هوامش

خاطرة
أحمد يحيى القيسي*

 

(1)
أنا مشغول هذه الآونة
مشغول بما تقوله عنَّا الحشرات والكائنات الأخرى
حين نمر بجانبها
مشغول برسم خطوط وهمية بين النجوم؛
لأكوِّن أشكالاً وكلماتٍ لايراها إلا أنا.
مشغول بمصير حبات الفستق الملتحمة من كل الجهات، ولا يفكر أن يأكلها أحد..
مشغول بالعدالة الغائبة
للعمال الذين يوزعون أعواد الثقاب في علب الكبريت ومشغول أيضا بقضايا أخرى كثيرة
مشابهة لما ذكرته أعلاه..

(2)
أريد أن أصبح شيئاً لا أهمية له،
أفكر فيما يمكن أن أكون:
– غصنا في شجرة يابسة ..
– طريقاً قديماً لم يعد يتذكر شكل الأقدام والعجلات 
– بقايا سيارة تالفة..
– صندوقا خشبيا متهالكا..
– عبوة مشروب صدئة..
أو أي شيء،
أي شيء لا يهتم له أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *