سكب غيمة

خاطرة 

بقلم حصة البوحيمد*

 

يعانق نظري غيمة دامعة

ويتنازع فكري أسئلة حائرة

لِمَ البكاء وأنتِ في الفضاء سابحة؟!

لِمَ يتفطر الفؤاد إرباً ساقطة؟

أهو حيف جعل مشاعرك نازفة؟

أم خُلقتِ بعيون ساكبة؟

علها دموع الفرح تعانق الثرى

لتزهر في القفر رياض المنى

وينتثر الضياء من بياضك في المدى

قولي لعمرك .. كم بقي من جراح؟

وكم يوم من الأنس في الأفق لاح؟

متى نكون  أنا والوعد والشوق ثالث؟

نبوح لك سراً

وندلق الشوق شعراً

ونتزمل العشب دفئا

ونرتشف دموعك سقيا

قولي بربك هل أزف دفء الموعد؟!

هل سنحفل بلقاء تحت ضوء الفرقد؟!

هل سيسكننا الخضل بعد يبس المورد؟!

هل ستحوينا احتواء النيل جزر السرقد؟

غيمتي

أمطريني بجواب

وانشليني من عذاب

وأريحي أملاً يخشى وعداً من سراب.

 

 * كاتبة من السعودية 

2 thoughts on “سكب غيمة

  1. تُسافِرُ الخُطى عن خُطاكَ وتحترق
    تَرْوي للعاشقينَ عَذابَ منْ عَشِقُوا

    تقتل القلب بغير فعل انت تفعله
    كانما خلقت سما فانت القاتل الشبق

    لا ينفعن حزن إن رحلت ولا فرح
    فانت في دنياي الغسق والشفق

    وان حاولت عنك بعدا ينازعني
    قربٌ اليك وبالأشواق أختنق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *