رجاء البوعلي ضيفاً على أماسي فرقد.كم

 

بحضور جميع أعضاء ملتقى جماعة فرقد الرقمي أقامت إدارة أمسيات الملتقى ضمن سلسلة برامجها في “أماسي فرقد .كم” يوم الثلاثاء الموافق 22/10/1440هـ  أمسية ثقافية مع الكاتبة الأستاذة رجاء البوعلي.

افتتحت الأمسية الأستاذة مريم الزهراني بمقدمة بدأتها بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعدكم الله جميعاً بكل خير ..

ضيفتنا هذا المساء شابة سعودية كاتبة وروائية، سلكت طريق الكتابة الأدبية وفقاً لتخصصها الأكاديمي في الأدب الإنجليزي، ووجدت  فيه جمال خيالها وفضاء حرفها السامق وهو نظير لتخصصها الجامعي..

هي كاتبة مقالات محترفة، تجولت بين كتابة المقال الثقافي والإجتماعي، شحذت قلمها في الكتابة عن قضايا الشباب والطفل والمرأة ايضاً، لها مستقبل واعد في عالم التأليف، شدها السرد جانباً اخر، فعملت على كتابة روايتها الأولى الجريئة

(أيقظني الديك) التي خبأت بين أسطرها عالم من الهم المجتمعي، فقد كتبت ما لم يكتبه المختصون عن هم الطفل الذي لا حول له ولا قوة..

ففي هذا المساء الهادئ وتحت ضوء جمال أرواحكم النقية، شكرت مديرة اللقاء الداعمين الأوائل للملتقى سعادة رئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد ورئيس ملتقى فرقد الرقمي الدكتور أحمد الهلالي، ثم شكرت جميع أعضاء فرقد الأفاضل، معلنةً بدأ اللقاء بقولها :

يسعد ملتقى فرقد الرقمي باستضافة الأستاذة رجاء البوعلي وستكون ضيفة معنا لمدة ساعتين من الزمن، هيا بنا نغوص في أعماق حروفها ، لنصطاد درر الإبداع المخبأة بين السطور..

وبدأ الأعضاء في الملتقى بالترحيب الحار بالضيفة، فردت الضيفة على ذلك الترحيب بمثله مبدية سعادتها لتواجدها بين نخبة الأدب والشعر الأدباء والأديبات في ملتقى فرقد الإبداعي، قائلة: ” أرحب بكم جميعًا في هذا المساء وأشكركم على حسن التواجد في هذه الفترة المحددة، ولا أنسى في البدء أن أشكر إدارة مجلة فرقد الإبداعية كذلك إدارة الملتقى متمثلة في الأستاذ عبدالله الأسمري (أبو مراد) والأستاذة مريم الزهراني التي ستدير هذا الحوار، كما أخص بالشكر الأخت في العلاقات العامة و الأستاذة العزيزة حنان الحربي فهي التي فتحت لي جسرًا متدفقًا على هذا الملتقى وأدخلتني في بهوهذا الفضاء لأتعرف على هذه النخبة الرائعة، فأهلاً وسهلًا بكم جميعاً وأرحب بكم أجمل ترحيب”.

ثم تلا ذلك أسئلة الأعضاء والعضوات للضيفة فكانت على النحو التالي :

  • ألمح ما وراء كلماتك في مقالاتك التي دأبتُ على قراءتها متأخرًا – للأسف الشديد- أنك ذات فكر عميق ورأي رشيد، وأراكِ مفكرة أكثر من كونك كاتبة وروائية؛ ألا ترين أن دور المفكر انحسر كثيرًا، وإن كنتِ ترين ذلك، فما السبب؟ هل لقلة المفكرين أم لضعف تأثيرهم في المجتمع؟
  • فكرة المفكر أو المفكرة ليست قضية معقدة على القارئ والكاتب، كل ما تحتاجه شيء من الجدية في التعاطي مع الفكرة. وعن قلة انحسار المفكرين أو بشكل أدق نسميهم كُتاب ونقاد فهذا أمر مؤسف لأنه يتم على حساب الثقافة العضوية والتي يمكن أن تحدث الفرق في البيئة الثقافية، ولكن ليس لنا حيلة سوى المواصلة ولكل كاتب/ة لونه ورونقه ولمسته.

 

وهنا الأستاذة بدور سعيد متسائلة:

 

  • ماذا وجدت رجاء في دورات التنمية البشرية والعمل كمدربة والوطن بات متخماً بالمدربين المعتمدين في مجالات شتىً، ثم بماذا خرجت من هذه التجربة، وماذا تتمنى أن تحقق في المستقبل في ذات العمل التدريبي هذا؟!
  • غير الكتابة في الصحف هل تتمنى رجاء العمل كمذيعة تلفزيونية ؟!

فأجابتها :

  • دورات التنمية البشرية كانت البداية مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والذي كنت أحمل بداخلي رسالة وطنية لأبناء الوطن وهي التدريب وتنمية مهارات التواصل والحوار الإيجابي بين الأطياف المختلفة في وطننا الحبيب. جانب آخر؛ هو شغفي بالتطوير والتغيير وإيماني بأن التغيير مكانه داخل الفرد فالله يقول في كتابه الكريم : ” إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ” فمن هذا المنطلق أراني شغوفة بتطوير الإنسان مهاراته وأساليب تفكيره وطريقه تعاطيه مع الأمور من حوله وهذا يتحقق بالقراءة والتدريب على مهارات الحياة وتطوير الذات بطريقة جدية فاعلة بعيدة كل البعد عن الوهم واستغلال حاجات الناس. أمر ثالث؛ وهو اشتغالي كمدربة بصفة وظيفية فهذا مكنني أكثر من مواجهة مستويات مختلفة من أنماط الشخصية ورتب وظيفية ومستويات علمية، وهذا بطبيعته يضفي الكثير من الخبرة على الشخص الممارس. أما أين أنا من هذا الكم التدريبي الهائل؟ فأنا أسعى جاهدة لاقديم مواد ذات جودة عالية وهذا ما يجعلني قليلة الظهور في عالم التدريب  المفتوح، فلو سألتك عن آخر دورة قدمتها خارج العمل الوظيفي ستكون بعيدة جدا لنحو سنوات ماضية.
  • لا أتصور بأن أعمل مذيعة تلفزيونية.

ثم شاركت صحيفة هتون في هذه الفقرة بطرح أسئلتهم التالية على الضيفة:

  • من خلال تجربتكم وخبرتكم ماهو الرابط بين عملكم في مجال التدريب والمجال الأدبي وكيف استطعتم التوفيق بينهما؟
  • بما أنك متخصص أدب إنجليزي هل فكرت ارتياد مجال الترجمة سواء من العربية إلى الانجليزية والعكس؟
  • هل فكرت كما فكرت العديد من الكاتبات كمنى الشمري / إبتسام عرفي / كلوديا مرشليان …الخ بأن تحولي روايتكم لمسلسل؟                                    
  • ما هو جديدكم في مجال النشر القصصي أو الروائي أو الشعر؟

ولكم خالص الشكر والامتنان .

فأجابت الأستاذة رجاء البوعلي بقولها :

  • تقريبًا لا يوجد رابط واضح لأن التدريب طبيعته عملية وعقلانية جدًا بينما الأدب له صبغة إبداعية فكرية وعاطفية ايضًا. لكن التوفيق بينهما هو لحسن إدارة الوقت وتنظيم المهام بين الجانب الوظيفي والعملي والوقت المخصص للثقافة والأدب والإبداع.
  • لا لم أفكر في خوض ميدان الترجمة لأني أراه مجالا قائما بذاته وبحاجة لآليات وانشغال منفصل كليا عن الأدب، فتركته لمن كانت مهمته الأولى الترجمة.
  • طبعًا التفكير في تحويل العمل الروائي المكتوب إلى عمل فني حي هو حلم ولكن لا أعلم هل سيتحقق أم لا ومتى.
  • حاليا بعد إنهاء الرواية الأولى، أعكف على مقالات متخصصة ومتسلسلة لعلي أجمعها لاحقا كمادة مفيدة و كذلك لازلت مستمرة في الشعر النثري بقصائد النثر.

ثم وجه الأستاذ عبدالله العباد (أبو عمر) سؤاله للأستاذة رجاء وهو:

  • بما أن لديك قراءات نقدية لبعض النصوص، ما تقييمك للنقد الأدبي في المملكة وما تجربتك النقدية؟!

فأجابت :

  • القراءات النقدية في المملكة بحسب مستوى اطلاعي – وهو ليس شاملا لكل الدراسات – تعتبر جيدة جدًا لأنها تأخذ الأديب لمستوى الوعي بالمادة و تضعه في زاوية الآخر سواء الناقد أو القارئ، وهذا بطبيعته يفيد في تجربة الأديب، ومن التجارب النقدية التي أثرت بي هي تجربة الدكتور حسن النعمي حول الرواية السعودية النسوية مع ملاحظاتي على بعض ما أتى فيها. بالمجمل الحركة النقدية السعودية تسير في خطى ثابتة ومتقدمة والمستقبل سيشهد المزيد من الإبداع.

 

ثم شارك الأستاذ عبدالله في هذه الفقرة بقوله سؤالي للكاتبة القديرة:

  • في الأعوام العشرة الماضية كانت مطالبات قوية بتكثيف دور المرأة في سوق العمل السعودي، وبتفعيل دورها في التأثير الاجتماعي والسياسي والبنيوي، والآن وبعد أن تحقق ذلك في العامين الأخيرين، هل ما وصلت إليه المرأة كاف ومرضي، وهل لذلك من تبعات سلبية على الأسرة؟!

فأجابته:

  • التبعات سواء سلبية أم ايجابية هي ضريبة التغيير، والتغيير هو طبيعة مجرى الحياة والأشياء فيها وبالتالي مانالته المرأة اليوم لا يعتبر نتيجة بل بداية و المستقبل سيجيب عن مدى استفادة المرأة السعودية من التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. ولكن الأكيد أن هذا التحول سيأخذنا لمصاف المجتمعات الأخرى بكل ملامحها والخيار عندها للفرد نفسه سواء كان رجلا أم امرأة.

 

سؤالا آخر تم توجهيه للضيفة من الأستاذ سعد القرشي :

  • من وجهة نظرك وماترينه أيهما الأكثر تأثيراً وتفاعلاً عند القراء المقالات الساخرة أم المقالات الرسمية ؟
  • فقالت: لكل لون كتابي جمهوره، فالأدب والفن متلازمان في فكرة تنوع الصنف وعليه تنوع ذائقة المتلقي كقارئ أو مشاهد.

 

 

أما الأستاذة مريم الزهراني مديرة اللقاء الأستاذة فطرحت أسئلتها قائلة ضيفتنا المتألقة والشابة المبدعة :

  • هل تجدين  في رأي القارئ لروايتك الأولى (أيقظني الديك) دورا لتغيير مسار و أسلوب الكتابة لديك للعمل القادم ان شاء الله ؟
  • في رأيك جمهور المقال أكثر منه في جمهور الرواية؛ وماذا يعني لك ذلك ؟

فكان جواب الضيفة الأستاذة رجاء البو علي:

  • للجمهور تأثير طبعًا بملاحظاته ولكن للكاتب في كثير من الأحيان طابعه ولمسته فهناك ما يتغير بسبب آراء القراء والنقاد ولكن اللمسة الإبداعية للكاتب أظنها نفحة من روحه تظل عالقة بإنجازه الأدبي.

حضت الحرية لديك باهتمام كبير وتعددت مقالاتك فيها .. ما سر ذلك عند الكاتبة رجاء البوعلي ؟وهل تقبلها القارىْ كما هي؟

  • الحرية قضية كبرى من قضايا الإنسان في هذه الحياة، فهي مرتبطة بعدة مجالات كلها متعلقة بطبيعة الفرد و نمط المجتمع والثقافة المحيطة كذلك للأديان رأي فيها وهكذا وربما جمهور المقال جمهور سريع ونفسه قصير وعجول يريد النتيجة في دقائق، وهذا مختلف كليًا عن جمهور الرواية الذي يتميز بطول النفس و الصبر و العمق أيضًا، وطبعًا لكل جمهور أثره على الكاتب و الكاتب الجيد يهتم بكلاهما وأظن أننا تحديدًا مع النهضة التي تشهدها بلادنا الحبيبة أصبحنا في أمس الحاجة للحديث عن الحرية بشكل مباشر لنفهمها بكل أبعادها فالحرية تجري مجرى الدم في عروق الإنسان وأظنها محط تفكير لدى الإنسان منذ طفولته منذ أن يقول أريد كذا ولا أريد كذا، وعندما يكبر ويقول: أنا حر! ويكبر ويصبح يبحث عنها وإلى أن يهزم وهو يفكر هل عشت حرًا أم مقيدًا!

أظن أن القراء انقسموا حول مقالات الحرية وإلى الآن لم ألاقي اعتراض صارخ ربما لأن طرحي ليس صادمًا ولا لغته مثيرة بل يتبع الطرح الهادئ الذي يحاول أن يستوعب الأشياء وينمو معها.

 

أما الأستاذ عبدالله الأسمري فتساءل عن إن كان لها تجارب في مجال القصة القصيرة ، وإن كان فهل لنا بعرض شيء منها في هذا اللقاء ؟

فأجابت

  • في الواقع، كتبت مسرحية وليس قصة وكانت محاولة قديمة جدًا – على أيام المنتديات الأدبية – عندما كنت أدرس بالجامعة وكانت محاولة مختلفة حيث شخصياتها كانت مجموعة من الحيوانات.

 

وكان للأستاذ الشاعر عائض الثبيتي سؤالا مختصرا:

  • هل حاولتِ كتابة الشعر إضافة إلى ما تميزتِ به من إبداع ومهارة ؟

فأجابت: لي تجارب بسيطة جدًا في كتابة الشعر الإنجليزي ولكن ما أمارسه الآن هو قصيدة النثر وسأضع لكم مجموعة

 

ثم قامت بمشاركتنا بعض من أعمالها النثرية والشعرية قبل أن تجيب على سؤال مديرة اللقاء الأستاذة مريم الزهراني

  • في رأيك ما هي المقومات الأساسية في اكتمال العمل الإبداعي – النص السردي – ليرضي المتلقي سواء كان قارئا أو ناقدا ؟
  • أجابت: برأيي الشخصي أبحث أولًا عما يرضي ذائقتي وطموحي ككاتب وصانع للعمل لأنه سيسجل باسمي و يحفظ في إرشيفي الأدبي ويعبر عني ثم بعد ذلك يأتي المتلقي، فأنا أهتم بشريحة القراء لكن أعرف أن ليس كل ما أكتبه سيعجب الشريحة الأكبر، ولكني أهتم بالجمهور النوعي أكثر من الكمي.

ثم كانت هناك مشاركة للأستاذ حاتم بن نايف ..

  • هل سوق الرواية بضاعة مزجاة لكل من هب ودب أم هو عصي إلا على من شيمته الادب ؟
  • هل المباشرة والوضوح سمة يجب أن  يتحلى بها الكاتب في مقالات صحفية مثلا أم يحاول أن يلامس المعنى بعيدا عن الصراحة؟
  • الحرب الشعواء بين أرباب الأدب اليوم في السعودية، هل يمكن اعتبارها حراكا يدفع بالعجلة الثقافية للأمام؟ ام لك وجهة نظر ؟!

أجابت الضيفة قائلة: حياك الله أستاذ حاتم وسعيدة جدًا بهذه المداخلة والتساؤلات المشروعة واقعًا.

  • سوق الرواية والأدب لم يعد كالسابق لجماعة معينة بل بطبيعة عولمة الحياة التي نعيشها أصبحت الرواية سوق متاحة للجميع كما أصبح التسويق وظيفة متاحة للجميع، فليس العبرة في من يكتب ولكن في ماذا يُكتب! هذا هو السؤال! ما هي القيمة من المكتوب وهل بعد شراء الكتاب نندم على الريالات التي دفعناها أم لا! شخصيًا حرصت على أن أقدم عملا روائيا يجعل القارئ يخرج منه بمعلومة على الأقل و الأهم أنه لو لم يعجب بالعمل ككل لن يندم على مبلغ الشراء.
  • المباشرة أو التمليح هي سمة في الكاتب وكلاهما جيد ولكن لكل مقام مقال.
  • لا أهتم كثيرًا للحروب والصراعات النفسية والحزبية وحتى بين المجموعات والأندية، و أعتقد أن هذا الاهتمام يستهلك من طاقة المبدع، فتركيزي دائما يقوم على الإنجاز والعلاقة الطيبة في إطار الفعل والعمل الأدبي نفسه. ولا مانع عندي من التعامل مع جهات مختلفة مع بعضها ولكن أحاول ساعية أن أكون بعيدة عن مواطن الصراع وربما هذا ما يمنحني الحرية في التواصل مع الجميع لأني أحافظ على بقاء هذه العلاقة طيبة معهم جميعًا.آمل أن أكون أجبت جيدًا.

 

وهنا عادت الأستاذة مريم الزهراني للتساؤل:

 

  • للمرأة كيان مختلف عن شقيقها الرجل .. فهل تطرقتي لشيء مما يخص المرأة في مقالاتك وسردك الإبداعي ؟
  • كتابة المقال ونظم الشعر والسرد الأدبي فى رأيك بينهما رابط يشد الكاتبة رجاء البوعلي للاستمرار فيهم ومعهم جمعياً أو قد تتخصص في نوع واحد منهم مستقبلاً؟

أجابتها قائلة: 

  • نعم، في الرواية هناك شخصيات نسائية كثيرة وكل شخصية تمثل نوعا ونمطا؛ الاستغلالية والانتهازية، المثقفة، العاشقة، البسيطة السلبية، و…الخ  . كذلك في المقالات كتبت سابقا.
  • أعتقد إني سأظل جامعة لهذه الألوان الأدبية وقريبة منهم جميعًا، فأنا درست كل الأنواع في الجامعة ولازلت أتذكر تجارب الكتابة والنقد المسرحي أيضًا.

وفي مداخلة سريعة تساءل الأستاذ عبدالله الزهراني قائلاً:

  • في نظر مفكرتنا.. هل وسائل التواصل الاجتماعي لها أثر في الحركة الأدبية عامة، وهل استفادت كاتبتنا من هذه الوسائل؟!

فكان ردها:

  • طبعًا. ومن ثمرات هذه الوسائل لقاءنا هذه الليلة والذي سبقه تواصل الأخت حنان في مجموعة أخرى و دعتني لهذا التجمع الرفيع.

 

ثم تلا ذلك سؤال الأستاذ مطلق المرزوقي:

  • هل الكاتب حر بما يكفي، وهل يجد مساحة من الحرية للتعبير بوضوح ؟

أجابته قائلة:

  • الحرية نسبية للإنسان سواء كان كاتبا أو غيره والحديث هنا يطول.

 

ثم أعلنت مديرة اللقاء الأستاذة مريم الزهراني عن انتهاء الوقت قائلة:

في ختام هذا اللقاء الماتع لا يسعني إلا أن أقول :

كان مساءً زاهراً بعطر مشاركاتكم، تخلل سطورها عبارات النقاء والصفاء، تحمل في معانيها خلجات خالصة من أعماق قلوبكم النقية، وحناجركم الذهبية ، ويعز علينا ختام لقائنا الأسبوعي ..الذي كنتم أنتم فرسانه، والذي كانت نجمته الكاتبة والروائية الأستاذة رجاء البوعلي، التي أشعلت شموعه بضوء حروفها وردودها المتميزة والتي شدت المتابع لمزيد من المتعة الفكرية والأدبية .. ولكل من تابع بالحضور أو بصمت له آيات الشكر والامتنان على حسن المتابعة والإنصات ..ومن لم يسمح له الوقت ننتظره معنا بالقادم الأجمل ..وأتقدم بالشكر الوفير للجندي المجهول وراء هذا التنسيق والتنظيم المميز بجمال توجيهاته الأستاذ / عبدالله الأسمري ..

نلتقي بكم في الأسبوع القادم إن شاء الله .. ويتجدد اللقاء بكم ومعكم دوماً..

 

وعقبت على حديثها الضيفة قائلة:

لكم جميعًا أسرة فرقد الإبداعية باقات الشكر والامتنان على هذه الاستضافة الحميمة والقريبة جدًا من القلب بمشاركة الأدباء والأديبات وطاقم الإدارة المتألق بإدارته. جزء سريع مر خاطف بنوره من هذا المساء، أسأل الله لكم ولأسرة فرقد المتألقة مزيدًا من النور والسطوع في سماء الأدب والإبداع، والسلام عليكم .

قام بعدها الأستاذ عبدالله الأسمري المسئول الإداري عن أمسيات ملتقى فرقد الإبداعي بإرسال شهادات شكر وتقدير تذكارية للضيفة ومديرة اللقاء .

 

2 thoughts on “رجاء البوعلي ضيفاً على أماسي فرقد.كم

  1. لقاء جميل …
    لقاء ثري بفكر ورأي حر…
    تهفو نفوسنا لحضور مثل هذه اللقاءات ومشاركتنا في اشعال وتد الحماس والإمتاع والرقي الفكري

  2. لقاء مثير ومثري جدا أدارته الاستاذه مريم الزهراني باقتدار وتمكن كعادتها ولاغرو فهي كاتبة ومبدعة وتعرف خلفيات الكتابة والابداع الفكري وحيثياته وارهاصاته ايضا . كان للضيفة حضور فكري مميز وقد عبرت من خلال اجاباتها عن الاسئلة عن استقرائها للفكر والابداع وتجربتها الغنية في هذا المجال الذي لاحدود لابداع الكانب .. كانت فرصة جميلة لي لاتعرف اكثر على ضيفة اللقاء التي اجادت وتميزت متمنيا لها التوفيق ومزيد التقدم وننتظر جديدها دوما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *