يومًا ما

عبد الله السعيدي*

ليلٌ ويعْقبُهُ فَلَقْ
فلِمَ التشاؤمُ والقلَقْ؟!

هل أنت أولُ مَن بِعَبْرتِهِ
تحشْرج واختنَقْ !

أمْ أنت وحدك من سيبقى
في دهاليز النّفق !

يوماً ستهطُلُ شمسُكَ الأنْقى
بآياتِ العبَقْ

يوماً ستفرحُ ملء هذا الكون
تملؤهُ ألَقْ

وعلى يباسِكَ سوف تُمطركُ
السّلامةُ بالغدَقْ

ستنامُ يا خِدْنَ السُّهادِ
ولن يطولَ بك الأرَقْ

لا يأسِ وإسأل -من كوتْهُ
خطوبُهُ-في مَنْ سبَقْ

أتخيبُ والرحمنُ حيٌّ !
لا..و (وعد الله حقّ)

من غيرُه يحنو ويلطفُ
إن دها الخطْبُ الأشَقْ

يدْنو ويدعو عبْدَهُ
مهما تخلّف أوْ أبَقْ

أُنظر لرحمةِ والِدَيْكَ
فكيفَ رحْمةُ مَن خلقْ؟⁧

‎شاعر من اليمن*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *