مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

  سعود آل سمرة* سلافة الروحِ لم تسلمْ إذ احْتَرَقَتْ من نارِ  ذاتي فما لي ك …

توتّر الروح

منذ 3 سنوات

182

0

 

سعود آل سمرة*

سلافة الروحِ
لم تسلمْ إذ احْتَرَقَتْ
من نارِ  ذاتي
فما لي كنتُ
أحتطِبُ

يحذرون
من الإسرافِ
هل وجدوا
معنًى جديدًا
وما شأني بما كتبوا

يؤولوني كلامًا
ينسبون إلى
قلبٍ
يكادُ من التحويلِ
يَنسلِبُ

ما ذاك إلا لأني
كنت مستلبًا
أطير وجدًا وذات
الروح تلتهب

لن يمنعوني
عن المسرى كثيفَ مدىً
يطول فيه مداري
حين أغتربُ

كمْ قَدْ لمستُ وجودًا
حين أعبره
كأنّ روحي هبوبُ القيظِ
تضطربُ

ينداحُ خطوُ ذلولي
صوبَ بارقةٍ
من المداءاتِ تطويها
فأقترب

هذِي تسابيحُ بدئي
فيَّ مُشْرِقةٌ
أغري بها دفترَ الورّاقِ
أحتسبُ

لا يغرينّكِ
لينُ الحرفِ في رئتي
وحيُ البداياتِ
فيه القوم قد غُلِبوا

من الأوائلِ
ساروا في الطريقِ وما
تواترت عيسُهم
إلا ليقتربوا

سمر الأوابدِ
تدوي للوصولِ
إذا توتَّرَت خَبَبًا
بالخبِّ تنتهِبُ

لا وصل
ما دام إدلاجًا بلا جهةٍ
مدوّرًا ينتهي
من حيثُ ينسَرِبُ

لا حزن
ما دامت الدنيا مناورةً
نصيبُ منها نصيبًا
ثم ننقلبُ

عبورُ جيلٍ إلى جيلٍ يبعثره
مدٌ وجزرٌ وموالُ الأنا يثِبُ

يغربون كثيراً في تسابقِهم
فليغربوا إنهم
من قبل ما تعِبوا

ما كنت من بعد
أرجو أن أُرى قلِقًا
كالطفلِ  يلهو قليلًا
ثم ينتحِبُ

ألاعبُ الطيفَ
أحيانًا أُزَحلِقُهُ
على السرابِ
قبيلَ الغيم ينسحبُ

أطيرُ وحدي
أغني للهوى طربًا
روحُ الطبيعةِ موسيقايَ
تَنْتَخِبُ

بعض النهاياتِ
تأتيني مُخاتِلةً
تحرِّكُ الماءَ
في المعنى فيّنسَكِبُ

إلا إذا نزلتْ في الخلقِ نازلةٌ
وصدّرتني وبعض الوِردِ ما شربوا

 

* شاعر سعودي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود