مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

عبدالله الزهراني* ‏ما خِــلتُ في الحــبِّ إسرافــاً وتبذيــراً ‏فبــت أشـــــدو …

هجير الذكريات

منذ سنتين

739

0

عبدالله الزهراني*

‏ما خِــلتُ في الحــبِّ إسرافــاً وتبذيــراً

‏فبــت أشـــــدو لك الأشـــعار تحبيـــرا

 

‏ناولتُنا الشمـس حتى الشمس تمنحنا

‏دفئاً فشئت ضيـاءَ الشــمسِ تسعيــرا

 

‏فررتَ من شمسيَ الوجلى على عـجلٍ

‏فأصــبحت روحــنا مــن جــدبِها بــورا

 

‏أهـكذا كلُّ شــيءٍ مـــاتَ واندثـــرت

‏ذكرى اللقاءاتِ، أمسى صدقُها زورا؟!

 

‏ماتــتْ على شفــةِ التغــريد أغنيـــةٌ

‏جــذلى فكفنتُــها مســـكاً وكــــافوراً

 

‏ســنلتقي ذاتَ عُــتبى حين يسفعنـا

‏شــوقُ وتــأبى لــنا الأرواح تأخيـــرا

 

‏تعــال نحـــوي وقبـــل ثغــر قافيـتي

‏وامنح لها من شذا الأنفاس تعطيـرا

 

‏لا تــأس مني أنـا أهـــواك مـذ كتبوا

‏بيت القصيدِ فأضحى الشعر إكسيرا

 

‏فالهجـــر كالغيـم مهما امتد داخلنا

‏لن يستطيع لوجه الشــمس تـزويرا

 

‏هــــــذا هــو الحبُّ يُدنينا ويجمعُنا

‏مهـــما أسأنا سيبقى الوصلُ تكفيرا

*شاعر سعودي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود