الأكثر مشاهدة

عائض الثبيتي* أقبلَ الليلُ هل لنا في دُجاهُ من حبيبٍ يضمُّنا في حِماهُ أقبلَ الل …

انسكابةٌ في كأس الوطن

منذ سنة واحدة

96

0

عائض الثبيتي*

أقبلَ الليلُ هل لنا في دُجاهُ
من حبيبٍ يضمُّنا في حِماهُ
أقبلَ الليلُ والمسافاتُ تُطوى
في مسيرٍ جمالُهُ منتهاهُ
نحو ذاتِ الحُسْنٍ نجتازُ قفْراً
مثلَ طيرٍ إيابُهُ في مساهُ
كلُّ صبٍّ وإنْ تمادى وأصغى
للتنائيْ وباعدتْهُ خُطاهُ
ليسَ يرضى بغير دارٍ حَوَتْهُ
وسقتْهُ رحيقَها في صِباهُ
عشْتَ أهلاً لحبِّها يا فؤادٌ
هام فيها ونال فيها مُناهُ
لو تمنّى وساعدتَهُ اﻷمانيْ
في هواها مَنْ دينُهُ مُرْتضاهُ
ما توانا وشدَّ رحلاً إليها
في سباقٍ وبلغتْهُ قُواهُ
كي يرى البيتينِ منها ويحظى
بالتجلّيْ بما حوتْهُ يداهُ
في بقاعٍ لباسُها من وقارٍ
وفخارٍ ومجدُها في عُلاهُ
ﻻ تُظاهَى وإنْ تباهَى مُحقّاً
بالتباهي مُتَـيّـمٌ في ثراهُ
قبْلةُ اﻹيمانِ يعلو صَدَاها
في مدارٍ يضيؤها من سناهُ
جنّةُ اﻷوطانِ ، مَنْ لم يزرْها
مُستجيباً لواهبٍ قد دعاهُ
لم يزلْ في نقْصِهِ عن كمالٍ
حازَهُ مِنْ غير نقصٍ سِواهُ
حينما يستوطنُ اﻷمْنُ فيها
للبرايا والعدلُ يُرْسي بِناهُ
تَتَبَاهَى بها النجومُ السّهارَى
في عُلاها والكونُ يَحْلوْ غِنَاهُ
خلّد الوحْيُ ذِكْرَها في سُطُورٍ
وَتَسَامَى رسولُها في هُداهُ
فَتَهادتْ ما بين نُعمَى تَرَاهَا
ثمّ وَعْدٍ يُتِمُّهُ مُرتَضاهُ
خادمُ البيتينِ مازال ذُخْرا
للتآخيْ وَشَعْبُهُ مُبْتغاهُ
أيْنَعَ الزّرْعُ في حِمَاهُ وأضحَى
مُسْتطاباً قِطَافُهُ أو جَنَاهُ

*شاعر_سعودي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود