الكاتبة د.زينب الخضيري: الكتابة ابنة العزلة والمثابرة والاستمرار

– الفكرة هي الجسد والنص هو مثل ثوب يجمل هذا الجسد
– أرغب أن أشكل نموذجًا خاص بي في الكتابة و في جغرافيا الإبداع الأدبي 
– كل شيء حولي يؤثر بي
– الأمير محمد بن سلمان منذ أول يوم قال بكل وضوح” أنا لدي رؤية “
– أحدثت المرأة السعودية تقدم في جميع المجالات
– أنا مؤمنة بشكل مطلق بدور الكلمة
حوار_شوق اللُهيبي 
الكتابة أشبهُ بحالة مس إبداعية تُصيب صاحبها، أو هالة سَمَاوِيَّة تحيط به فتجعلهُ مورقاً وخلّاقاً ومبدع؛ إن الكاتب يأخذ الحروف صَلَفه وجرده فينفخُ بها من روحه لتتشكل وتولد من جديد أصيلةً غير مألوفة ولا مُكررة؛ ومعنى أن تكون كاتباً هو أن كل شيء حولك يناديك كي تكون له لساناً وقلباً ويد، فتقضي جُل وقتك تبحثُ عن حرف واحد لم يُقال وتكتبه أو كلمةٍ واحدة لم تصل فتأخذ بيدها لتوصلها أو صورةً ناقصة لم تكتمل وبمحبرتك تُكمّلها ، وبحروفِك تُجمّلها وأحياناً تغادر الارجاء وتسافر و لا تحط الا عند الحرف الأخير .
 خلف كل فواصل التاريخ كان الكُتاب جيشاً بظهر الجيش يَحْفَظُونَ للمنتصرِ مجده وللمهزوم دمعته وحسرته، وللوحي هيبتهُ وخشيته، وأثناء كل الحروف التي كُتبت والتي لم تُكتب نقفُ نحن القرّاء نشهد عظمة ما ينزفهُ القلم .
واليوم نطيرُ بأحداقنا و أرواحنا لنلتقي بكاتبة وروائية مميزة ومُختلفة لنلتقي بشلّال غَدق لم يجف، نلتقي بالدكتورة زينب إبراهيم الخضيري، حاصلة على دكتوراه الفلسفة في الإدارة التربوية، روائية وكاتبة وأديبة سعودية، وعضوة في لجنة السرد بنادي الرياض الأدبي، كتبت لصحف مثل الجزيرة، اليوم، والرياض، ولها عدد من المشاركات في التلفزيون والإذاعة.
صدر لها العديد من الإصدارات:
– مجموعة قصصية ق.ج وحدي أربي صغار الشوق
– رواية هياء دار مدارك
– كتاب سحر السرد قراءات نقدية
– كتاب فيروز وشوارع الرياض
– مجموعة قصصية رجل لا شرقي ولا غربي
– مجموعة قصصية ق.ج خاصرة الضوء
– كتاب هاشتاغ مجموعة مقالات
– كتاب حكاية بنت اسمها ثرثرة
– كتاب توقيع سيدة محترمة 
*الفكرة هي الجسد والنص هو مثل ثوب يجمل هذا الجسد
فرقد: بالبداية نرحب بكِ في فرقد ونريد أن نسألكِ هل الإبداع بالنسبة لكِ حالة شعورية يُقيم فيها المُبدع، أم هي تجسيد نهائي لعمل مُتقن؟ وإذا كان الإبداع يتغذى على مشاعر مُحدده.. إبداعِك د. زينب كيف تُطعمينه؟
الإبداع هو تجسيد نهائي لعمل متقن، وأطعم إبداعي بالقراءات المكثفة، وبالملاحظات وبالأفكار لأنها هي التي تفرض عليّ منهج الكتابة، وطالما وجدت الفكرة وجد النص، فالفكرة هي الجسد والنص هو مثل ثوب يجمل هذا الجسد.
والابداع خاصيةٌ بشريةٌ توجد في كل واحدٍ منا, و مستوى إبداعُك يتوقف على ما تبذله من جهد، لذلك العبرة في المنتج النهائي لهذا الابداع، فما تبدع يصبح هو هويتك.

*أرغب أن  أشكل نموذجاً خاص بي في الكتابة و في جغرافيا الإبداع الادبي

فرقد: دائماً الحديث عن الطفولة حديث ذو شجن للمتحدث وللمتلقي على حد سواء، تحدثي لنا عن الطفلة زينب وخذينا معكِ في رحلة لنرسم في أذهاننا صورةً لها.

 البدايات من الطفولة المبكرة بدأت في كتابة القصص وعمري 8 سنوات وتدرجت حتى شاركت في الصحف وعمري 18 عاماً، ولكن تجربتي في الكتابة يمكنني وصفها بأنها ما زالت في طور النمو، وما زلت أطمح للمزيد من النضج سواء على مستوى كتابة القصة أو الرواية أو المقالة، وأرغب أن أشكل نموذجاً خاص بي في الكتابة و في جغرافيا الإبداع الادبي، ما أكتبه لا يخلو من أفكار تحمل قضايا وهموم وحالات إنسانية، وإن كانت لا تطرح حلولاً فهي في الأغلب قد تشير إليها فالإبداع رسالة وتذوق ومتعة وانطلاق.

فرقد: لكل شيء لحظة ولادة متى كانت لحظة ولادة الكاتبة زينب، وما هي مراحل نمو هذه الموهبة؟

 لا استطيع تمييز وقت بداية موهبة الكتابة لدي ولكن تعودت أن أمارس في حياتي ما أعتقد أنه صواب، وتعلمت أن أقرأ من صغري، وشكلت لي القراءة نقلة كبيرة في وعي وفهمي وطريقة تحليلي فكانت هي زادي في الكتابة الأدبية، والأكيد أنه  ليس لدي تاريخ محدد للحظة ولادة الأديبة بداخلي إلا أنني أحب زينب القارئة والكاتبة بكل ما فيها من تحولات وتجارب وخبرات جعلتني ما أنا عليه اليوم، لا اعتقد بوجود لحظة ميلاد للإبداع لأنه نتاج للمثابر والاستمرارية والصبر، ولأني عشقت القراءة و الأدب والكتابة في سنوات عمري الأولى، تعلمت البوح وكيفية التعبير عن مشاعري ولكني لا أعرف السبب الحقيقي و الدافع الذي يقف وراء اندفاعي الحقيقي لممارسة الكتابة بكل شغف، وستظل إجابتي قاصرة عن إدراك جوهر دوافعي للكتابة ولحظات الإبداع، ويحضرني عبارة ماركيز الطريفة والشجاعة والذكية عندما سئل لماذا تكتب قال “اكتب حتى يحبني أصدقائي”.

 

فرقد: يقول بينيامين فرانكلين” إما إن تكتب شيئاً يستحق القراءة أو تفعل شيئاً يستحق الكتابة” مع كل هذا الكم الغزير من الكتب والروايات التي تُصدر يومياً، برأيك كيف يستطيع القارئ أن يحدد ما يستحق القراءة وما لا يستحق؟

اليوم لا نستطيع الحكم على الكتب بشكل دقيق لأنه اصبح لها سوق مختلف يتوقف على حسب حال المسوق، هناك الكتب الأكثر مبيعاً وهي ليست بالضرورة الأفضل، اصبحنا نجد توصيات على أغلفة الكتب، وحال الكاتب تغير لأن له فرصة للتواصل مع جمهوره سواء بالتوقيع والمناقشة للكتاب أو عبر التواصل في مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك محاضرات وقراءات للكتاب كشكل ترويجي تسويقي، أي عملية صناعة لا تستند على جودة الكتاب من عدمه، أحيانا يسوق للكتب قبل تواجدها في السوق، كذلك الكتب الإلكترونية، وحرية الكتابة على الإنترنت دون الرجوع لدور النشر، كل ما سبق وغيره اعتبره مفيد في زيادة عملية الإنتاج الإبداعي وشيء صحي، لكن أعود للنقطة الأولى وهي صعوبة تحديد من يستحق القراءة ففي خضم هذا الزخم الهادر من الإنتاج تصبح عملية الاختيار معقدة جداً ويضيع الجيد وسط الرديء، لذلك على كل إنسان قارئ أن يضع معايير معينة للكتاب الذي يريد أن يختار قراءته ويدرب نفسه على استراتيجيات معينة للقراءة لعله يقع على الكتب التي تستحق القراءة.

