الشاعرة اللبنانية حنان فرفور تزهر بفرقد..!

حوار/ خديجة عيّاش

-الشعر قبلة إنعاش في فم الروح المختنق بركام المدينة الحديدية.
-أحبّ أن ألتقي أبا تمام والمتنبّي ورابعة العدوية…وأتهيّب ذلك.
ولدت من غيمة مقطرة، مكتنزة بالمواويل الهاربة من قبضة الدهشة، لتسطّر بالحبر والحب تفاصيل مروية تارة همساً وأخرى صدحاً…لم يغرها فاه الضوء المعتّق، ولا انشقاق الضحكة المسكوكة عن ثغر غارق في الزيف…ما لم تتشرّب (أناها) ارتواء بالموج الموشّح بشواطئ بيض…توضّأت بضحكات الصغار، وتأبّطت-مبكّرا- جذع نخلة، لتهشّ على جناها حيثما حلّت.
من بلد الأرز والخضرة والحرف الحسن…سرقنا شمسا من شموس لبنان البهية، لتمشّط جدائل حرفها وسحرها على صفحات مجلة (فرقد).
-بدايةً قرّبينا من حنان الشاعرة الزوجة والأم.
_أعتقد أن بعض البنات يولدن أمهات …الأمومة فطرة وموهبة، قد نجد في الرجال أمهات أيضا!
في الأمومة اختصار للإنسانية في أجمل تجلياتها، حيث العطاء تحققٌ وسيط للوجود، وحيث النقصان ضرورة توجب التجاسر مع الآخر، والتكامل معه يكون بقدر المنح والانهمار.  وأنا أحب أن أعتقد أنني شاعرة؛ لأنني في الأصل أم، فلا تختلف الطبيعتان. في كلتيهما خلق لمعنى، وتشجير لعدم، وتأسيس لرؤيا.
         ( الأنثى شيطانة فكرة ومحرّضة فتح )
– الشعر والأنثى، متلازمتان تكادان تنصهران مع بعضيهما. أيّهما يؤثر في الآخر؟ وما نسبة هذا التأثير؟
_يكتب الشعراء دوما لامرأة متخيلة، متشظية، ممتدة في الوجود الفعلي والممكن. فهي الأرض والقضية والاسطورة و..
الأنثى إذا، شيطانة فكرة، ومحرضة فتحٍ. فكيف اذا كانت هي الشاعرة، والملهَمة بحساسيتها العالية، وأمومتها الفطرية للأشياء، وتماهيها مع الموجودات، لعمري إن الأنوثة بأبعادها الخبيئة، وغموضها السحري، ورقّتها النافذة، وبصيرتها الرائية… قادرة أن تضفي بفعل هذه الملكات إلى النص ما يجعله يسّاقط شعرا نجيّا.
على أنني -ورغم ذلك- لا أومن بالتصنيف الجندري للأدب، لأن النفس الشاعرة، تمتلك من الموهبة، ومما ذكرت أعلاه من صفات عابرة للجنس والنوع.
           ( الإيغو العالية…مشكلة بعض المثقّفين )
ـ مشاركاتك في الملتقيات الثقافية، والبرامج التلفزية، والإذاعية، داخل لبنان، وخارجه. ماذا أضافت لك؟ وهل يحتاج الشاعر، والأديب-في عصرنا هذا- إلى مثلها، ليبرز إبداعه؟ وهل مثل هذه الملتقيات، تخدم المشهد الثقافي بوطننا العربي عامة وبلبنان خاصة؟
_الحركة بوصفها مقابل للجمود، وسيلة ارتقاء وحياة، والتواصل مع الآخر المتشابه، أو المختلف يغني ويضيف إلى الراغب في الازدياد، فكيف إذا كان هذا الحراك ثقافيا وحقيقيا؟ حيث الإفادة من خبرات، وتجارب، وقراءات الآخرين شعريا ونقديا، وعلى الرغم من ان بعض المنتديات لا تحمل الهم الثقافي حقا، ولا تملك خططا واضحة، ولا نوايا صافية لذلك، إلا أن الكثير منها يفعل. إن أزمة الثقافة العربية المسطحة اليوم، تكمن في أن معظم الذين يدعون رعايتها خانوا الرسالة، وحرّفوا الهدف. المحاصصة والمحاباة والمصالح الضيقة من جهة، وسيطرة قوى الإيديولوجيات، وفرضهم معاييرهم الضيقة، والمحدّدة من جهة أخرى، فتحكم -للأسف- وتتحكم في بعض المنتديات المحلية والعربية إلا ما رحم ربي، وبالعودة إلى سؤالك أنا استفدت من مشاركاتي، لأني حاولت او كنت محظوظة بمنتديات تحمل في جلها رسالة الحرف الخالصة. وبلى، يحتاج الشاعر لمنابر حقيقية تؤمن له فرصة الظهور، والتواصل، والتثاقف مع جمهور واسع ومهتم.
-الأنثى وحدها، قصيدة تامة المعنى والمبنى. فكيف بقصيدة تكتبها أنثى. والمتتبع لعالمك الشعري،ينتعش بخصوبته، حيث اللغة الغضّة، التي تقتات من صور البديع والبيان…حدّثينا عن مطالعاتك الشخصية…عن طقسك الشعري، عمّا قبل مخاض الحرف، لتولد القصيدة.؟
_ تختلف مطالعاتنا، واهتماماتنا، وعناصر الجذب الثقافية باختلاف أعمارنا، ونضجنا المعرفي، وتزداد كلما أيقنا واعترفنا بجهلنا العميق، مهما بلغنا من العلم والاطلاع، أحب الرواية الروسية جدا. أقرأ الشعر القديم لأسماء محددة ومنتقاة، وتجذبني كتابات المعاصرين؛ التي تحترم مخيلة القارئ، وتسمح له أن يشارك في كتابتها. أمقت التصنيفات البالية، وحروب المصطلحات، وجيوش المتحاربين من النقاد على الطرفين، لأن الشعرية لا تعترف بالتسميات، والخطوط والقوانين، الشعرية ببساطة في كل مكان إنها المعادل الموضوعي للحياة.
وأحاول على قدر ما أستطيع أن ألمع زجاج بصيرتي، كي ألتقط منها شيئا اسمه القصيدة، لستُ غزيرة الإنتاج، لأنني أفضل أن أُطهى على نار الرؤيا، وأُبعثر في نوافذها رويدا رويدا..
ما قبل الكتابة كما ما قبل الولادة -تعبير مكرور- كنه حقيقي بألمه، وتوتره، ومزاجيته العالية، عادة ما أتوه كثيرا وأضل، قبل أن تكشف لي القصيدة عنوانها، أو تمسح غبش الألم عن صدري.
        ( المرأة اللبنانية مهدورة الحقوق )
– مناصرتك للمرأة اللبنانية ضد ّالقهر والظلم… هل ينبع هذا الاهتمام من كوّنك أنثى أكثر شعورا بمعاناة أنثى مثلها، أم أنه لايعدو إلاّ أن يكون مشاركة وجدانية إنسانية بحثة؟
_ المسألة في مناصرتي للمرأة اللبنانية في نضالها المستمر، ومطالبها المحقة. انحياز للحق من وجهة نظر منطقية، وتأييد لصيرورة إنسانية طبيعية، كان من المفترض أن تتحقق دون كل هذه المعاناة، الأمر لا يتعلق بكونك شاعرا من عدمه، المسألة أن تكون إنسانًا حرًا أم لا، تثمين الحرية يعني أن ترفض الغبن، والظلم، والقهر، بكل أشكاله. والحق أن المرأة اللبنانية مهدورة الحقوق، ولا قوانين مدنية تحمي ظهرها، وتشد أزرها في مجتمع، تحكمه الطائفة والعقلية الأبوية.
– أظهرت مؤخرا اهتماما كبيرا بالبيئة عامة، وبالبيئة اللبنانية خاصة. انطلاقا من تدوينات وفيديو شاركتيها مع متتبّعيك. حدّثينا عن هذه التجربة. وهل تعنيك البيئة كشاعرة أكثر تأثرا بما حولها؟
_كما قلت أعلاه، المسألة في أن تكون حيًّا ذا موقف من الحياة والوجود، مشكلاتنا البيئية؛ التي صنعناها علينا أن نسعى جاهدين، لوضع حلول مستدامة لها. ولعل تثقيف الطفل يخفف من وحشية وبدائية إنسان القرن الواحد والعشرين؛ الذي يبدع في استنزاف الموارد الطبيعية وتلويثها، وينشر الخراب؛ الذي عاد وسيعود عليه، بما هو أبشع من الموت.
     ( أتردد كثيراً في وضع مولودي على طاولة مشرحة )
لمَ لا نجد حنان فرفور في المسابقات الشعرية؛ رغم ما تمتلكينه من مهارات تخوّل لك الفوز بإحداها؟
_في البداية كانت لي مشاركة يتيمة، وبعد إعلان النتائج، ومراقبتي بشكل عام لوضع لجان التحكيم، صرت أتردد كثيرا في وضع مولودي على طاولة مشرحة، ومبضع… قد لا يكون خبيرا أو محايدا! وهذا ليس من باب التعميم، فثمة مسابقات موضوعية، وان كانت قليلة. ولا تعرفين ربما أشارك بها ذات يوم.
– كيف هي الحركة الأدبية بلبنان؟ وهل تمّة ما يحفّز، لبروز الأدباء والمثقفين والشعراء؟
_ تعرفين الوضع في لبنان، لا يمكن الا أن يعد بالكثير من الشعر، لأسباب عديدة، أبرزها تراكم التجارب الأدبية الشعرية والنقدية، وانفتاح العاصمة بيروت على الملتقيات العربية والعالمية، مسرحا، وموسيقى، وشعرا.. يضاف إلى ما سبق عدد لا بأس به اليوم من الشعراء الشباب؛ الذين نعوّل على موهبتهم، وثقافتهم في استكمال ما أرساه السابقون، أو حتى الخروج عليه، ضمن سيرورة وصيرورة الإبداع المعروفة.
– لبنان الأرز، والخصب، والجمال…هل لطبيعة لبنان الساحرة، أثر في تغذية لغتك، ومخيالك الشعري؟
_ بالنقد التقليدي، يقال دائمًا “إن الإنسان ابن بيئته”، وأعتقد بدوري أن الذاكرة الجمعية، والبيئة الطبيعية،  والمناخ الثقافي، كلها عوامل مؤثرة في التحفيز، إلا أن الرّهان في الأساس على المكونات الذاتية. مثل الموهبة والاستعداد الفطري، والنفسي. فإما أن تولد شاعرا او لا…
-تقولين في إحدى تدويناتك:” الشعر أنقى من كل المهاترات، والشلليات…حنان فرفور لمن يعرف، ولمن لا يعرف، تنأى بنفسها -قبل الشعر وبعده- عن الكذب والأساليب الملتوية”.
هل هذا إيحاء مباشر بأن قلب ثقافتنا مريض، ويحتاج إلى التعافي من (المحسوبية) و(الزبونية)، والمزايدات الفضفاضة، تحت مسمى الثقافة؟
_ باختصار شديد، ثمة أزمة خطيرة، وقديمة يعانيها عالمنا العربي، هي أزمة المثقف العربي، فهو غالبا بين اثنتين: إما في برجه العالي، والعاجي، منشغلا بالنظريات، وشروحاتها النخبوية.  أو على باب نافذ، ومنتفع، وسلطوي…وبين هذا وذاك، ترك الشارع العربي نهبة للتسطيح، والتسليع، والتعمية.   المطلوب بشكل ملح وضروري، أن يكشّف المثقفون عن أيديهم؛ ليمارسوا دورهم التنويري، بعيدا عن عقد الأنا، والإيغو العالية، والمرايا المضخّمة.
( الشعر:  تدمير ما هو كائن، لخلق ما سيكون )
– تصفين الشعر، بأنه:” طريق ذات شوكة، جلجلة لا يصلها إلاّ من نزف رؤاه، وقدّم قربانا من حبر وحرف”. هل يمكن أن نعتبر أن  الكتابة الشعرية عصية إلا على من أدمن تطويع الحرف، وترويض اللغة؟، وما قراءتك فيما يكتب وينشر من شعر بشكل عام، في غياب النقد الذاتي والموضوعي؟
_ الشعر طريق ذات شوكة جلجلة، وصلب يومي، تعرية للذات، وغوص فيها. مخاطبة للوجود ومساءلته.  تدمير ما هو كائن لخلق ما سيكون…المسألة أعقد من أن أنظّر لها وأحصي وجوهها، أما ما يحصل اليوم فاستسهال، وارتجال هش، والزمن يغربل. ذاكرة الوقت لا تحفظ الا ما يستحق النجاة والبقاء.
-نجدك وفية جدا للقصيدة العمودية، رغم الحداثة، التي يروّج لها كثيرا. كيف حال القصيدة العمودية؟ وهل يمكن أن نقول أنها تعيش فترة بعث وإحياء جديدين ؟ وماذا عن قصيدة النثر؟
_ في الواقع أنا ضد التصنيفات والحدود؛ لأن الشعرية لا تعترف بالشكل، والجنس، والنوع. والشعر نفسه يسير مع الفقراء في شوارعهم الترابية، ويأكل مع العشاق في مغامراتهم الخفية، ويتأرجح بين التين والنخل، أشعث الشعر، حافي القدمين، طفلا لا يكبر، مهما ضاقت عليه ثيابه، يوسعها دائما بإبرة من سخط المراهقين، وخيط من جرأتهم..والشعر يشرب القهوة كما يحتسي أسماكه النهرية في صحة المشاكسين، المشاغبين، المتصعلكين…
أو كما يسرح موج رمله، بتصميم لهدم القلاع…النوارس الشعرية تنحاز دائما للفراغات الزرقاء..
أما أنا فكتبت النثر، والتفعيلة، كما العمود بحسب التصنيفات. ولست منحازة للأخير؛ إلا أنني في هذه المرحلة حاولت أن أجمع بين موسيقاه الرائعة، وبين حداثة المضمون وجديته، وبالطبع سيحمل المستقبل تجارب مغايرة..
* يا مرجئ الكاف، تلك النون موصـدة
   مهما مددت الدعا، عادت يدي بتـراءْ
  صـــوت ولا سنــد، نـار ولا بلـــــــــــد
  لم تطفـئ النون إلا الطاعـة العميــــاء
  لـم أرتجـل، كـــل أكـْفـانـي مكـــــررة
  سلوُ القبيلة، أن ترثي الصبا خنســـاء
من يتتبّع كتاباتك…يكتشف ثورتك الغضبى، وقلقك المستمر تجاه المعيش بكل متناقضاته…”هذا القبر الكبير، يفتح شدقيه، بحرقة عاهرة، ويلوكنا عظمة، عظمة، ويبصق الليل في وجوهنا الموشوم بأحذية القوّادين والجلاوزة…” لمَ كلّ هذا السخط ؟ وهل هذه الضبابية، التي تعيشها سماء وطننا الكبير، ستليها شمس مضيئة؟
– الشعر بوصفه منتج إبداعي يرتكز في المقام الأول على التمرد، كثيمة لا بد منها. الهدم في اللغة، وفي الرؤيا لا بمعنى نفيها اي انكارها، إنما معرفتها جيدا للخروج منها وعليها، والتأسيس للغة وفكرة ورؤية جديدة، وهذا ما يعرفه كل متصدٍّ للخلق الفني عامة، والشعري خاصة، هذا لجهة التنظير والتأسيس للشعر؛ الذي لا بد أن تسري في أوردته الأحياء، والقرى، والمدن بكل همومها. وتطلعاتها، وهواجسها وتساؤلاتها. الشعر يا صديقتي قفز باتجاه الضباب. استشراف دونكيشوتي، وتحريض على التفكير والتأمل والرفض..الشعر الحق لا بد أن يحرّض على كل ذلك….
– في ظل السيطرة المادية والآلية، وفي زمن ساده الطغيان الإنساني…كيف يحافظ الشاعر الأديب -في ظل هذه المتناقضات- على إنسانيته، وعواطفه الخالصة؟ وأيّ مسؤولية يحملها ليجمّل وجه المعيش المُغْبر؟
_ الفن بشكل عام تعبير جمالي عن قبح قائم، خلق متزن لعالم متوتر وقلق، يعني -تعرفين- كأن تبني قصرا من الطين. العين الشاعرة تنتفض؛ لأنها ترى الجمال وراء كل هذا الضباب..تستشرفه، وتتمناه، وتحلم به، وما يحلم به الشعراء يكون ولو في حيز الوهم… أما في عصرنا المادي عصر الاستهلاك… استهلاك كل شيء:  الانسان، والوقت، والقيم، والروح…يغدو الشعر وخزا طريا للروح، وقبلة إنعاش في فمها المختنق بركام المدنية الحديدية…
– تكتبين نثرا بلغة قوية جدّا، وأسلوب متين، يبين عن براعة في توليد الصور، واقتناص المعنى…هل يمكن أن نقرأ مستقبلا رواية لك؟
_ هل سأكتب الرواية؟ أكيد ليس الآن، في الوقت الراهن عندي مشروعي، وطموحي الشعري، ربما أفعل بعد حين، فيزيد الشعراء المسافرون نحو الرواية واحدة، وأزيد من سخط الروائيين قليلا هههه، قد أنشر عما قريب كتابا في النثر الفني هذا مشروع مؤجل من يعلم؟
– لو خيّرناك بين العصور الأدبية منذ الجاهلي إلى الأندلسي، أي عصر تختارين العيش فيه شعريا؟ وأي شاعر أو شاعرة تودّين لقاءهما في سمر شعري؟
_ لو خيرت حقا، لن أختار الا هذا العصر – على الرغم من كل شيء – ولن أمانع من تكرار أخطائي نفسها، وخياراتي جلها..لأن مجمل النكسات، والخسارات، هي التي صنعتني.  وأحب أن ألتقي أبا تمام، والمتنبي، ورابعة العدوية، وديك الجن…لكنّني في الحقيقة أخشى، وأتهيّب ذلك، لأنني أحبهم كما في مخيلتي، كما أتصورهم، لا كما هم… وشتان بين المتخيل والواقع، لأنني -للأسف- لست ممن يفصلون بين المنتَج والمنتِج.

5 thoughts on “الشاعرة اللبنانية حنان فرفور تزهر بفرقد..!

  1. كلام جميل وحوار رائع وكلمات جذابة تجعلك كأنك تترنح بين أغصان الشجر وتتسلق من عود التين الى جذع النخل،
    ولكن أعتقد ان ما قيل عن ظلم المرأة كلام لا يليق بالمقال
    وأعتقد أن من أمثال هذه المقالات عن ظلم المرأة العربية هو ما يجعلها تتخبط في متاهات الحياة، فتستمع لذلك المدّعي بأنه منقذها فيتشتت فكرها وتتلطخ أنوثتها وتنسى إنسانيتها، ولو استقرت على تعاليم دينها لانقشع عنها الظلم.

    أخيرا، كلمات الحوار جميلة جدا تحلق بالقارئ إلى الأفق البعيد.

  2. كعادتكم اخيتي خديجة حوار يحلق بالقاريء علي سحابات وغيمة مطر بجزالة حروفه العربية وكذا ضيفتكم حنان فما اغني لغتنا لمن يجيدون بثها لنا 🌹شكرا يا بنت عياش🌹 كونوا بالف خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *