طقوس عربية وأطباق رمضانية

في الجزائز

القاص/ رحو شرقي

استقبال رمضان تظهر بوادره قبل أسبوع من إعلان ثبوت رؤية الهلال.

ويكون الإفطار في الجزائر بالتمر والحليب أو اللبن قبل أداء صلاة المغرب وتكون الوجبة الأساسية متنوعة بين الأطباق التقليدية والعصرية، وتتصدر الشوربة أو الحريرة مشهد المائدة الجزائرية وتتفنن ربات البيوت في إعدادها.

وإضافة إلى الشوربة يعد البوراك والطاجين الحلو بالبرقوق والزبيب المجفف، هو تحفة المائدة الجزائرية، أما الطبق الرئيسي فيختلف كل يوم بين طاجين الزيتون، الجلبان، المثوم، الشخشوخة، البرانية….إلخ

بعد الإفطار يتوجه الناس من مختلف الأعمار لتأدية صلاة التراويح، بعدها  إلى السهرات الرمضانية والنشاطات الأدبية مثل المسابقات وخاصة الدينية والرياضية منها. والبعض  يفضلون التسامر في المقاهي القريبة من أحيائهم.

في السَّحور يتناول الجزائريون أغلبهم وجبة الكسكسي بالحليب أو الرايب والمسفوف وهو الكسكسي المجفف مع الزبيب، ويفضل البعض الاكتفاء بوجبة خفيفة أغلبها الحليب والتمر.

كما أن الأطفال الصائمين لأول مرة، يتميزون بالتقدير والحفاوة وهذه الميزة أو العادة الموروثة تشجعهم  وتحببهم في شعائر الإسلام، إلى جانب الختان الجماعي والتضامن الميداني مع الفئات الفقيرة والمعوزة.

في المغرب

القاصة/ زهرة عز

هناك طقوس خاصة وروحانية بالمغرب،  بدءاً من صوت مزمار النفار معلناً اقتراب موعد السحور مروراً بارتداء القفطان المغربي والملابس التقليدية و زيارة الأقارب، وتبادل الأطباق بين الجيران، والتحلق حول مائدة الإفطار، ورائحة الحريرة المغربية تعبق المكان، وطاجين ما بعد صلاة التراويح والخبز الطازج،

دافء هو رمضان بكرمه والفرحة التي يرسمها بقلوب الصغار قبل الكبار.

في لبنان

القاصة/ زينب الحسيني

تتميز مدينتا صيدا وطرابلس الساحليتان خلال شهر رمضان أو قبيل حلوله، بخروج الفرق الصوفية بجولات في الشوارع، حيث يرددون الأناشيد والقصائد الشعرية والمدائح النبوية.

– في طرابلس هناك زيارة الأثر النبوي المعروف ب”شعرة النبي” في الجامع المنصوري.

ومازال المسحراتي يسير في الأزقة في بعض القرى الجنوبية والبقاعية.

– يطلق مدفع رمضان طلقة حين موعد صلاة المغرب وطلقة حين موعد الإمساك، وهذه عادة استحدثتها الدولة العثمانية.

المطبخ اللبناني غني بأصناف المأكولات الرمضانية خاصة المشروبات التي ترطب الجسم وتمده بالطاقة: كالجلاب والتمر الهندي ودبس الخروب، وأيضا الحلويات كالقطايف والمدلوقة والشعيبيات.

عادة يجتمع كل أفراد العائلة على الإفطار وفي السهرات وأوقات السحور ابتهاجا بالشهر الفضيل.

في العراق

القاص / عبدالكريم الساعدي

تجتمع العائلة على سفرة واحدة فيها صنوف كثيرة من الأكلات لكنها لاتخلو من الحساء (الشوربة) والتمر واللبن.

ينتظر الأطفال بفرح مدفع الإفطار، وكذلك ننتظر المسحراتي وقت السحور للنهوض من النوم، يتم تبادل الزيارات مع الأصدقاء والجيران لقضاء أوقاتاً جميلة، أحيانا يتم إرسال أكلة معينة للجيران، هناك بعض الطقوس اندثرت لأسباب كثيرة لعل أهمها لعبة (الماجينة) وهي أنشودة يرددها الأطفال أضف إلى ذلك لعبة (المحيبس) فهي من طقوس رمضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *