عالم الطفولة

 منيره الهاجري*

الأطفال، هم زينة الحياة الدنيا ونعمه من نعم الخالق التي لا حصر لها ولا تقدر بثمن، وحق النعمة الحفظ والإكرام ، فإن نحن أردنا قادة نفخر بهم مستقبلا علينا أن نوتي الطفل حقه، ولنا قبل معرفة حقوقه أن نعرف أكثر عن الطفولة .
تعريفها :
الطفولة، هي فترة مرنة وحساسة في حياة الإنسان، تمتد من ميلاده حتى رشده وفيها تكون النشأة البدنية وتكوين الشخصية وبها يكتسب طباعا وعادات ستبقى ملازمة له طوال حياته، وحين تستقر هذه العادات والأخلاقيات التي أكتسبها في هذه المرحلة سيكون من الصعب تغييرها.
مراحل الطفولة :
يمكننا تقسيم الطفولة إلى ثلاث مراحل بناء على الخصائص والتغيرات التي يمر بها الطفل:
المرحلة الأولى :
الطفولة المبكرة: تمتد من الولادة حتى خمس سنوات، وفيها يتم تنمية المهارات الأساسية والتكوين السلوكي، واكتساب اللغة، وفيها يصنع الطفل عالمه الخاص .

المرحلة الثانية :
الطفولة المتوسطة : وتكون ابتداء من السنة السادسة حتى سن التاسعة، يتمكّن الطفل في هذه المرحلة من إدراك الأشياء بصورة كلّية، كما يعتمد على التفكير الواقعي والتخلّي عن الخيال، إضافة إلى أنّه يعتمد على الصور البصريّة في تفكيره، ويميل إلى الاستيعاب، والحفظ حيث يبدأ بالاستقلال عن الوالدين بشكل ملحوظ وواضح كما يصبح أكثر اهتماماً بالعمل الاجتماعيّ ويزداد نموّه من حيث الوزن، والطول .

المرحلة الثالثة :
الطفولة المتأخرة: وتمتدّ هذه المرحلة من عمر التاسعة حتى الثانية عشرة، وهي مرحلة الاستقرار والثبات وضبط النفس والرغبة في استكشاف اسرار عالمه، و يزداد في هذه المرحلة نشاطه الحركي ومقدرته اللغوية .
تختلف كل مرحلة من المراحل السابقة عن الأخرى لهذا فإنه من الضروري الانتباه للطريقة التي نتعامل بها مع الطفل، والحرص على تنمية مهاراته، وتنمية لغة الحوار بدلا من العقاب والتوبيخ، فلها الدور الكبير في زرع الثقة بين الوالدين والطفل وتعزيز الثقة بالنفس .

حقوق الطفل :
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1989 م أتفاقية تنص على حقوق الطفل في أن يعيش حياة هادئة، ويتمتع بحرية لاقيود فيها ولا خوف يشغله عن قضاء حياته، كإنسان أولا وكطفل ثانيا.
وذلك بحفظ حقوقه فيما يلي :
 تسميته باسم حسن.
 التربية والتأديب.
 حرية التعبير.
 المساواة.
 التعليم.
 الرعاية الأسرية.
 الرعاية الصحية.
 المأكل والمشرب.
 اللعب والترفيه.
وغيرها كثير من الحقوق الواجبة له كإنسان والأهم تعزيز الثقافة الدينية بداخلة والحرص على ان ينشئ نشأة سليمة وكذلك تجنيبه المشكلات التي قد يتعرض لها كالعنف الجسدي واللفظي وإستغلال ضعاف النفوس وحرمانه من عيش طفولته بالشكل الصحيح .
وبعد كل ما سبق عزيزي الأب عزيزتي الأم: إنكما تحملان على كاهلكما مسؤولية إعداد فرد من أفراد المجتمع، لكما الدور الأساسي في نجاحه وفشله وقدرته على الانخراط في الحياة، فتأثيركما له الدور الكبير في تشكيل شخصيته المستقبلية.

*كاتبة سعودية

2 thoughts on “عالم الطفولة

  1. جميل جداً

    عزيزي الأب عزيزتي الأم: إنكما تحملان على كاهلكما مسؤولية إعداد فرد من أفراد المجتمع، لكما الدور الأساسي في نجاحه وفشله وقدرته على الانخراط في الحياة، فتأثيركما له الدور الكبير في تشكيل شخصيته المستقبلية.
    ومن اهم النقط هذه النقطه فعلاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *