951
1
629
0
252
0
638
0
669
0
24
0
19
0
28
0
11
0
8
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13333
0
13134
1
12119
0
12052
5
9465
0

فاطمة يعقوب خوجة*
يعدُّ الزمن الذي يختاره الكاتب لكتابة قصته، أحد أهم القرارات التي يجب أن يتخذها قبل أن يكتب. فيقرر هل سيكتب قصته بالزمن الحاضر؟ أم بالزمن الماضي؟
أيًّا ما كان اختياره، عليه أن يتذكر المحافظة على ثبات زمن الفعل طوال القصة.
عند مطالعتي لكثير من القصص المنشورة في المكتبات، أجد أن الكاتب قد ابتدأ بزمن، وانتهى بزمن آخر، وتذبذب في الوسط بين الزمنين. إنه فخ سهل الانزلاق فيه!
وعليه فقد يفيد الكاتب أن يعرف متى يختار الفعل الماضي، ومتى يختار الفعل المضارع.
يختار الزمن ا لماضي في القصص التي لا تحتاج لتوتر عالٍ. وهو الخيار الأكثر شيوعا في قصص الأطفال لعمر أقل من ٨ سنوات.
مثال من قصتي: (انظر مرة أخرى)
” اختارني حسام من بين عشرات القطط الصغيرة المعروضة للتبني. شجّعه أبوه على حملي. تردّد قليلا، ثم وافق أخيرا. وضعني بين ذراعيه. ربّت على فروي ورأسي”.
بينما يختار الزمن الحاضر في القصص الفورية، الآنية ذات التوتر العالي.
مثال من قصتي: (زائر من الفضاء)
” ما إن تقترب من سريرها؛ لتجلس على طرفه، حتى تسمع صوتا يتأوه! لا بل ويطلب الغوث!
تنهض فزعة، وتنظر بهلع إلى مكان جلوسها! تتفاجأ بأنه ليس هناك سوى بقعة ضوء دائرية الشكل!”.
وأفضل الطرق كي يختار الكاتب زمنا لقصته، هو أن يكتب عدة صفحات بالزمن الماضي، وعدة صفحات بالزمن الحاضر. وعندها سيتضح له الزمن الأنسب.
نلقاكم في العدد القادم
كاتبة قصص للأطفال واليافعين_سعودية
*@fykhojah
التعليقات