 

*كل شيء حولي يؤثر بي

فرقد: يُقال أن البيئة تؤثر في نظرة الفنان تجاه الأشياء فنجد الرسام يستقي لوحاته من طبيعته الساحرة والمصور يحاول أن ينقل مجتمعه من خلال العدسة، بالنسبة لكِ كروائية وكاتبة كيف أثرت الطبيعة المحيطة بك على حرفك؟

كل شيء حولي يؤثر بي، السفر مثلاً يعلمني ويجعلني أكثر شغفاً بالكتابة، السفر فيه تجارب ومعلم كبير، كذلك المرور بتجارب كثيرة في حياتنا اليومية وتحليلها والتوقف عندها تؤثر بي، المواقف الأشخاص وكل ما حولي هو عامل مؤثر ومساهم في الكتابة الإبداعية لدي.

 

*الأمير محمد بن سلمان منذ أول يوم قال بكل وضوح” أنا لدي رؤية “

فرقد: بعد موجة التطور التي حدثت أثناء السعي في تحقيق الرؤية الشابة لسمو سيدي محمد بن سلمان، بوجهة نظرك هل الحراك الثقافي يواكب الرؤية أم يواجه بعض العراقيل والتحديات؟

ما تشهده المملكة العربية السعودية من حراك ثقافي اجتماعي اقتصادي شيء يدعو للتفاؤل والإيجابية، الجميع في بلدي متفائل بالتغيرات الإيجابية التي يقودها ولي العهد الأمير الشاب الطموح محمد بن سلمان وفق الرؤية الوطنية 2030، والأمور العظيمة تبدأ بالأحلام، نحن في السعودية بدأنا فورًا بالعمل والمشهد الثقافي في حراك مثمر وعظيم سواءً على مستوى وزارة الثقافة أو على مستوى المثقفين أو حتى المبادرات الشبابية. 

الجميع متفاعل مع هذا الجو المفعم بالإيجابية. “أنا لدي حلم” كانت هذه أشهر كلمات قيلت في القرن العشرين لمارتن لوثر كينغ عند النصب التذكاري لإبراهام لنكولن وكانت أشهر خطبة قيلت في تاريخ أمريكا وكانت في دعم الحريات وبالفعل تحقق ذلك الحلم و الأمير محمد بن سلمان منذ أول يوم قال بكل وضوح “أنا لدي رؤية” وعلى الفور بدأ العمل لتحقيق الإنجاز الكبير ونحن جميعًا نعمل تحت إدارته لتحقيق رؤيتنا العظيمة وحلمنا، وستكون هذه الكلمات أعظم كلمات في تاريخنا الحديث. 

 

فرقد: المرأة السعودية أثبتت جدارتها خلال الفترة الماضية، وبالنسبة لكِ كسعودية وناجحة في مجالك نريد كلمة توجهيها للنساء اللاتي يطمحن أن يُصبحن مؤثرات في مجتمعاتهن وناجحات.؟

 أحدثت المرأة السعودية تقدم في جميع المجالات سواء اجتماعية أو تعليمية تكنولوجية وقيادية وحتى في مجال الموضة والأزياء، وهذا نتيجة للكثير من التغيرات والتطورات التي طرأت على المجتمع، وفي ظل الرؤية الوطنية كان لابد أن تظهر جهود المرأة بشكل جلي حيث الرؤية تدعم تمكين المرأة السعودية وتعزز من مكانتها وتسهل لها الإنخراط في جميع مجالات الحياة، والمرأة السعودية مثل أي امرأة في العالم لها فرصها وتحدياتها في المجتمع، ويجب أن تستمر وتثابر لتنال ثمرة عملها وحراكها ولتثبت أن المرأة قادرة على الإنجاز العلمي والطبي والتقني والثقافي، فهي الطبيبة، والمعلمة، وأستاذة الجامعة والأديبة والمثقفة، وهن قدورة لغيرهن من النساء وأن تؤمن بنفسها وبقدرتها على النجاح.

 

فرقد: يقول فريديك نيتشه “لا يمتلك الكاتب الجيد روحهُ فحسب وإنما يمتلك أرواح أصدقائه الآخرين” من أول من آمن بالروائية والكاتبة زينب؟

 أول من آمن بي عائلتي متمثلة في البداية بوالدي رحمه الله ثم بقية افراد اسرتي.

 

*الكتابة ابنة العزلة والمثابرة والاستمرار

فرقد: لكل كاتب نصه العظيم الذي خلقه بكل جوارحه؛ فشكلت العواطف روابط عميقة بينهما.. ماذا كان نصك العظيم؟

 كل ما كتبت بالنسبة لي يعتبر نص عظيم، لأن الكتابة ليست ابنة الراحة والهدوء والاجتماعات، هي ابنة العزلة والمثابرة والاستمرار، فما أكتب ما هو إلا نتيجة تأمل وقراءات وتحليلات، وكذلك انطباعاتي المباشرة من كل ما حولي من البشر، الكتب، المواقف، تعلمت من الكتب الكثير الكثير. فبعض الكتب كان مكتوبًا بلغة موسيقية عذبة، الحقيقة أنني مدينة للأدب الأجنبي، وخاصة الفرنسي والأدب الروسي الذي اعطاني مواد وفيرة من أجل المقارنة وأدهشني جمال صنعته، فقد رسم الناس بحيوية وتناغم، لذلك كان كل نص أكتبه يأتي من أعماقي فأحبه ويصبح عظيمًا لدي، أما بالنسبة للكتّاب والروائيون فكل عبارة أثرت بي وأحببتها اعتبرها نصي العظيم.

 

فرقد: سؤال فلسفي: هل الضحك يجلب السعادة أم السعادة تجلب الضحك؟ ومن زاوية فلسفية بحتة أريد سؤالك عن ماهية السعادة الحقيقية؟!

ما معنى أن تضحك؟ الضحك حالة نفسية تنبىء عن الفرح أو السخرية أحياناً، والمتعارف عليه أن الضحك هو أحد مظاهر السعادة، ومن زاوية فلسفية فالسعادة كما يقول أفلاطون هي “معرفة الخير و الشر”. فالسعادة لها خاصية الخروج من أفق الواقع إلى أفق الخيال الرحب، وهي في الأساس نوع من مرآة الحلم التي يحاول فيها الإنسان أن يعكس نفسه الجوهرية. ولا تتحقق السعادة فقط بالسعي الحثيث للبحث عنها بل بالأسباب التي تدفع إليها وتحيط بنا، يقول مصطفى محمود: “إن السعادة في معناها الوحيد الممكن هي حالة الصلح بين الظاهر و الباطن، بين الإنسان و نفسه و الآخرين، و بين الإنسان و بين الله فينسكب كل من ظاهره و باطنه في الآخر كأنهما وحدة، و يصبح الفرد منا و كأنه الكل، وكأنما كل الطيور تغني له و تتكلم لغته”. فالسعادة قرار، نعم ..أن تقرر أن تتحول إلى  إنسان سعيد هذا معناه أن تعلن الرفض لكل سبب يؤدي إلى الاكتئاب والحزن، حالة السعادة هي حالة عقلية تبدو غيوم العقل وهي تختلط بوجه الروح فيتحول لونها إلى لون الزمرد الأخضر بغنائية متتالية لها شكل الزهر ورائحة العنبر، فنصالح النجوم ونقبل القمر على جبينه، ويصبح الإنسان سيمائي فكل ما تلمسه يداه يتحول إلى معدن نفيس من الجمال. لذلك لابد من البحث في حياتنا عن الأسباب المؤدية للسعادة حتى نستطيع أن ننالها.

 

فرقد: يقول وليام جيمس “أفضل استثمار للحياة هو أن نبذلها في شيء يجعلها أكثر صموداً ” بالنسبة لكِ ما هو أفضل استثمار في حياة الإنسان؟

 التعليم هو أفضل استثمار في حياة الانسان.

 

فرقد: من وجهة نظرك الأكاديمية ما رأيك بالجيل الواعد من المثقفين؟

 أن تكون مثقف لا بد أن تمر عبر بوابات عديدة فالدراسة الأكاديمية أو المنصب العلمي أو الإداري لا يكفي، لأنه يجب أن يكون للمثقف رؤيا خاصة به ومواقف معينة تجعله منفردًا عن الآخرين وله إطلاع شامل على الوضع الاجتماعي والاقتصادي وغيره طوال الوقت، لأن المثقف يتحكم في الوعي الاجتماعي يؤثر فيه ويرشده، لذلك يتوجب على جيل الواعدين من المثقفين تبني رؤية ومشروع ثقافي لهم ينهض بالمشهد الثقافي والاجتماعي، فشبابنا من الجنسين طموحين وحققوا اندماجهم الحقيقي مع مشاريع الدولة وخططها الطموحة في البناء والتقدم ونشر الوعي، ولا يمكن تجاهل عشرات المبادرات والأفكار والمشاريع لشبابنا الطموح، لذلك أنا متفائلة بهذا الجيل لأن هناك منهم من هو على قدر المسؤولية. 

 

*أنا مؤمنة بشكل مطلق بدور الكلمة

فرقد: لكل إنسان فكرته في الحياة، ما هي فكرتك؟

 فكرتي التفاعل بصدق مع الآخرين والمساهمة في تطور الإنسان والمجتمع، ومؤمنة بشكل مطلق بدور الكلمة، لأن الأدباء وكما قيل هم رسل للكلمة ولمجتمعاتهم.

 

فرقد: يقول بليز باسكال “الحاضر ليس هدفاً.. فالماضي والحاضر مجرد وسائل، أما المستقبل فهو الهدف” كيف ترى د.زينب المستقبل من نافذة الحاضر؟

في الواقع أننا لم نتعود على استشراف المستقبل وتخيل أنفسنا بداخل دهاليزه ومتاهاته، ربما لأننا نخاف منه، والخوف من المستقبل هو خوف من الحياة، فالحياة في تغير دائم، فاذا كنا لا نستطيع أن نتحكم في العالم من حولنا فانه بمقدورنا ان نتحكم في أنفسنا وتفكيرنا حتى نجد ما نصبوا إليه. وعندما نتحدث عن الماضي فهو فعل وانتهى وهذا أجمل ما فيه، ولكن هناك ما هو أفضل أن نفكر ونركز فيه اهتمامنا وهو الحاضر، فالحاضر هو أنت وهو جدير بالانشغال والتفكير فيه، لذلك لا بد أن ننشغل في حاضرنا وما ننتج فكريا وثقافيا فهي الشاهد الذي سيبقى لنا أو ضدنا وحاضرنا هو الذي سيصنع مستقبلنا.

 

 

 

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

4 Responses

  1. أحبائي
    أبنائي وبناتي
    ابنتي الدكتورة المبدعة المتألقة زينب الخضيري
    تسير في طريق التميز في الإبداع وكتابة المقالات
    وهذا التميز أيضا يظهر في إجاباتها عن أسئلة الحوارات
    كلماتها وعباراتها المنتقاة تدل على أنها ليست مجرد إجابات
    زينب الخضيري بحق مبدعة متميزة وسط كوكبة من المبدعات
    والسعودية بحركتها الثقافية النشطة ستكون في المقدمة في قادم السنوات
    أحبائي
    أبنائي وبناتي
    أدعو سيادتكم إلى حسن التعليق وآدابه..واحترام البعض للبعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    نشر هذه الثقافة بين كافة البشر هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض
    جمال بركات..رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

    1. أستاذنا الأديب الكبير المعلم جمال بركات
      نحن منذ وعينا على الوسط الثقافي نتابع ونعرف نظرتك الموضوعية لكنني الاحظ في كتاباتك منذ أكثر من عشر سنوات انحيازا إلى الثقافة في المملكة العربية السعودية وكنت أريد أن أسألك عن سر هذا الانحياز وكم من نسبته المئوية ناتج عن حب وميل للملكة وما تمثله لك كواحد من أشراف مصر..وكم في المئة هو الواقع الذي على أساسه سيحدد مستقبل الثقافة في السعودية وفي المنطقة العربية بكاملها
      أما بالنسبة للمبدعة الروائية الدكتورة زينب فأنا أتابعتها منذ فترة وهي بالفعل من الجيل الثقافي الواعد في المستقبل
      كل التحية والتقدير وهذا شيء من المشاغبة التي اعتدناها معك في ندوات الزمن الجميل أستاذنا ومعلمنا

      1. ابنتي المبدعة المتألقة الدكتورة ناهد
        أنا لا أتخلى عن الموضوعية
        ونظرتي كانت ومازالت وستظل واقعية
        مؤشرات المستقبل تقول بتفوق الثقافة السعودية
        أما عن ابنتي الدكتورة زينب فهي بحق مبدعة واعدة وأنا شخصيا أكتب عنها كتابا عبارة عن رؤية انطباعية
        وهذا الكتاب الانطباعي ضمن مجموعة كتب أكتبها عن شخصيات تفاعلت مع رؤاها الثقافية والفكرية والإبداعية
        كل التقدير والتحية

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: