التنمية الاجتماعية للطفل

بقلم : منيرة الهاجري

أطفالنا هم بناة المستقبل والأساس الذي سيقود الأوطان إلى النجاح والتطور المستقبلي؛ ودورنا يتمركز في إعدادهم وبناء شخصيتهم بناءً شاملا من جميع الجوانب ومن ذلك تنمية الجانب الاجتماعي للطفل والذي يعد المفتاح الأساسي لكل النجاحات التي سيحققها مستقبلاً، والذي سيسهم بتحويل الطفل إلى فرد قادر على التفاعل والاندماج بسهولة مع المجتمع. 
وتعد السنوات الخمس الأولى الركيزة الأساسية لتنمية هذا الجانب بتعزيز الثقة بالنفس وتعلم بعض المهارات الاجتماعية.
ويمكنك تعزيز هذا الجانب المهم في شخصية طفلك عن طريق الإلتزام ببعض النصائح الآتية :

• الخوف والقلق قد يؤثر على شخصية الطفل وبالتالي علاقاته الاجتماعية وقد تجعله طفل منغلق ومنعزل وفي هذه الحال فإنه يتوجب على الوالدين تخليص طفلهم من هذه المشاعر بأن يفتحوا أبواب الحوار الدائم معه لاكتشاف أسباب خوفه ومساعدته على التخلص منها قبل أن تكبر معه وتؤثر على حياته المستقبلية و إفساح جانب من الحرية للطفل لتجنب تنمية الخوف في شخصيته والذي قد يؤثر على نفسيته.

• اختيار بعض الألعاب والنشاطات الرياضية الجماعية وتشجيع الطفل على ممارستها بشكل يومي أو أسبوعي على الأقل لكي يتعلم الطفل كيف يتعاون مع الجماعة للوصول للنجاح والتقدم في الحياة كتشجيعه على تعلم وممارسة كرة القدم، كذلك عند شراء أي نوع من الألعاب علينا التوجه للألعاب التفاعلية والتي تحتاج إلى مشاركة شخصين أو أكثر للعب بها حتى يشعر بمتعة المشاركة والمنافسة الشريفة.

• تلعب القصص بمختلف أنواعها دوراً أساسياً في تعزيز النواحي الاجتماعية في شخصية الطفل وتساهم في تعزيز مهاراته الفكرية ومساعدته على تكوين المفاهيم الاجتماعية في عمر مبكر كما يجب تشجيع الأبناء على قراءة القصص الاجتماعية التي تتحدث عن الأسرة وأهمية المشاركة والتعاون.

• تشجيعه بطرق مختلفة على التواصل مع أفراد المجتمع كتقديم الهدايا و المكافآت وكلمات التشجيع والمديح له عندما ينجح في أي عمل جماعي دون الشعور بالخوف أو التردد أو الخجل.

إن ضمور شخصية الطفل في أي جانب من جوانب الحياة يربك عملية البناء في الجوانب الأخرى، ولهذا علينا أن نتعهد أطفالنا بالرعاية والملاحظة.

2 thoughts on “التنمية الاجتماعية للطفل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *