محاضرة بعنوان “الترجمة المقارِنة: مدخل إلى النص” قدمها أ.د. سعد البازعي

الرياض _ حنان الحربي

اختتم ملتقى الرياض الثقافي الأربعاء  الماضي الموافق 1 مايو موسمه السادس بمحاضرة بعنوان “الترجمة المقارِنة: مدخل إلى النص” قدمها أ.د. سعد البازعي
‏وأدارت الحوار الأستاذة سارة الرشيدان.
والمحاضرة محاولة للبحث عن طرق جديدة لقراءة النصوص وذلك بالاستفادة من حقول المعرفة والتعرف على كيفية الترجمة والأدب المقارن والربط بينهما واستفادة أحدهما من الآخر.
وعرج االدكتور سعد البازعي إلى أن بداية الترجمات المقارنة كانت من فرنسا إذ يعد الفرنسيون المؤسسين لها في أوروبا بينما المدرسة الأمريكية وسعت المجال ورفضت تشدد الفرنسسيين بسبب اشتراطهم أن تكون الأعمال مترجمة من لغاتها الأصلية مباشرة.
جاء الحديث عن الترجمة المقارِنة مثيرًا للاهتمام بما عرضه أ.د البازعي من نماذج لترجمات مختلفة شعرية ونثرية منها ترجمة ابن رشد لكتاب الشعر لأرسطو. مع النظر إلى المترجِم كمتلق للعمل له أفق أدبي وأيديولوجي يؤثر على الترجمة دلالة وأسلوبا، ويكشف كيف فهم المترجِم النص وفسره ثم أعاد إنتاجه بلغة أخرى لثقافة مختلفة..
‏ وضرب الدكتور ⁦⁩ سعد لموضوع الترجمة المقارنة أنموذجاً قصيدة يطير الحمام لدرويش، فعرضها مترجمة للإنجليزية، حتى يدرك القارئ المعاني التي ضاعت في الترجمة، ويتبين تأثير اختلاف الثقافات عند المترجمين.
واختتمت المحاضرة الرائعة بآراء وتساؤلات الحضور ومداخلاتهم المثيرة.
وفي ختام الأمسية التي زانتها إدارة الأستاذة سارة الرشيدان كرم أعضاء الملتقى الأستاذة سارة لقاء ما أسهمت به ليس في تأسيس الملتقى قبل حوالي سبعة أعوام فحسب وإنما أيضا لإدارتها الواعية التي دعمت استمراره ونموه.

‏‫

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *