وبكَ استقامَ قلمي

خاطرة 

بقلم /عبير مسفر* 

تلك الكلمات التي لا تنطقها شفاهنا
تسقط على الورقِ بين حينٍ وآخر،
التي لا تصل لمن نريد حتماً ستصل لمن هم بحاجتهِ
قلمُك الذي لطالما استندتْ عليهِ أحرُفك الآن أصبح قادراً على تقبل آرائهم، الكتابة شمس الحياة،
عندما تريد أن تخرج ما بداخلك وتُشكل الكلمات لتُلائم صدى قلبك حتماً ستكون أحرفك بالمكان المناسب،
الكاتب ليس بشخصٍ كثير الكلام
والقارئ حتماً أنه لا يريد الثرثرة
وكذلك أنت لا تبغض قلمك،
اعتدالك فيما ستكتب سّر الكتابة
حينما كنت بالعشرين اعتزلت عن نطق الكلام
واخترتُ قلمي لكي يقف بجانبي دوماً،
قلمي الذي بات يعرفني جيداً أكثر من أي شخص
كنت لا أُجيد الكتابة لو لم تكُن أنت سبب الألم
أمسكتُ طريقاً آخر لأنتشل حزني
ذهبت دون عودة في طريق الكتابة حتى أصبحت المتنفس الوحيد لي
عندما أريد شيئاً لا أستطيع أن أخبر به أحدهم
والآن أكتب لكي أجعل من الآخرين أن يختاروا الصمت دائماً ويسلكوا طريق الكتابة
عندما تمضي وحدك اختار القلم أفضل صديق.
* كاتبة من السعودية 

One thought on “وبكَ استقامَ قلمي

  1. كلمات خطت من ذهب واحرفك لامعه دوماً .. تلمس مابداخلنا من احاسيس ومشاعر .. فمنا من جف حبر قلمه وعاد مع كلماتك شكرا من القلب ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *