الفنان حسين وحكاية خشب

شريفه المالكي – الطائف

 

الفنان/حسين عبدالوهاب الرستم_ الأحساء

يتحدث لفرقد عن بداياته وفنه :

كنت أعمل في إحدى الشركات الأهلية، وكل ماكنت أريده أحاول صنعه بنفسي وليس شرطاً أن كل ما أصنعه ينجح، فقط أحب أن أصنع بنفسي، فكانت محاولاتي تولد لدي رغبة الصناعة والتمكن من كل شي، وكنت متفوقا أثناء المدرسة في مادة الفنية (الرسم) ، وكذلك في مادة الخط العربي، كان لدي في داخلي شيئًا مخبأ للزمن ألا وهو تحويل الرسم من الأوراق إلى الألواح الخشبية وبكل الأبعاد. 
في صغري كنت أمر حول منجرة لرجل كبير في السن بجوار بيتنا، فكنت حينها أتعمد الذهاب نحوها ولكن بكل حذر، وكنت أختبئ بسبب أن هذا الرجل دائما ما ينزعج من المارة من حول دكانه وبخاصة الأطفال منهم،  فما كنت أعلم لماذا يكون منزعجا هكذا إلا حين كبرت، أدركت السبب وفهمت بأنها تحمل العديد من المخاطر. 
كنت أعبث فيما أجده في المنزل فكنت أكسر بعض القطع لمحاولاتي استعادتها لأثبت لنفسي بأنني قادر على إصلاحها، منها ما يذهب سدى ومنها ما يعود لسيرته الأولى،  وهذه كانت البداية بالنسبة لي، ولكن لم أكن أعلم بأني سأصل يوما من الأيام لما أنا عليه الآن، أصبحت متابعاً لكل ما يخص الخشب، لأني أحب كل شي يصنع باليد، بدأت هذه الحرفة بآلات تقليدية وذات جودة متدنية إلى أن تقدمت في الصناعة، فرأيت أن أتفرغ لها تماما. وعندها تركت وظيفتي وعملت بالأخشاب وفنون النحت وتطويع الخشب وتشكيله، حتى أعطاني هذا المجال مكانة بين أهلي وجمهوري وأصحابي وكل من يعرفني، وأنا اليوم أجد نفسي فخورا ومتباهيا بحرفتي، وكلما تلقيت تحفيزا كنت مسرورا أكثر، حتى أصبح هذا دافعا لي لأجد الجمال وأخرجه للناس.
وكانت لدي رغبة في أن تكون لي بصمة في وطني وهذه البصمة تعود لوطني ولمجتمعي بالفائدة نحو البناء والتعمير في الصناعات الوطنية والمحلية.
مشاركات الفنان حسين:
اول مشاركة لي كانت في مهرجان مسابقة سوق عكاظ بالطائف، ومنها حصلت على المركز الرابع في فنون النحت على الخشب، ومشاركتي في سوق عكاظ هذا العام الثالث لي على التوالي ولله الحمد. 
شاركت في مهرجان الجنادرية للثقافة والتراث بالرياض.
شاركت في مهرجان التمور بالأحساء.
شاركت في الساحل الشرقي بالدمام. 
شاركت في الموروث الشعبي فبراير الكويت بدولة الكويت. 
شاركت في أرض الحضارات بالأحساء. 
وغيرها من المشاركات لحفلات خاصة للشركات.

وكانت لي ثلاث مشاركات بصناعتي دوليا. 
شاركت بقطعة صنعتها خصيصا للمشاركة في الصين للمدن الحرفية، وبعدها في كوريا،  وبعدها في إيطاليا. 
طبعا كانت المشاركة  بواسطة الأمانة. بأن تعرض منتجاتي هناك وأن أشارك ضمن المدن الحرفية.

لدي حساب في الانستقرام فقط.
انستقرام 
rustom_wood

8 thoughts on “الفنان حسين وحكاية خشب

  1. وفقك الله ابا ألطاف ومن ابداع الى اخر تنحته في احافير المستقبل المشرق الوضاء بأنامل رستمية بديعة على صفحات العلم والفن والتراث . دام ابداعك .

  2. ماشاء الله لا قوة إلا بالله. إبداع منقطع النظير. تطويع الخشب ونحته بهذا النحو لا يُتقنه إلا ذوي الفن الراقي والنبيل. أحسنت يا ابن الأحساء وسلمت يمينك.

  3. بارك الله فيك عزيزي حسين، والشكر لمجلة فرقد لتسليط الضوء على أصحاب الحرف ودعمهم إعلاميا.

  4. الشكر لله عز وجل وكل الشكر والتقدير للأستاذه شريفة المالكي ولكل من ساهم في نجاحي وان شاءالله القادم أفضل
    تحياتي لكم 🤗

  5. كم هو عملك جميل فيه من الإبداع ما يبهر المشاهد
    نفخر بك كحرفي بارع تحيل قطعة الخشب الميتة إلى تحفة حية
    تكاد تنطق بما فيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *