العام الجديد

 

بقلم: بندر السالم*

ما الذي أنجزته خلال هذا العام؟ وما الذي سأنجزه خلال العام القادم؟ هذان السؤالان يجب أن يسألهما كل إنسان لذاته في هذه الأيام القلائل التي تفصلنا عن نهاية هذا العام وبداية العام الجديد.
قد يكون السؤال الأول سهلاً عندما نعود بالذاكرة يجعلنا نحسب ما حققنا من إنجازات نجد للحظ فيها دور كبير وما أضعنا من فرص بسبب الإهمال وعدم التخطيط، ولكن السؤال الثاني وإن بدأ سهلاً للوهلة الأولى إلا أنه يحتاج إلى إرادة قوية ومجهود أقوى للإجابة عليه وتحقيقه، فكل إنسان يستطيع أن يحلم ويتمنى ولكن المثابرون هم الوحيدون القادرون بعد توفيق الله على تحويل احلامهم وامنياتهم إلى واقع، وسأتحدث عن بعض الأمور التي قد تساعد في الإجابة عليه. لا يمكن لأي إنسان تحقيق النجاح مالم يكن لديه رؤية واضحة لمستقبله لذلك يجب علينا تحديد رؤيتنا وما نطمح لإنجازه بشكل واضح ونجعلها ملازمة لنا بحيث تمنعنا من التراخي وتدفعنا لبذل المزيد من الجهد. ومن ثم نبدأ في وضع الأهداف التي تساعدنا على تحقيقها بحيث تكون واضحة وقابلة للقياس والتحقيق، محددة بزمن وذات صلة برؤيتنا. ولكي تتحول إلى واقع ملموس فإننا نحتاج إلى خطة تنفيذية لتطبيقها ويجب أن نراعي فيها قدراتنا وإمكاناتنا وكيفية تطويرها مع مراعاة نقاط ضعفنا وسلبياتنا وكيفية التغلب عليها مع وضع الخطط البديلة لاغتنام الفرص. ومن ثم علينا متابعتها بشكل دوري لتقييم الإنجازات وتجاوز العقبات.
اخيرًا يجب علينا التوكل على الله والتسلّح بالإرادة القوية والهمة العالية لنستفيد من كل الوسائل المساعدة لتحقيق النجاح كتنظيم الوقت واسلوب “Seven minutes” لإنجاز الأعمال وقوائم المهام “To-Do-List” وأن يكون شعارنا للعام الجديد “عام التميّز والإبداع والإنجاز والنجاح.

كاتب سعودي*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *