مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

سمحه محمد العرياني* تعد التقنيات المستخدمة فى حمل وتوصيل العمل الفني للطفل أحد ا …

التقنيات في إبداع أدب الطفل

منذ 4 أسابيع

74

0

سمحه محمد العرياني*

تعد التقنيات المستخدمة فى حمل وتوصيل العمل الفني للطفل أحد العناصر المهمة التي يتكون منها الإبداع الأدبي والثقافي المعرفي للطفل، وهي الحالة التي يتواجد عليها النص فى زمن التلقي، والتي تؤثر على تكوين ورؤية المتلقي.
كان التلقين سابقًا هو المناسب للطفل من خلال التقنية الشفهية: التي رافقت الطفل (والآن هي التقنية الشائعة فى مرحلة ما قبل المرحلة الكتابية، وما زالت هامة فى مراحل ما قبل المدرسة).. وهي عبارة عن مجموعة من السير والحكايات والنوادر، على شكل قصص مروية للطفل. ثم أصبح للورق منجزه الخاص مع التقنية الكتابية فى تشكيل ونشر “أدب وثقافة الطفل”، وأصبح له لغته الخاصة به، بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل: ما بين الكتاب، الصحيفة، المجلة، الألعاب الثقافية.. وغيرها. وأخيرا التقنية الرقمية، التي أتاحت مجموعة من الإبداعات القصصية والشعرية والثقافية العامة، بالإضافة إلى الألعاب الالكترونية الجديدة كنص ثقافي جديد للطفل.
طبعًا نشأة التقنيات وتطورها هي مراحل ثلاث: نشأ ورسخ فيها أدب الطفل، تلك النشأة بدت على ارتباط جوهري بالتقنية المتاحة، فى كل مرحلة: المرحلة الشفهية.. ثم المرحلة الكتابية.. وأخيرا المرحلة الرقمية.
أولا: التقنية الشفهية
راجت تلك التقنية الشفهية وتطورت بتطور التفكير الانسانى، لفترة تعد طويله (منذ أن عرف الإنسان الاستقرار والحياة الاجتماعية، حتى بدأ يعرف الكتابة ويسجل أفكاره وأخباره، على الجلود والحرير والبردي والفخار والحجار، وبدت ذروة نجاح الإنسان مع اختراع آلة الطباعة).. حيث بزغت إلى جانب الملاحم والأساطير..
والألغاز والنوادر، والسيرة وغيرها. كما استمرت وراجت مع المرحلة التعليمية الأولى للطفل، وتعضيد البحوث التربوية لها.
تلك التقنية اعتمدت على “التلقين” كوسيلة لإيصال الأفكار، سواء من الجدة والجد، الأم والأب. عرفت الجماعات البشرية التسامر، كان بينهم من يقوم بعمل شاعر الربابة أو المغنى الشعبي، حيث القدرة الحكائية موهبة للبعض. فكل الملاحم والأساطير المعروفة قديمًا وحديثًا ، وهى مادة جيدة لإبداع الطفل (الآن).
ثانيا: التقنية الكتابية
بدأت التقنية الكتابية تاريخيا قبل اختراع “آلة الطباعة”، وكانت الكتابة على جدران المعابد، والرقائق المختلفة. وان راج أدب الطفل القديم المتمثل فى توظيف الخوارق والأساطير والحكايات، جاء بعد اختراع (آلة الطباعة) التي لعبت دورا جديدا في تاريخ الثقافة الإنسانية. ثم بدأت الصيحة بضرورة طباعة الكتاب الخاص بالطفل، من حيث (الشكل والمضمون).. ووجدت الدعوة صداها.

نقترح تعريفا لأدب الطفل يتوافق مع التقنية الجديد: “هو كل نص يتشكل بحسب معطيات التقنية الرقمية، بتوظيف اللغة الرقمية والبرامج المتاحة داخل جهاز الكمبيوتر، بحيث يتضمن “الصورة- الصوت- اللون- الحركة- الكلمة فى تشكيل فني، يساعد الطفل على نمو الذوق والشخصية، ويتوافق مع احتياجات عالم الطفل الشعورية والمعرفية
كما أوجد أدب الطفل في مواقع المرأة
عندنا موسوعة الطفل والأم.. وهو من أكبر الموسوعات المتخصصة للطفولة والأمومة من بداية الحمل حتى الطفولة المبكرة ، تحتوى الموسوعة على قاعدة بيانات لمعاني الأسماء لمساعدتك في اختيار اسم طفلك، كما تحتوى الموسوعة على أكثر من ساعة ونصف شرح فيديو يتناول مراحل خلق الجنين ونموه وتطوره دخل رحم الأم بالإضافة لتغذية الطفل، باختصار هي مرجع شامل لكل أم للاهتمام بطفلها الصغير.. ومثل تلك المواقع تتحدث عن الطفل، وليس للطفل.

 

*مدربة معتمدة محلياً ودولياً مستشارة أسرية وتربوية _ سعودية
@samha_aliryani

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود