عُشْبٌ مُتْرَفْ

 نذير الصميدعي*

إلـى مُشتهى عشبكَ المُتْرَفِ
وثـغـرٍ بـما قـيلَ لـم يـوصفِ
 
ومــــاءٍ يــغـازلُـهُ الــعـابـرونَ
ومُــذْ مــرَّ بـالنهرِ لـم يُـرشَفِ
 
لــبــوابـةٍ عــانـقـتْ نـفـسـهـا
وظــلَّــتْ بـنـيـرانها تـنـطـفي
 
لـغـصـنٍ تــراودُهُ الـعـاصفاتُ
بــهِ ألــف عـصـفورةٍ تـختفي
 
لــصـوتٍ تـداعـبُهُ الأُغـنـياتُ
وهــمــسٍ لأوتـــارِهِ يـقـتـفي
 
لـــزهــرٍ بــأوســطِ تـيـجـانـه
ِتُــعــلِّـقُ ألــوانَــهـا أحــرفــي
 
لــقَــطْـرٍ تـــــراءتْ يـنـابـيـعُهُ
ومـــا زالَ لــلآن لــم يُـغـرفِ
 
أهـزُّ بـجذعِ الـشغافِ العصيِّ
فـيُـمـطرُ بـالـنَّـاصعِ الـمـرهفِ
 
و أهزأ بالحزن مهما استطالَ
و أنـفـيـهِ مــنِّـي ولا يـنـتفي

 

شاعر من دولة العراق*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *