مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

افتتاحية العدد 86 عاد الحجيج إلى بلدانهم حامدين شاكرين، وهنأ العالم المملكة العر …

افتتاحية العدد 86

منذ سنتين

706

0

افتتاحية العدد 86

عاد الحجيج إلى بلدانهم حامدين شاكرين، وهنأ العالم المملكة العربية السعودية على نجاح موسم الحج وأثنى المنصفون على جهودها، فنسأل الله لحجاج بيته القبول، ولبلادنا قيادة وشعبا مزيدا من التوفيق والتميز في خدمة ضيوف الرحمن، وباجتماع هذه المناسبة، مع مناسبة عيد الأضحى المبارك، ومناسبة إطلالتنا على العام الهجري الجديد 1444هـ، تهنئ أسرة تحرير مجلة فرقد المسلمين في جميع أنحاء المعمورة، وتسأل الله لهم ولبلدانهم الأمن والرخاء والسلام.

هذا العدد من مجلة فرقد هو حلقة في سلسلة أعداد المجلة، ومشعل من مشاعل أسرة تحريرها الحريصة على خدمة الثقافة العربية وتقديم محتوى رقمي يرضي انتظار القراء الكرام، ويثري المشهد الثقافي بإبداعات المبدعين في مختلف أنواع الكتابة الأدبية وما يدور في فلكها، مؤمنين بسمو الرسالة وشرف الغاية، وشاكرين لقرائنا وداعمينا وكتابنا ومحررينا كل جهد وكل كلمة أسهمت في تجويد المنجز.

كعادة المجلة تحرص أن تأتي أعدادها في باقة منتقاة من بساتين الإبداع، فالإبداعات الأدبية تتنوع بين القصائد الشعرية والنثرية، وإبداعات النثر الأدبي، ثم تأتي مجاهر النقد لتكبير الصورة على زوايا الإبداع الأدبي، ولأهمية اتساع الرؤية الإبداعية انفتحت المجلة على الآداب العالمية في ترجمة مقطوعات أدبية أو مقالات، وعلى طريق الأدب اهتمت المجلة بالطفل، فقدم قسم أدب الطفل ما نأمل أن يثري، من قصائد وقصص موجهة للأطفال، وكذلك دراسات ورؤى تثري الآباء في تنشئة فلذات الأكباد.

وحين نلتفت إلى البستان الوارف، نجد الفنون البصرية، وقد عني القسم بتقديم الفنون بما يليق بها، في موضوعات تتنوع بين إضاءة شخصية أو قراءة عمل، أو بحث محور متصل بالفنون، ثم يأتي قسم بتلات بمنوعاته الثقافية ليكون محطة ملونة بالفوائد في موضوعاته التثقيفية، وكاريكاتيره المميز، ومنه نتجول في حدائق الحبر الذي يثجه كتاب فرقد المميزون في زواياهم الشهرية الثابتة، وكل كاتب يجول بنا في بساتين معرفية وارفة الضياء.

ويأتي حوارنا لهذا العدد مع شخصية لها بصمة في الساحة الشعرية والأدبية إنه الشاعر الكويتي دخيل الخليفة الذي استضافته رئيسة القسم الأستاذة شوق اللهيبي وجالت معه في فضاءات تجربته الشعرية العميقة، فأثمر اللقاء عن حوار ماتع، سيجد فيه القراء إثراءً مائزًا، وتجربة تستحق التأمل.

لتكون محطتنا الأخيرة عند قضية العدد التي أبدعتها الأستاذة حصة البوحيمد والأستاذة أمينة فلاته، فانتقتا محورها تحت عنوان “الوطن في ميزان الأدب بين الاغتراب والانتساب”، وبعرضها على المتخصصين ثجت محابر عدد من الأدباء والنقاد والمثقفين رؤاهم المميزة حوله، فالأوطان مناط تعبير أهلها، والأدب مظن تعبير عنها، ونسعد في مجلة فرقد الإبداعية إن وسع قراؤنا رقعة الرأي بتعليقاتهم ورؤاهم حول ذات الموضوع، آملين أن نكون قد وفقنا في تقديم مائدة قرائية ثرية تليق بطموحاتكم، وكل عام وأنتم بخير، والأوطان برخاء وسلام.

رئيس التحرير     

د. أحمد بن عيسى الهلالي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود