مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

لقد أختلف مؤرخو الأدب حول بداية التراث الأدبي للأطفال لكنهم اتفقوا على وجوده محك …

التراث الأدبي للأطفال

منذ سنة واحدة

387

0

لقد أختلف مؤرخو الأدب حول بداية التراث الأدبي للأطفال لكنهم اتفقوا على وجوده محكياً وليس مدوناً ضمن الأدب الشعبي ولم يكن هناك ما يسمى بأدب الأطفال فالأساطير والحكايات والقصص الخيالية والأهازيج والمغامرات كانت للجميع بلا استثناء، وكان الكبار والحكماء يتوارون خلف الأسطورة والعوالم الخيالية ليعبِّروا عن أفكارهم ولينقدوا مجتمعاتهم وليرسموا أحلامهم بطريقة شفهية محملة بالمعاني والرسائل والحكم والجماليات عبر حكايات تناثرت خيوطها ولا يمكن معرفة نسّاجها، لقد كان التعبير الشفوي النواة الأساسية المكوِّنة لآداب الشعوب على هذه الأرض في جميع الحضارات كالإغريقية والرومانية والفارسية والفرعونية وصولاً إلى العربية ففي ثقافتنا لم تكن هناك إشارة خاصة إلى أدب خاص بالأطفال ولم تُدوَّن إلا بعض الأغاني والأشعار التي كان يُرقَّص بها الأطفال والوصايا التي كانت موجهة من مؤدبي ومعلّمي الصبية وقد يكون ذلك ترفعاً وتخوفاً من نقصان الهيبة أما القص الشعبي المحكي العفوي فهو جزء من ثقافة أي مجتمع عربي تداولها المجتمع بكافة أطيافه دون الالتفات إلى السن.

*أديب وناقد _ سعودي
@abdulqadermakki

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود