التحرير، وجميع القائمين عليها، وأقول لهم بعد هذا الانجاز العظيم للمجلة في عامها الأول، لا يوجد لديكم خيار؛ إلا مزيداً من التميز؛ فأنتم وصلتم إلى أعلى نقطة في النجاح، وليس عليكم إلا المحافظة على هذا النجاح، وأسأل الله لكم التوفيق.

القاصة ليلى المرَّاني__ العراق:

أجمل التهاني، وأصدق الأمنيات إلى كادر مجلة فرقد الإبداعية، وإلى جميع الأقلام الهادفة، التي أثرت المجلة بمواضيع متعددة؛ بين مقالة أدبية وعلمية، وقصة، ونقاشات قيمة، بمناسبة الاحتفاء بعامها الأول، متمنيةً دوام التوفيق، والمزيد من العطاء، في سبيل إغناء الساحة الأدبية العربية، بروائع النتاجات، وما يفرزه القلم الحر من نفائس.

عبده محمد علي حكمي_ السعودية:

مَجَلةُ الفَرقَدِ امتازت بِمَعرِفَةٍ؛ والآنَ تَعبُرُ من بَوَّابَةِ الشُّهرَةْ، ونُخبةُ الفَرقَدِ الزَّاهي عَمالِقَةٌ، في الشِّعرِ، والنَّثرِ، هم من جدَّدُوا الفِكْرَة.

الإعلامية أميرة المولد_ السعودية:

في الواقع “فرقد” تحلق بشكل منفرد في سماء الإبداع؛ ولا أبالغ إن قلت أنها تتصدر المشهد الأدبي والثقافي، من خلال تميزها في المحتوى النوعي، الذي يسمو بالفكر، ويرقى بذائقة المتلقي، وأنا شخصياً فخورة بوجودها، وأعلم أن خلف نجاحها كفاءات متميزة، عملت بإخلاص؛ فكان النجاح حليف فرقد، وتشرفت أن اكون ضمن الكتاب في عددها الأول، ولا يسعني في عامها الأول إلا أن أشكر القائمين عليها، واسأل الله أن يوفقهم، ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله.

القاص سليمان جمعة_ لبنان:

العمل الأدبي نعمة السلام للروح، كل من أبدع خميلة لها، في عالمنا العربي خاصة؛ غمره الجمال بفيض العطر والامتنان.

مجلة فرقد شعاعة نعيمية؛ تمدنا بألق الحرف وحرفيته؛ أعانكم الله على الاستمرار، ولكم سلام الحرف، ينطق بكل بديع.

الشاعر مطلق المرزوقي_ السعودية:

عامٌ مضى من وهْجِهَا المتجدّدِ

والطيرُ يشدو في حدائقِ فرْقَدِ

عامٌ وخيلُ الشعْرِ تصهلُ هَاهُنَا

موسومةً بالحرْفِ نحْوَ الأنْجُدِ

لَحْنُ القصيْدةِ ينتشي بِسْلافِهَا

لمْ ترتوِ منها حروفُ المنشدِ

تُسْقَى حقُولُ الفِكْرِ ممّا يُنْتَقَى

بـــروائــعٍ ونـــوادرٍ وزُمــــــرّدِ

الكاتب سعد عبدالله الغريبي_ السعودية:

بداية أبارك لمجلة فرقد الإبداعية، ولراعييها نادي الطائف الأدبي، وجماعة فرقد الإبداعية، ورئيس تحريرها الأديب الدكتور أحمد الهلالي، وهيئة تحريرها، وكتابها وقرائها، بمناسبة مرور عام من مسيرتها المباركة.

لقد تابعت المجلة منذ صدور العدد الأول، وأسهمتُ في الكتابة فيها بانتظام بعد ذلك، وقد استرعى انتباهي فيها تخصصها، في الأدب، الفن، والفكر، والثقافة، مع ثراء المادة المقدمة للقارئ، وتنوعها، وقدرتها على المحافظة على خط سيرها، الذي يتوافق والهدف من إنشائها، وسياسة النشر فيها.

كما لاحظت _ بعد تتبع أعدادها في عامها الأول _ توزُّع كتابها على خارطة الوطن العربي؛ فلا يوجد قطر عربي، إلا كانت له مشاركة واحدة على الأقل.

لقد وجد المبدعون الحقيقيون في المملكة، والوطن العربي، فرصتهم للنشر؛ لأن سياسة المجلة تجعل الإبداع _ وحده _ هو من يمهد الطريق لنشر النصوص والمقالات؛ ولذا فإني أتوقع ألا يمر وقت طويل؛ حتى نرى مجلتنا في مقدمة المجلات العربية، التي ينتظر صدورها القارئ في الوطن العربي الكبير.

الشاعر والروائي عبدالله ناجي_ السعودية:

وطن الفنون جمالهُ متجددُ

– فلقد أضاء على رُباه الفرقدُ

رسام الكاريكاتيرعبدالله عسيري_ السعودية:

بالرغم من ضخامة ووفرة المادة العلمية في الشبكة العنكبوتية؛ لدرجة تغنيك عن مجرد استدعاء فكرة من ذهنك؛ إلا أن المتصفح المتخصص يحتاج إلى مكان منظم؛ يجمع شتات الأفكار، وعصارة الإبداع؛ بحيث يسهل على الباحث الوصول إلى ما يصبو إليه؛ ونجد ذلك في مجلة فرقد الإبداعية؛ حيث جمعت إبداعات المتخصصين، ولخصت جميل تجاربهم؛ فقلما تجد مكان يجمع هذا الكم من الثقافة الصافية، التي تخاطب ذلك المستوى من العقول الناضجة فكرياً وأدبيا.

ومن خلال ثنايا المجلة؛ يجد القارئ ذلك المستوى الرائع، من التنظيم في الطرح، والاهتمام بالمستوى النوعي من الموضوعات، وثقل الكلمات بثقل أصحابها؛ وبالتالي يجمع بين متعة التصفح، والاشباع الفكري الثقافي.

ومن خلال طرح المجلة في العام الماضي بأعدادها السبع والعشرون؛ كان كمية العلوم والثقافة، ما يوازي مكتبة ثرية بملخص ثقافي رائع.

أخيرا نتمنى للقائمين على المجلة دوام التوفيق، آملين المزيد من روعة الطرح، ونوعية الابداع.

الشاعر حاتم الشعشعي_ السعودية:

ما يميز هذه المجلة أنها عنيت بالفنون؛ التشكيلي، والأدبي، والفوتو غرافي معاً؛ لارتباطها ببعضها البعض؛ فما ترسمه ريشة التشكيلي؛ قد يستثير عاطفة الأديب، وما تلتقطه كاميرا الفوتوغرافي؛ يصفه قاف وخيال الشاعر.

كما تميزت بأنها ليست مجلة محليّة؛ بل تجمع بين دفتي كل عدد، مشاركات عربية متنوعة البيئات؛ لتقدم للمتلقي مائدة ثقافية متنوعة.

شكري للقائمين عليها، يتبعه احترامي وتقديري.

القاص إبراهيم شيخ_ السعودية:

مجلة فرقد مجلة فريدة؛ رغم عمرها القصير، عام واحد؛ فقد خطت خطوات كبيرة، نحو التميز والتفوق، فرقد هي بالفعل فرقد.

اهنئ كل أعضائها، وعلى رأسهم هيئة التحرير، وإن شاء الله تظل انطلاقتها، وتفوقها نحو الأفضل والأجمل؛ حتى تصبح علامة فارقة، في عالم الإبداع، ومميزة بين قريناتها، من وسائل المعرفة.

ياسين مجلي_ السعودية:

كل التوفيق والسداد للقائمين على هذا الفضاء الثقافي العظيم، وهذا المداد الذي يأخذ بيد كل كتابه، نحو الانتشار والتوسع مع كل الأطياف الثقافية، ودروب النور نحو الكتابة، نهر الحياة الكبير.

الكاتب خالد ناصر_ السعودية:

حظيت بفرصة الاطلاع على مجلة فرقد، ومتابعة إصداراتها؛ وأبهجني المستوى النخبوي، ونضج الطرح؛ ولم استغرب ذلك بوجود كوكبة من المثقفين والأدباء، أثروا العمل، وأثروا المنتج، ولم يكتفوا بالبذل تحت الضوء؛ بل دأبوا حتى في الظل؛ حباً للمجلة، وسعياً في سؤددها، والشكر لكم جميعا.

طارق المالكي_ السعودية:

نجتمع لإطفاء الشمعة الأولى من عمرك المديد إن شاء الله. وُلِدت بهيةً، وجذابةً، ذات وجهٍ جميل، وقلبٍ محب؛ خطَبَ الكثير ودك؛ فما بخلتِ، ولا أبيتِ؛ فمنحْتِهم دفتر السماء الأزرق، فكتبوا فيه كلماتهم، وفرشتِ لهم سجادة الغيم البيضاء، فنثروا عليها أشعارهم.

دمتِ كريمة، ودمنا لكِ عشّاقًا.

أميرة با حمران _ السعودية:

مجلة فرقد من المجلات التي تحوي بين طياتها، الفائدة والمتعة للقارئ، أتمنى للعاملين عليها دوام التقدم والابداع، في مجال العلم والمعرفة، ومما لفت نظري مواكبتها للمتغيرات والاحداث، بشكل واضح وجيد.

الشاعر والإعلامي عبدالله الذيابي_ السعودية:

مسيرة عام من العطاء لمجلة فرقد الإبداعية، تلك الصحيفة التي تحتضن نخبة من الإعلاميين، والأدباء، والفنانين، تهتم بالأدب، والعلم، والمعرفة، والفن، والثقافة، نالت رضا وإعجاب المتابعين لها، واستحوذت على اهتمامهم.

نشيد بها، ونشكر ونقدر القائمين عليها، وكل عام وأنتم للإبداع والتميز عنوان.

الكاتبة هياء عبدالعزيز الحوطي_ السعودية:

مجلة فرقد الإبداعية، مجلة لها قيمتها العلمية والعملية، تهتم بالأدب، والشعر، والفنون، والثقافة الأدبية.

تمر مرور الأعوام هذه المجلة، هي من تعد بإصدار المواهب الفنية والإبداعية، بالكُتاب المبدعين، لكم التوفيق والنجاح في كل شيء.

‏‫

‏‫

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *