أمير الشعراء فاتحة فرقد في عامها الثاني..!

حوار/ عائشة محمد عسيري

فرد شراع قصائده، وركب سفينة الشعر، ويمم وجهه صوب شاطيء الراحة،  حالماً بالفوز بلقب أمير الشعراء، ومتربعاً على عرش الشعر، ومخلداً اسمه بين أساطين الشعر العربي الأصيل.

وبالفعل تحقق  له ما كان يؤمله، ونال ماسعى إليه بكل إبداع وتميز فكان فوزاً مستحقاً شهد به القاصي والداني.

-بدايةً نبارك لك شاعرنا المتألق/سلطان السبهان،  الفوز بلقب أمير الشعراء، ونعتز بكونك من بلاد العربية الحقة، ومهد الفصاحة والبيان، المملكة العربية السعودية .

الله يبارك فيك، شاكر ومقدر تهنئتكم.

– لعلك تتفضل باعطائنا نبذة من سيرتك الذاتية لنتعرف على الشاعر سلطان السبهان عن كثب؟
سلطان السبهان الشمري
مواليد١٣٩٥
الطائف

البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من جامعة الإمام

أقمت العديد من الأَمسيات الشعرية داخل السعودية وخارجها

لي ثلاثة دواوين مطبوعة
تفاصيل أخرى للماء ٢٠١٥
يكاد يضيء ٢٠١٦
مالا يجيء ٢٠١٨

– أستاذ سلطان:

هلا حدثتنا عن خوضك هذه التجربة العظيمة والمميزة، متى بدأت الفكرة، وهل كنت تشعر بأنك سوف تفوز باللقب بالفعل، وهل ترددت قبل أن تحسم قرارك بالمنافسة على اللقب، والمشاركة في هذه المسابقة؟

جاءت بشكل عفوي ومفاجئ، أصدقك القول، لم أخطط بشكل دقيق واهتمام للمشاركة.
ترددت كثيراً ثم قررت أن أشارك.
ربما توقعت أن أمضى في المسابقة على نحو جيد، لكني لم أتوقع كثيراً أن أحرز اللقب.

 

– شاعرنا المبدع، ماهي أبرز الصعوبات أو التحديات التي واجهتك قبل أو أثناء المنافسة على اللقب؟

هناك تحديات مختلفة أهمها ارتباطي بعملي، وبيتي، فالمسابقة تتطلب التفرغ والسفر طيلة ثلاثة أشهر.
أما أثناء المنافسة فالتحدى الأكبر هو السؤال الملح والمتكرر: ما الذي سيعجب اللجنة والجمهور والمتابعين جميعاً في نفس الوقت.

 

– لو لم تكن مشتركا في المسابقة،  فمن كنت تتمنى أو ترشح للفوز بهذا اللقب؟

لا أحصر ذلك في أسماء معينة، فاليوم لدينا أسماء كبيرة ولامعة في الشعر الفصيح، فمثلاً الشعراء العشرون في المنافسة كلهم أهل لنيل اللقب.

 

– إلى أي فنون الشعر تجد نفسك تميل أكثر، وهل هناك موضوع لم تكتب عنه، وتتمنى أن تفعل ذلك قريبا؟

أجد نفسي دائما في القصيدة العامودية، وأحاول دوما القفز بها لمراحل إبداعية داخل الوزن والثقافية، وهو تحدي كبير.
ربما بودي أن أكتب نصاً عن بلدي، يتداخل فيه كل مقومات وتاريخ وحضارة وبيئة المملكة.

 

– الشاعر سلطان السبهان، أين هو من الأحداث الجارية في محيطنا العربي والعالمي؟

موجود من خلال تفاعلي ونصوصي الكثيرة التي أحاول ملامسة واقعنا العربي والإسلامي.

 

– هل شاركت في أمسية أو مناسبة، وندمت على ذاك؟ ولماذا؟

لا ولله الحمد، فأنا أختار جيدا أماكن حضوري ومشاركتي.

 

– هل توجد هناك قصيدة من شعرك أثيرة إلى قلبك،  أو لها ذكرى معينة ولِمَ ؟

نعم، قصيدة “ودعتك الله”، وقصيدة ” المرابطون على سور الجمال”، أحبهما جداً.

 

– هل هناك قصيدة سمعتها خلال المنافسة على اللقب،  وتمنيت أنها لك؟

نعم، قصيدة الشاعر هاني عبدالجواد في المرحلة الثانية، وقصيدة الشاعر عبدالمنعم حسن في المرحلة الأولى.

 

– صدر لك ثلاثة دواوين شعرية ( تفاصيل أخرى للماء،  ويكاد يضيء، وما لايجيء، وديوان صوتي على اليوتيوب)
هل تفكر في اصدار الديوان الخامس   قريبا؟ وهل  تجربتك الشعرية فيه ستكون مختلفةً عن  تجربتك في الدواوين السابقة  ؟

أفكر بجدية، وبدأت خطوات في ذلك.
وسيكون مختلفاً كثيراً عن تجاربي السابقة.

 

– هل ترى أن كثرة المسابقات الشعرية مؤخراً ظاهرة صحية للشعروللساحة الشعرية؟

هي ظاهرة مهمة وضرورية، فقط حين تؤسس بشكل جيد، وتهتم بالنص لا بالاسماء.

 

– قبل الختام، هل لديك ماتقوله، أو كلمة شكر تحب أن توجهها،  ماهي، ولمن؟

أشكر أبوظبي بكل مافيها من كوادر وقيادات عاملة ومهتمة بالشعر، كما أشكر أبناء وطني على تشجيعي الدائم.
وطبعاً أشكر لكم في فرقد هذا الاهتمام والتنويه لمشاركتي من خلال لقائكم هذا.

في الختام لايسعنا إلا أن نتوجه بأجزل الشكر وأعطر التحايا  لأمير الشعراء، لعام ٢٠١٩ الشاعر/ سلطان  السبهان،  مثمنين له ما جاد به من وقت، لإجراء هذا الحوار،  راجين له مزيداً  من التألق والإبداع.

 

 

 

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *