الأكثر مشاهدة

عبدالله المشيقح* النخلُ والسيفُ، توحيدي هُمُ النسبُ ‏إن انتمائــيَ مفطــــورٌ وم …

حين نستظل بالوطن

عبدالله المشيقح*

النخلُ والسيفُ، توحيدي هُمُ النسبُ
‏إن انتمائــيَ مفطــــورٌ ومُـكتَــســـبُ

‏أنا وكــلُ إجــابـاتي هــنـا اتـحــــدتْ
‏هويّــــتي أنتَ.. أنت الأمُ … أنت أبُ

‏قــل للجديـديــــنِ لانــومٌ ولا سِـنََــةٌ
‏فالآن يُـعـتَـــصَـرُ التفــاحُ والعـنــبُ

‏خـمراً كريـمـاً يطيبُ اليــومَ شاربـُـهُ
‏فهل يجــــوزُ لـنـا ؟!؟ بـل إنّــهُ يجِبُ

‏أنعــمْ بمن هــو في أوطانِـــهِ ثَـمِـــلٌ
‏سُــلافـةُ الصَــبِّ تجثو عندها الرُكبُ

‏مَـاءُ السعوديــةِ الغــــرّاء مُـغـتَــرَفٌ
‏فكوثــرُ الحُـبِّ تريـــاقٌ لمن شربــوا

‏بــأي فخــرٍ أديــرُ الشعــرَ يا وطـنـي
‏ماذا تضــيفُ إلى أبـحـارِكَ السحبُ!

‏الشعـــرُ ينـهَـلُ من كفيــكَ غايـتَــه
‏والمجـدُ والشــأوُ والتاريــخُ والأدبُ

‏قالــوا أجئـتَ تريقُ الحبَّ في وطنٍ
‏فكـلُ من رضِـعـوا تحنانَـهُ كتبــــوا

‏فقلــتُ أدري ولكني أعيــشُ هـوىً
‏إذا كتبتُ فلا تعجبْ ! لِـمَ العجـبُ

‏لم يُخـلَـقِ الشعــرُ إلا كي نذيـعَ بـهِ
‏حبّــاً تبــرّأ منـه الزيــفُ والكـذبُ

‏حباً يزاحم في مجرى العروق دمي
‏مخّلداً إن أمُــتْ تنطِــقْ به الكُـتُبُ

‏قم أيها الشعـرُ واركضْ نحو مئذنةٍ
‏وهُـزَّ جذعَــكَ تسّــاقط هنا الرطبُ

‏عبّـــرْ بكـــلِ جنــونٍ لا حــدودَ لــهُ
‏أجملْ بطيشِ الهوى فليُرفَعِ العتبُ

‏يا أيهـا الناسُ فيضـاً جئت معترفــاً
‏بما حَـواهُ حُبــابُ القلبِ فاقتربـوا

‏فعسجدوا الأرضَ ولتفتَـحْ لنا أُفُـــقٌ
‏وليُـمددِ المجدُ سطـراً ماؤه ذهـبُ

‏يا موطني يامثارَ الحرف..مسكَ فمي
‏يادهشـةً هام فيها الغرْبُ والعَـرَبُ

‏حوصرتُ حبّاً ..أرى كلَ الجهاتِ فما
‏إلا إليك يطيبُ القصـــدُ والطلَــبُ

‏أنا السعـــوديُ ..لا حزبٌ ولا جهــةٌ
‏ولا فئـــاتٌ إليهـــا الفـكرُ ينتســبُ

‏فأنت أعظــمُ ألقــابي وأجملُـهـــا
‏أنا السعوديُ …فليصدحْ هنا اللقبُ

‏أعتــزُ فيك أجوبُ الكونَ مفتخـراً
‏لا الطيـرُ يبـلُـغُ آفاقي ولا الشُـهُـبُ

‏أعتز بالديــنِ ربـّـــاً لا شريكَ لــهُ
‏وبالنبـيِّ الذي عَـزّتْ به الحِـقَـــبُ

‏أعتز بالرايــــةِ الخضراءِ سامقــةً
‏وبامتـزاجِ بياضِ الحـقِّ تختضــبُ

‏ففيك خيــرُ رسالاتِ الهدى نطقت
‏فيك الكُـماةُ وفيك السادةُ النُجُب

‏فيك اشتعالُ وقودِ الشعر ياوطني
‏فالقلب تنورُ شعر والهوى حطــبُ

‏هو اليقينُ حديثي حول مملكــتي
‏فلينفدِ الظنُ والتلبيسُ والريـَبُ

‏الدار جلدٌ ..نسيمُ الحب يحفظه
‏فإن تلــوّثَ فارتـعْ أيهــا الجــربُ

‏كــفى بأني سُـعـوديٌّ وذا عَلَـمي
‏وما بغيـــرِ بلادي تُـعـتلى الرُتَـبُ

‏أهيم فيك وهل للحب من سببٍ
‏وهل يفسرُ ناموسَ الهوى سبَـبُ

*شاعر السعودي 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود