مفترق الغياب

محمد الفوز*

تــمـنـاك الــرحـيـلُ إذا تــمـنـى..
وغـنـى فـيـك أجـمـل مــا تـغنى

عـلـى قــدر الـمسافة كـنت ظـلا
تـشـاكـسـه الــريــاح إذا تــثـنـى

بـمـفترق الـغـياب لـنـا .. جـهـاتٌ
ووعـدي في وعودك ليس يفنى

خـذ الأمـل الـمبعثر ، وانـتظرني
ألـمـلم سـيـرتي فــي كـل مـعنى

ولــو جـفـت بـأرصـفتي الـنـوايا
فــكــن بــحـراً بـزرقـتـه/تحنّى !

هـنـالـك قـصـة الـوجـع الـمـفدى
بــكــل حــكـايـة مــنـه اسـتـعـنا

إذا مـا الـلحنُ أرقـني … وكـانتْ
عـيونك فـي مساء الصمت لحنا

ســأرقـصُ كـالـذبـيحِ بــلا دمــاءٍ
و أنزفُ -من ضلوع الشوق-وهنا

أنـا .. المختومُ في تعب المآسي
وصـــدري لــم يـعـد أمــلا وفـنـا

مــن الـلاوعـي أكـتـبني وأمـحو
سـطورَ الـويل فـي خـطأ تـجنّى

مــن الـنسيانِ أعـوي مـثل ذئـبٍ
طـريـدٍ … يـقتفي أثـراً و حِـضنا

يــلــيــق بــشــاعــرٍ ألا يُــبــالــي
ويـكتبُ -مـعجزات الـشوقِ- عنا

شاعر من المملكة العربية السعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *