لم نفترق

خاطرة 

علياء حسونة *

لم نفترق ..! ماحدث أننا فقط علقنا بالمنتصف باللاشيء، ركود أحياناً و أحياناً أخرى خواء، لانستطيع أن نسمو إلى ذروة الحب من جديد شيء فينا انطفأ وتمجيداً لذكراه لم نفترق، فقط بقينا نحوم بالمنتصف، حتى احتكاك أجسادنا ومصافحة أيدينا لم تعد تشعل لهيب الحب فينا ومع هذا لم نفترق ..! بقينا فقط نتسكع بالمنتصف مهابةً من الفراق و الغياب و ظلمة المسافة، لازلنا متجاورين كشمعتين على طاولة عشاق نسترق النظر لقبلاتهم دون أن يحرك المشهد في قلوبنا خلجان الشوق، ومع كل هذا العذاب لم نفترق، بقينا فقط نهجع بالمنتصف، نقيم صلواتنا لأجل كلمة حب تسبق الكبرياء وتخلع الشجن من ضلوع صدورنا كيف يمكن للقلب أن يتحامل على نفسه ويفي بوعد لا يجلب سوى التعاسة ؟ ومع كل هذا لم نفترق ..!

* كاتبة من السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *