مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

محمد أحمد عسيري* ما زال الراعي الطاعنُ في السن يمد يده برفقٍ ليتحسس عصاه وخنجره …

ذاكرة حذرة

منذ سنتين

225

0

محمد أحمد عسيري*

ما زال الراعي الطاعنُ في السن يمد يده برفقٍ ليتحسس عصاه وخنجره المحشور بين الجدار والسرير.
عند المساء ينشد بصوتٍ خافتٍ، ويحرك أصابعه؛ وكأنه يسمع لحن مزماره في الوادي.
الراعي الشجاعُ ما زال يشم رائحة القِربة كلما أعياه الظمأ، ويحن بصمتٍ لمزودته، ويسأل بحذرٍ: أين اختفت أصوات الذئاب؟

 

*كاتب من السعودية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود