هي علّمتني

يعقوب أحمد الألمعي*

هي علمتني
أن أصوغ
مدى (إذنْ)
وأرى الطريق
لعودة
نحو الفننْ
هي علمتني
أن أعيش بلا زمنْ
وأعي الخلاصة من تفاصيل
الوسنْ
هي هكذا تلهو
وألهو عندها
هذي المسافة قربت
مالم يكنْ
***
طوعا تبين
خرائطي
والبوصلات
على السفنْ
كنز لدى أطفالنا
لكنه
يطفو لمنْ؟
هو أن تحاط بجوقة
للحب تحوي
كل فنْ
هو أن تزيح الظن عن
يم تغالطه المُزُنْ
***
ها (ليت)
يدنو قطفها
و (لنا)
بدت
تهوى (لمن)؟
سِنَةٌ
على حرف السنا
تحوي
هتافات
السننْ
لعب يطوق مقلتي
فتتوق للأعلى إذنْ
فيتاح ضوء باهر
فيبين ما يحوي
الحَسَنْ
***
أوغلتُ
أستجلي
الطفولة
في فؤادينا
معاً
إن الصغار
كبارنا
ما لاعبوا
كلا
و
لنْ
واستكثروا الحلوى
وأخفوا
عن مراسينا
السُفنْ

شاعر من السعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *