في عيدكَ يا وطني

 

جوهرة يوسف*

يقولُ المحبُ الممتلئُ سره
برايةٍ مرفوعةٍ للشفقِ،
هذا الحبُ يأتي ولا يذهب
ويحلقُ في الأفقِ..
مجدًا متوجًا بالذهب
يحرسُ البابَ المقدسَ
وسره من مكة وفي طيبة
يضئُ الغسقَ..
أمشي به لأجمل ضفةٍ
فلا قلقَ من الأشواكِ
ولا حزنَ،
فخطىَ قدمي نحوه
تصنعُ لي أملاً
وأصنعُ بها الطرق..
فوربك إنك الوطنُ
الذي علا واتسق
لأن
الملكَ وعد
ووليَ عهده أنجز ما وعد
الجنودَ
والعجائزَ
والأطفالَ
والمرضى
والمدن والقرى والصحارى ومن فيها شهد..
الأرصفة والشوارع والعناوين
حتى الأزقة
وقصائدي تقول للوطن مدد
وتعالت بالقسم..
حتى قصائدك
و الأماكنَ والعوالمَ
كالصبحِ إذا تنفس
قد أقسموا بما يبصرون
وبما يشعرونْ..
تسعة أعمار وثمانون
بهمة نحو القمة..
ماذا أقول لعنوان
اجتمع فتونه في عقلي
وامتدادات ممراته نحوي..
النخيل
والحبيب من مدينتي،
ودعواتي في سجودي نحو مكة قبلتي..
ملوكه منذورة بالقوة والأمان
هذا وطني حين يعتز بالأذان.

كاتبة سعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *