محمد عابس : الحب حاضر في كل تفاصيل حياتي..!

حاورته : جوهرة يوسف

حين صافحت محمد عابس للمرة الأولى كان وقت اصدار كتابي الأول، أذهلتني طريقة تصفحه للكتب فكأنه قرأ كتابي في ثواني..! لهذا أطلقت عليه لقب مجنون الثقافة..!

هذا المثقف الممتلئ بالحروف وتشاكيلها، تتمايل وتستوي بلفظة منه، وكأنما يمسك لها سوطاً

عاطفته لأهل الكتاب راقية، يعين دون وعود..

رغباته الماتعة بالتسكع بين أزقة الشعر وسند المبدع لافته..!

 

( مــوقــف )

النـور عـض أصابـع الأحـلام مـنـذ طـفـولـة

ولّــت كـمـا ولــى الـجـمـال

مـضى يـفـتـش في البـيـوت عن العـيـون

يــرش عـطــراً في الــدروب الـمـســتـقـلـة.

 

السيرة الذاتية :

* الاسم / محمد عابس*

* مكان الميلاد/ الرياض

* المؤهلات العلمية:

– بكالوريوس اللغة العربية وآدابها / جامعة الملك سعود

* العمل الحالي:

– *مستشار ثقافي في وزارة الثقافة*.

* الأعمال الرسمية السابقة:

 – مذيع درجة أولى منذ عام 1995م

 – مدير الإعداد المساعد بإذاعة الرياض حتى نهاية 1424هـ

– مستشار إعلامي في وزارة الإعلام حتى1426.

– مدير الاعلام والنشر الى عام 1434.

– مدير النشر والتوثيق والترجمة الى عام 1437.

– مدير عام الأندية الادبية الى 1439/9/17.

* الخبرات السابقة*:

– مدير نادي الشعر بجامعة الملك سعود إلى عام 1990م

– محرر صحفي متعاون في العديد من الصحف والمجلات ومنها: الجزيرة واليوم والمسائية والجيل.

– رئيس القسم الثقافي والفني قي صحيفة المسائية حتى 30/6/1418هـ.

– سكرتير تحرير مجلة فواصل حتى 30/6/1419هـ.

– المشرف العام على صحيفة الندوة بمنطقة الرياض حتى 30/6/1421هـ

 

الإصدارات الإبداعية* :

–  ديوان( الجمر ومفارش الروح) دار الأرض ، بيروت 1993م

–  كتاب (فاكهة المرأة وخبز الرجل) الرياض 1429هـ

– الطبعة الثانية لديوان ( الجمر ومفارش الروح) دار المفردات ، الرياض 1430هـ.

–  ديوان( ثلاثية اللذة والموت) دار الكفاح الدمام2010م.

–  ديوان أكثر من ذاكرة عن منشورات ضفاف، بيروت 2015  .

 

 

(إفرازات متنوعة )

 

– لن اعتذر منك إنْ وصفتُكَ بـ “مجنون الثقافة”، فهذا أكثر ما يناسب شراهتك الثقافية، هل شعرت يوما بألم منها، أو عدوى من بعض فيروساتها..؟

 

الثقافة منتجات إنسانية رفيعة على مر العصور، ولا يمكن أن يكون لها أي أثر سلبي، أو أن تسبب الألم أياً كان نوعه لأحد.. فهي تؤسس للوعي، وللجمال، وللإنسانية، وتعدد الرؤى، والآفاق، وتلون الحياة بإفرازاتها المتنوعة.

لكن هناك كائنات فطرية، وحلزونية، ومتسلقة. وفيروسات متنوعة قد تستغلها لأهداف ومصالح خاصة، عانيت وغيري منها، ومازالت تظهر في هذه المناسبة أو تلك، وفي هذا الموقع أو ذاك !!

 

 

-“هذا مجرد عمل أحمق أهديه لنفسي أو للعالم”ما هو..؟

 

هناك أعمال أو قرارات اتخذتها، هناك من يراها حمقاء، ولكنني أعتبرها مواقف كان لابد منها، وأعني بها تنقلاتي في عدة مواقع وظيفية، منذ استقالتي من التعليم مبكرا، وتفرغي للصحافة، ثم انتقالي للعمل في الإعلام من خلال الإذاعة، والتلفزيون، والإعلام الداخلي ثم الثقافة ..

 

 

(تفاصيل)

 

-“إفرازات الفنون”، استوقفني منك هذا الوصف، وفسرته على أنه اهتمام منك بأدقّ أدقّ التّفاصيل، فسّره أنت أيّها الشاعر.؟

 

الفنون عالم كبير، ولكل فن جمالياته، وتجلياته المختلفة، عبر الكلمة، والنغمة، واللون، عبر اللمسة والإيحاء، عبر الصورة، والرمز، والدلالة. وبقدر ما يحمل كل فنّ خصوصيته، وعوالمه، فإنها تتعانق، وتتقاطع، وتستفيد من بعض، وتؤثر على بعض، وتحرّض بعضا، وتشترك في فضاءات مختلفة، ويتشارك بعض مبدعيها في أعمال ثنائية، وجماعية. متابع للفنون البصرية المختلفة؛ وأحبّها سواء السينما أو المسرح أو التّشكيل منذ الطفولة إلى الآن ..

 

 

( التحية للوطن )

 

-إلى ……. “أنت القلب والحلم والأعز..” أكمل الفراغ السابق.

 

سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قائد الرؤية والتحديث، والنّهوض ببلادنا لتحتلّ المكانة الأجدر بها.

 

 

-حين تسد أذنيك. ماذا يتردّد داخلهما..؟

 

أبيات شعرية متميزة، وكلمات خالدة، وأغنيات فريدة، وإيقاعات محفزة، وأصوات عاشقة …

أصوات تحفز، وتدعم، وتدعو إلى الكتابة، والتواصل، وخدمة الثقافة، والفنون بكل طريقة ممكنة، ورسائل أمل وطموح، أوجهها لسمو الأمير بدر آل فرحان وزير الثقافة.

 

 

(الطفيليون والفارغون)

 

-أخبرني عن تعويذة تستخدمها مع طغاة الثقافة…؟

 

الطغاة ليس أمامنا لمواجهتهم إلا أن نواصل الكتابة، والعمل، ودعم المبدعين، والحضور، والمشاركة ما أمكن، حتى لا يجدوا مكانا يحفل بهم، أو -على الأقل- يصبح حضورهم بلا تأثيرات سلبية، هذا بشكل عام. أمّا أنا فليس لي إلا الابتسامة مع الجميع، والموقف الواضح، والمواجهة المناسبة زمانا ومكانا.

ولكن ربما أننا نعاني بشكل أكبر من متسلقي الثقافة، والعمل الثقافي دون مشروعية، والطفيليين، والطارئين، والفارغين، والأدعياء، والباحثين عن الشهرة والمصالح الآنية.

 

-بين الغربة الحسية، والغربة المعنوية، وعلى مدارجها يوجد وطن لعاطفتك حدثنا عنه..

 

الحب هو المحرّك للجمال بأشكاله المتعددة، حب الوطن، والخير، والعدالة، حب الأنوثة، حب الكلمة، والصورة والنغمة، حب العطاء، والبذل، والإصرار، حب القصيدة، حب الذوات العظيمة للأمومة، والأبوة، والأخوة والصداقة، حب الأشياء مهما كانت غريبة، أو مملة، أو بعيدة، حب الحياة بتناقضاتها، بقسوتها، وانفراجاتها، برتابتها، ومفاجآتها، بإقبالها، وإدبارها، بأفراحها، وأحزانها. من خلال ذلك كله تحلق عاطفتي؛ وتحطّ على نوافذها، وكراسيها، وأسرتها، وحدائقها، وأماكنها، وأزمنتها… وقودا لا ينضب في حياتي.

 

 

(تقاسيم كتاب فاتنة)

 

-“من أنتِ يا حبيبتي

كي تُمطري الصحراء بالحورْ

من أنتِ من

أجنة أم بسمة يذوب في اشتعالها القمر”

 

-ماهي الغوايات التي مارست عليك فتنتها..؟

 

كثيرة هي…تبدأ من التحريض على كتابة القصيدة، إلى الدخول في علاقة موازية مع الكتاب، إلى التحليق في فضاءات لوحة مغرية، إلى الاندهاش بمتابعة فيلم متميز معها..

وفي المجمل الغوايات كثيرة في قربها، وبعدها، في وصلها، وهجرها، رضاها، وزعلها، ابتسامتها، ودموعها، عناقها، وصدودها، الحديث معها، والمشاكسة لجمالياتها، السفر في عينيها، وتجلياتها، كتابة القصيدة في حضرتها، وغيابها، الرقص معها على أغنياتها المفضلة.

 

-“نون النساء بمنة وغنة

لنا السناء

لنا العناء

والغناء لهنه”

 

-قلت إنك نشرت أول قصيدة لك في المرحلة المتوسطة، والشعر يبدأ بسبب، أخبرنا عن السبب، وكيف؟ ولماذا؟ ولمن..؟

 

الحب هو المحرّض الأشهى، والأجمل، والألذ. والمرأة هي الكائن الوحيد؛ الذي لا يمكن تأجيله، أو الاستغناء عنه، أو القفز على عوالمه المختلفة، فالحوار معها يأخذ أشكالا مختلفة، ويؤسس لمشروعات حياتية، وإنسانية، وإبداعية.

 

-“ظمأ وجوعٌ للتواصلِ

ذي حياة الأرصفة

هذي الشوارع موحشات

والحدائق مجهدات الطلع

خادنها الهواء المستعار”

 

-شربتَ قهوتك في معظم مناطق المملكة. أي منطقة تركت فيك منبِّها للحنين، وللحب، وللشوق؟ ولكل شعور إجابة تخصه طبعا.

 

كل أجزاء الوطن، وإن كان لا يتجزأ، مُدنه وقراه تسكن غرف الروح، وشغاف الفؤاد، وملفات الذاكرة، وشرايين الدم .. لي ذكريات نقشت تاريخها في جدران الروح لمدن كثيرة، وكان لكل منها خصوصياته، وجمالياته، وتأثيراته، ومواقف تركت بصماتها؛ التي لا تزول.

 

 

-تزعجك الفوضى، وترتاب من عدم النظام، وبالرغم من ذلك فإن لكل شاعر فوضاه اللائقة بوجوده. أين تكون فوضى محمد عابس..؟

 

الفوضى تكون في الأمور الخاصة، والحياتية البسيطة. في مكتبي، ومكتبتي الخاصة، في الأفكار، والعلاقات بالأشياء من حولنا، ..

وليس خلال أداء العمل الإبداعي، كتابة، وإنتاجاً، وإخراجاً ورؤية، وممارسة. وليس خلال القيام بالأعمال؛ التي تحتاج إلى الموضوعية، والمهنية، وخدمة الشأن العام.

 

(عطاء صادق)

 

-الورق والورق والورق، متى يكون قلمك متهوّرا..؟

 

كثيرا ما كان كذلك في مواقف كثيرة لا يمكن السكوت عنها، أو تجاوزها، أو عدم مشاغبتها، واستنطاق جنياتها

في حالات محفزة، ومستفزة للقلم. وأحيانا الورق يكون محرّضا على افتضاض بكارة بياضه المثير …

كان القلم حاضرا بتهور -وإن كان عندي ليس كذلك- في الانتقال من التعليم إلى الصحافة، ثم الإذاعة، والتلفزيون، والإعلام الداخلي، ثم الثقافة بجناحيها المحلي، والدولي. لا أحب الاستمرار في أي مكان لا أستطيع العمل فيه، أو تقديم الإضافة.

 

 

(أثبت عاطفته الراقية)

 

-لجولاتك الكثيرة، بلذَّاتها ومراراتها. هلا حكيت لنا عن مرارة؛ تركت وشمها في ذاكرتك ولم تلتئم..؟ وهل تمنح فرصة أخرى، ولمن تمنحها..؟

 

المرارات كثيرة؛ فمُرّة تكون في مشاهدة موقع مهمل، أو مبدع مهمش، أو في لحظة عجز عن قول، أو فعل ما يجب، ومُرّة في ساعة فقدٍ أنشبت كلاليبها في أعماق الروح، في لحظة اكتشاف خيانة حبيب، أو صديق، في فقدي لولدي، وزوجتي، ووالدي، في الطّعنات؛ التي تغرس نصالها في الظهر، وبخاصة ممّن مددت يدك له.

واللّذات يطول الحديث حول كرنفالاتها، وأعيادها، وأبطالها، وتأثيراتها، وتجلياتها …

بالتأكيد أعمل، وأدعو لأهمية إعطاء الفرص للآخرين، وخاصة لمن تحبّ، سواء أكان قريبا، أو صديقا، أو من المعارف، أو لزميل يستحق ذلك.

 

 

-كيف يمكن تعزيز مفردات الحب عند مجنون الثقافة..؟

 

كل ما هو جميل معنوياً، وحسياً؛ يعزز ذلك عندي سواء في حياتي اليومية، وعلاقاتي بالنّاس، والآخر عموما، أو في أعمالي الوظيفية، أو أعمالي الإبداعية. وهذا هو الأهم. وباختصار الحبّ حاضر في كل تفاصيل حياتي.

 

(لم أفتعلها أبدا)

 

-ابتسامتك تخرج من قلب طفل، هل لهذا علاقة بفكرة مشروعك الشعري للأطفال..؟

 

ابتسامتي طبيعية، وفطرية، ولم أفتعلها أبدا؛ فهي رفيقة دائمة في شخصيتي منذ الطفولة، ولا علاقة لذلك بالكتابة للطفل؛ الذي تربطني به علاقات كثيرة، قبل الإصدار القادم له، فقد كتبت للطفولة أغنيات، و(أوبريتات) وقصائد، وبرامج منذ وقت مبكر.

 

 

 

-التجلي-التناقض-العاطفة-الإحباط- الحب.

-قلت: “روحي محلقة تبحث عن الحب، والجمال في كل شيء تصادفه، أو تتقاطع معه، أو تعيشه، أو تسعى له”، (خطتي ماكرة) أريد أن أجذبك الآن للشعر.

-اكتب مقطوعةً من سطرين عن عاطفتك في أول شيء يخطر على بالك الآن. ولا تراوغ في اختيار شيء آخر..

 

آه يا حبق الروح ونعناع الحقيقة ..

إذا طرق الحب الأبواب غطرفت الشبابيك..

وأرسل الحب السلام تحمله حمائم الروح ..

ليس لي إلا أن أحلق معها ..

ليس لي إلا أن أحضن هديلها

وأسافر في تفاصيل رغباتها

وأعزف لها سيمفونية اللقاء.

 

 

-“وها هي البناية التي تزخرفتْ

هنا تموت إن سح المطر

و استطاعت… قالتْ: ارحل عن صباحات المدن

إن شئت خُذ من القرى المنسية الأخدان/

عُبَّاد المطر”.

 

-رغم تفاؤلك الأدبي، وابتسامتك المثقفة المرسومة على الدوام. لكن تبدو منهكا جدا، وفضولي يريد أن يطمئن..!

 

هناك تعب قاتل، وتعب لذيذ، وتعب روتيني بليد، وحتى في لحظات التعب؛ تولد أجنّة متعددة الأشكال، والألوان من التجارب، والدروس، والأفكار، والرؤى، والسعادة مع الآخرين، ومشاركتهم إنسانيا بالممكن. الإنهاك يحمل أحيانا أزهار تحوُّل، وبراكين تغيير، وشموس حالات مبدعة، وتجليات تتقافز بإيقاعات لا تعرف الرتابة، أو الملل..

منهك ومتعب أحيانا إلى حدّ الحرقة، والألم. حينما يحاصرني العجز؛ فأحاصره بالكتابة!

 

 

( واجب وحق )

 

-الشعر يا محمد عابس الشعر، ما هو سبب تقصيرك تجاه هذا القرين..؟

بما ارتباطات العمل المختلفة، ومتابعة تفاصيله تسرق مني كثيرا من الأوقات، وهذا أكبر خطأ ارتكبته في حياتي. ولعلّ القادم يسعفني لكتابة، وطباعة، ونشر بعض الأعمال، وتلبية الدّعوات للأمسيات، والمهرجانات والمؤتمرات الشعرية.

 

 

 

(سلامي لروحك)

 

-الآن حان وقت السلام، والنقش لفرقد بسطرين من قصيدك..؟

 

هذا نص نثري بعنوان “الفقد” سينشر في ديواني القادم :

ليسَ للفقدِ لغةٌ واحدة

أو طعمٌ واحد

أو إحساسٌ مجرَّد

ليس لهُ أناملُ تُخربشُ الذاكرة

أو معاولُ تُحطِّمُ جُدرانَ الكون

وربَّما يوزِّعُ اشتهاءَهُ على الوُجُوه

ويَختفي في زَحمةِ الدُّروب

ووحشةِ الهُروب

لا بحرَ يُمكنُ أن يُسلِّمَهُ الشِّراع

وحُرقَةَ الوَداع

من كلِّ لونٍ يصطفي عباءَةً جديدة

يُراوِدُ الزَّوايا

يُوزِّعُ المَنايا

يُيَتِّمُ الهَدايا

وتَحمِلُ المَطايا في صَحْوِنا بَريدَه.

يُغلِّفُ المكانَ بالحِصارْ

ويُوقِفُ الزَّمانَ في المَدارْ

في الَّلهفَةِ المُجلْجِلة

والَّلوعَةِ المُزلْزِلة

يُسافرُ القِطارْ

ويَنطَفي المَنارْ

وليسَ من وصَايا

في غُربَةِ البَقايا

والفَقدُ إذ تَمادَى

وصَبَّ في الحَكايا

فَجِيعةَ الدِّيَارْ.

 

 في الختام، شكرًا لمجلة فرقد، ولمنسوبيها، ولقرائها الكرام، وللأخت جوهرة يوسف على أسئلتها المشاكسة والمختلفة، وكل عام والجميع بشعر وحب وسلام.

مع الشكر

 

الشاعر/ محمد عابس

المستشار الثقافي

 

 

 

7 thoughts on “محمد عابس : الحب حاضر في كل تفاصيل حياتي..!

  1. حوار ممتع وجميل من الكاتبه الرائعه جوهره يوسف ، كاتبه رائعه ومميزه وكتابتها تاخذك الى عالم اخر اهنيكي واستمري وواصلي ف ابداعك وكلنا معاكي ♥️♥️

  2. الكاتبة جوهرة يوسف من اجمل وارقى الكاتبات وأحب الشخصيات لقلبي،تميزت بجوهرها الغالي والثمين واناملها الذهبية ، مجهود رائع وللأمام ، وعقبال ما نشوف كتبك الجاية

  3. حوار جميع ماتع مع قامة ثقافة وإعلامية شامخة
    شكرا للمبدعة جوهرة يوسف
    أحسنت وأبدعت غاليتي

  4. محمد عابس إنسان حقيقي ، وشاعر جميل جداً ، وقد كان لي شرف التتلمذ على يده في بداية حياتي الأدبية والصحفية ، ومهما قلت أعجز عن وصفه الذي يستحقه .

  5. محمد عابس محب لعمله كما هو محب لشعره لكنه ينظر للعمل بوصفه واجبا وللشعر بوصفه هواية.. ننتظر كما محمد أن يتفرغ لشعره.. تحية لك شاعرنا القدير وللمحاوِرة التي أحسنت الاختيار كما أحسنت إدارة دفة الحديث..

  6. تستاهل استاذ محمد كل التوفيق وكل النجاح ويكفينا. انك من مؤسسين أشهر مجلة في الخليج العربي. (فواصل) كلنا نتشرف فيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *