الأكثر مشاهدة

* حياتي كانت بين مراحل متلاحقة * المشهد الشعري في المملكة ثري وسخي * المسابقات أ …

الأديب نايف الرشدان: التأليف المقترن بملاحقة الأضواء كارثة وبؤس ثقافي

منذ 4 أسابيع

167

1

* حياتي كانت بين مراحل متلاحقة

* المشهد الشعري في المملكة ثري وسخي

* المسابقات أعادت إلى الشعر صولجانه

حوار_ مريم خضر الزهراني

يدُ الكاتب مورقةٌ وحانية ولا نستغرب إذ لامست جدارًا هامدًا فتحدث ونطق، والكُتاب ليسوا سوى كائناتٌ نورانيةٌ وخلّاقة يولدون بيننا ليجعلونا ندرك لأي مدى يمكن للإنسان أن يتطور، وما هي احتمالية أن يخلِق المخلوق للجمادِلساناًفيجعلهُ ينطق.

حوارنا اليوم مع الكاتب والأديب الدكتور نايف الرشدان أكاديمي ومستشار ثقافي، حاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب والنقد من جامعة الملك سعود بالرياض.

*حياتي كانت بين مراحل متلاحقة

-بداية الحديث بعد التحية والتقدير ما هو الذي لا يعرفه الجمهور عن نايف الرشدان

الإنسان العادي بعيدًا عن المسميات ؟

نايف الرشدان إنسان يعيش في داخله فنان ينهكه باستقبال كل شيء لكنه لا يقبل أي شيء!

-معظم ذكريات الطفولة والشباب في حياة الفرد ترسخ في الأذهان فمنها الجميل والمؤلم-

برأيك أيهما لهما التأثير الأكثر على طموحاتك وإلى ما وصلت إليه اليوم؟
طفولة ماتعة متعبة تموج بحالات متفاوتة ما بين السعادة والعادية، حياتي كانت بين مراحل متلاحقة:
لاعب كرة في الحارة ثم في المدرسة ثم في نادي الشباب “فئات سنية”

مارس الكتابة والرسم والشعر، نشر أول مقالاته في

العزيزة الجزيرة وهو في الثانوي وتلك البوابة 

التي دخل منها بوابة الصحافة عبر جريدة الرياض

محررًا ثم مشرفًا ثقافيًا.

-الإبداع والموهبة مساران يخلط بينهما الجمهور

والعامة .. هل ترى أن كلاهما يسيران باتجاه متوازٍ ؟

-الموهبة استعداد فطري يمثلها فنان يتحرك داخل الموهوب لكنه قد يقف في منتصف الطريق ولا يبلغ  قيمة المبدع!!

لإن الإبداع مستوى عال للموهوب وغير الموهوب الذي يمكن أن يعوض الموهبة بما يبذله من مرات ودربة واكتساب يتمايز المبدعون فيما بينهم بمقدار ما يصيبون من تعب ونصب وجهد ومجاهدة.

*أجزم أن المشهد الشعري في المملكة ثري وسخي

يعتقد البعض أن النقد الأدبي والدراسة الأدبية ما يزالان مقصرين عن مواكبة حركة الشعر في الجزيرة لعدم وجود منهج نقدي متخصص وجاد لوضع النتاج الأدبي لهذه الظاهرة ضمن ظروفها الثقافية والتاريخية التي نشأت فيها فإذا كنت تعتقد بوجود ظاهرة شعرية عندنا، فلماذا يغيب النقد؟

لا أعتقد بل أجزم أن المشهد الشعري في المملكة ثري وسخي لكن مراكز القوى لهذا المشهد تتمثل بشكل واضح في المناطق

التالية على الترتيب:

١  الأحساء خاصة والمنطقة الشرقية عامة

٢جازان والمنطقة الجنوبية عامة

٣القصيم والمنطقة الوسطى عامة

٤المدينة المنورة والمنطقة الشمالية عمومًا

النقد كان موجودًا غير أنه يتفاوت من ناقد إلى آخر، ومن ناقد موهوب إلى غيره، ومن ناقد مثقف إلى من هو أقل، ومن ناقد ملم بالشعر إلى ناقد ناقص الأدوات؛ لكن الخلاصة

أن النقد بذل جهدًا؛ لكن ربما أصاب الناقد التعالي أو أصابت النقد العلة.

*المسابقات أعادت الشعر إلى صولجانه

يرى عامة الأدباء أن جمهور الشعر قد انحسر في ظل انتشار الفضائيات، ماذا يقول د. نايف ؟

الذي أراه أنه رغم اتساع دائرة المغريات الإعلامية والمتغيرات التقنية فإن لكل فن محبيه والمبدعين فيه. وقد لمست ذلك عندما كنت على منصة التحكيم لأكثر من برنامج شعري ولتواجدي في غرف الفرز لعشرات الآلاف من القصائد الشعرية

التي شاركت بتميز أقول إن هذه المسابقات أعادت الشعر إلى صولجانه وقيمته الحقيقية ورجع له صيته ومعناه وأسهم الإعلام الجديد في الرفع من أسهمه على المشترك الإنساني.

ما دور المهرجانات والملتقيات في اتساع دائرة الشعر ؟ هل بالضرورة أن يبحث عنها الشاعر ليصل للمستوى المطلوب؟

موقف الشعراء من المهرجانات والملتقيات متباين متفاوت فيما بينهم فمنهم من يلهث وراءها يتطلبها بمؤونة أقل

من غيره ومنهم من يستجيب لبواعثها بقدرة وتمكن ومنهم من تصده أسباب مختلفة عن المشاركة فيها المهرجانات ليست محطات تدريب للشعراء هي منصات يعرض من خلالها الشعراء أفضل ما لديهم من قيم فنية وشعرية وخلاصة ما يبلغه من شأن فني ومستوى أدبي.

يقال أنالإعلام السلطة الرابعة في المجتمعبرأيك على من نسلط  الضوء أكثر الشاعر أم الشعر ذاته؟

الإعلام الحقيقي يبحث عن النص لا عن الشخص، والقيم الأدبية التي تعرض نفسها هي التي تحدد مستوى ذلك الإعلام ويتحقق مستواها من خلاله

لا من خلال بورتريه الشاعر.

هل النقد لا ينتعش إلا في مناخ إعلامي وحواري منفتح على كل التيارات ؟

علينا أن ندرك أن النقد ليست عملية تالية أو تابعة لأي منتج إبداعي، وعليه فإن وظيفته بالدرجة الأولى ليست ملاحقة النصوص بل علينا أن ندرك أن الناقد معني بنفسه وبأدواته مهتم بما يقدمه من أنموذج ثقافي يعبر عما وصل إليه من رؤية إبداعية أو قيم أدبية الإعلام لا يصنع الناقد والناقد بإمكانه أن يتنفس دون الإعلام.

بعض الأدباء يرون أن قارئ الشعر في الجزيرة العربية لا يميز بشدة القصيدة الجيدة من الشعر الرديء

هل هذا سببه غياب النقد عن الساحة الثقافية ؟ وهل ترون أن النقد بحاجة إلى نقد أكاديمي رصين؟

ليس بمقدور الشعر البسيط أن يقوم بنفسه أو أن يحدد مستواه لكن بمقدور الشعر الجيد أن يتمايز بين الأعمال وأن يتم قبوله في عملية التصنيف هناك ذوات مهمشة، لها أدوات قادرة على التمييز بين الجيد والرديء بما تمتلك من موهبة ورؤية القضية في الأعمال الجيدة حين تبحث في أيها أكثر براعة.

ماذا قدم المسرح الفني والبرامج الإبداعية للمجتمع عامة والفرد المثقف خاصة ؟

قصور عمل المسرح يبدأ من مسرح المدرسة وينتهي بين أحضان هيئة المسرح التي أهملت البرامج الإبداعية والتي من شأنها تطوير الأعمال وتحقيق الآمال، لقد توقف المسرح عند حدود الأمسيات والندوات والأعمال الدرامية البدائية دون عناية بالنشء من حيث مواهبهم المسرحية الحقيقية.

من خلال مسيرتكم العميقة في أكثر من مجال برأيك أنه بالإمكان للفن التشكيلي بعمل قراءات إبداعية للأعمال الفنية.

_كيف ومتىوهل كل نقاد الفن مهتمون بذلك ؟

الفن التشكيلي إلى جانب الشعر والسرد فنون متقاربة لوجود عنصر الدلالة وصور الأبعاد والمضامين المخبوءة غير أن الأدوات تختلف ولذلك الشعر قريب من الفنان والفن قريب من الشاعر وقديمًا قيل الشاعر فنان تصويري والفنان شاعر صامت.

لمسيرة حياة الفرد منذ نعومة  أظفاره إلى أن يبلغ قمة الهرم الذي رسمه لحياته أثر كبير للوصول لهذه القمة

ما هو المختلف في مسيرة الرشدان لوصوله لهذه القمة؟

أولًا لم أصل إلى مستوى أطمح إليه وإن كنت في عالم الكتابة والإبداع لا حدود واضحة لطموح العمل ولا أفق قريب لروح الأمل، لكني تحفظت على نشر نتاجي الذي بين يدي ثلاثة دواوين شعرية

جاهزة وكتاب للكتابة الفنية؛ وكتاب عن التعبير الإبداعي ومراثي أبي تمام، وتحليل الخطاب لروايات القصيبي؛ وأبحاث في البلاغة القرآنية و كتب عن أدب الرحلات، ومقاربات فنية في الشعر وغيرها.

في نظري ليس من المهم الحديث عن القمة أو القاع، لأن القياسات والتوجهات تلغي  مثل هذه المفارقات، فقد يكون أحدهم قمة في مجتمع ثقافي وقاع عند مجتمع آخر، والعكس كذلك هذا حال الميزان إذا وقع في أيدي المتأرجحين.

التأليف والكتابة في حياة المثقف طموح أم غاية؟

التأليف إذا كان غاية مجردة أو طموحًا ضوئيًا وحسب فهو يمثل البؤس الثقافي، فيكون كارثة إذا كانت عين المثقف معلقة بالأضواء والغايات غير الثقافية  والطموح غير الحضاري مثل ذلك سيقود المثقف الى سلوك وهاد وفجوات من الكتابة، وخللا في الجودة فالغاية الطارئة التي تلتمع في عينيه أكثر من الجدية تصيبها بالغشاوة والعشى وإذا لم يكن المؤلف جادًا صادقًا مع نفسه ومع مجتمعه المثقف القارئ، فسيعتري نتاجه الضعف أو سيتخلله سوس الشهرة.

*الناقد الأديب يصدر عن قيم فنية

هل ترى أن المعايير الذاتية في النقد والبعيدة عن الموضوعية والشفافية لا تزال حاضرة، ومن وجهة نظرك

ما الفرق بين الناقد الأديب والناقد الاكاديمي ؟

المعايير الذاتية لم تعد موجودة ويفترض ألا تكون موجودة الأولى بقيت في مهدها مجرد محاولات ضالة المعايير المعرفية والثقافية في النقد تتحرر من الذات والأنا وتلتزم إما بالمنهج الذي يختطه الناقد أو الرؤية الجديدة القائمة على أسس علمية الناقد الأديب يصدر عن قيم فنية والناقد الأكاديمي عن قيم علمية.

لا يزال المحتوى الدراسي في الجامعات مقتصرًا على النقد وفق مناهج محشوة ولا يجد الناقد نفسه ويبحر في ساحاته إلا من خلال الشهادات العليا كيف تفسر ذلك؟

أكبر كوارثنا العلمية تتكرس على مقاعد الدراسة الجامعية فمازالت المناهج الجامعية تحت هيمنة تواريخ الدراسة في المتوسطة والثانوية

ومناهجها التي قامت على التلقين والحفظ والتركيز على المعرفة التي لم تعد في الترتيب ذات أولوية لأنها يمكن توفرها مع التقنية والانترنت بشكل سريع، أطالب بالتركيز على الجوانب الإنتاجية والتطبيقية وإعمال خاصية التأمل

والفهم والاستنباط فهي العلم الحقيقي، طلاب الجامعات وطالباتها يتجرعون التحرير العربي والمهارات وهي لا تفرق عن النحو والقواعد والنصوص المدرسية إلا بالاسم ومع ذلك لا نجد الدارسين يقبلون أو ينتفعون منها إن أردت

أن تورث جيلا متحضرًا متعلمًا مثقفًا فعليك أن تحرر مناهجهم من نقل المعلومة وتستبدلها بتحليل المعلومة سئم طلابنا من تعلم اللغة بهذه الصورة بل سقط الحجاب وانسدل الستار بينهم وبين العربية بسبب الملل الذي تسلل اليهم من خلال أمثلة باهتة، بل سئمت لغتنا من تقديمها بهذه الصورة المنهكة والجافة المفرغة من عناصر الابداع والتجلي.

أين المبدعون ليقوموا بالتجديد في مناهج اللغة وتقديمها بصورة تشف عن معنى مؤثر يعيد الهيبة لها والجدارة لمقوماتها.

هل لا يزال لدينا تأخر فيما يخص النقد خصوصًا إذا ما رأينا ان العديد من الدراسات النقدية تبالغ كثيرًا في اصطياد الأخطاءومصادرةالأداء؟

لا لا لم تعد الدراسات النقدية معنية بتتبع الأخطاء ومتابعة الهفوات والهنات النقد ذاته توجه نحو دراسة الفكر والرؤى والمناهج والدلالات

وتعامل مع النصوص العامة المنتمية إلى قيم أدبية أو فكرية؛ عدا قلة ظلوا يمارسون دراسة النصوص وتحليل الخطاب النصي وإن كنت أرى أن دراسة النص الشعري مرتبطة في توهجها بثنائية مؤثرة: جودة النص وجدارة الناقد.

للمؤلف والكاتب خلف الستار تحديات تجعله يزيد من إصراره على الطباعة، هل صادفتك بعض من هذه التحديات ؟

المؤلف ليس بحاجة إلى الانتصار على التحديات أو خوض المعارك !!

الموضوع هو كتاب سيتم تقديمه للمجتمع الثقافي  فهل لديه القدرة على امتلاك التميز، فهو بين إحداث التأثير أو الحصول على مقعد وثيق و رف أنيق.

*الاعلام الرقمي يقدم حظًا سريعًا لكل مبدع

الإعلام الرقمي والنشر الإلكتروني أصبح يكسو الساحة، واكثر انتشارًا وتطورًا

لكل جديدبالضرورة على المثقف مسايرة هذا الركب؟ وما مدى تأثيره على عمله الأدبي؟

الإعلام الرقمي والإعلام الجديد هدية التحضر والآلة وهو يقدم حظًا سريعًا لكل مبدع لم يكن يجد له يدًا تأخذ به إلى النشر والإشهار لذلك وجد المبدعون المحرومون سابقا فرصة لتقديم نتاجهم وعرض عقلهم الإبداعي على الناس،

العملية سريعة ويسيرة لكنها خطيرة، فالمبدع قد يستعجل بتقديم نفسه  مع غياب المصحح والمدقق والمقوم وقد يعرض نفسه على من يعرض عنه!!

شخصية لها تأثير قوي جدًا بحياتك؟ وماذا تهديها من خلال نافذة فرقد الإبداعية؟

الشخصيات في حياتي مؤثرة رغم أن بعضها تاريخي أفادني نتاجهم وأفدت من علمهم وشخصيات اجتماعية أو ثقافية أو إعلامية وهي أكثر من أن تسود بهم الصفحات هناك شخصيات عظيمة معاصرة أفدت من وقفاتهم ودعمهم

فلا أنسى ثناء المبدعين الكبار على طرح أسئلتي حين أقابلهم في حوارات صحفية فلي حق الفخر بأن أدونيس والطاهر والغذامي والفيتوري وبلند الحيدري والبياتي وشوشة وجويدة والنقاش  وقعيد ويوسف إدريس والعرابي

وغيرهم أنهم يشيرون على تميز الأسئلة التي عرضت عليهم وأنها مغرية بالتجاوب معها.

هناك شخصيات مؤثرة في حياتي وخدمتني من خلال الاختلاف معها وقد نفعني إلى عداؤهم  أكثر من يوقفني داؤهم لكن أعظم الشخصيات التي أحتفظ لها بالامتنان طلابي وطالباتي الذين أدين لأسئلتهم وحثهم بالكثير من المنفعة،

الشخصيات الإعلامية: تركي السديري وسعد الحميدين وحمد القاضي وإبراهيم التركي.

الشخصيات الأكاديمية المؤثرة كثير مثل:

د/حمدان الزهراني د/ هاجد الحربي، الشيخ عبدالعزيز الشعلان

الشخصيات الاعتبارية التي دعمتني سواءً بالثناء أو الدعم المعنوي:

الشيخ محمد بن زايد

أمير الرياض فيصل بن بندر

الأمير خالد الفيصل

الأمير بدر بن عبدالمحسن

الأمير عبدالرحمن بن مساعد

الأمير فيصل بن أحمد

معالي خالد العنقري

معالي غازي القصيبي

معالي عبدالعزيز الخويطر

معالي إبراهيم العواجي

معالي عبدالمحسن التويجري

معالي عبدالعزيز السالم

الشيخ عثمان الصالح

الدكتور عبدالله الغذامي

الأديب عبدالله الناصر

أمتن كثيرًا بدعمهم وبدعم من غاب عني ذكرهم، رحم الله من مات وحفظ منهم من بقي.

هل لديك هم تربوي ؟

نعم، كلي رجاء بأن تعنى الجهات الحكومية والمؤسساتية لدينا بالناشئة من خلال تطوير المناهج والبرامج الإبداعية،

بصراحة معظم الجهات لدينا تقدم المبدعين لكنها لا تصنعهم.

لماذا كانت مشاركاتك خارجيًا أكثر من الداخل ؟

الذي يسهم بعمله الثقافي أو الإبداعي لا يرتبط بالمكان لكن  الخدمة التي تهم شباب الوطن وطاقاته لابد لنا من المساهمة في تلك الأبنية التي تقدم للمشهد الثقافي أسماء مميزة، لم أتأخر عن أي واجب وطني تمت دعوتي إليه.

بماذا تعد أهل  الثقافة والأدب والفنون ؟

ارتقبوا بحول الله قريبًا المهرجان الوطني للإبداع، سيكون بإذن الله فتحًا للمبدعين في كل المجالات شاباتٍ و شبابا وإناثًا ورجالًا.

ختامًا نشكر تواضعكم السخي ونتمنى لسعادتكم دوام التقدم والتميز وسعداء بهذه الإطلالة المشرفة معنا بمجلة الإبداع والمبدعون ( فرقد)

هل من رسالة أخيرة تقدمها من خلال نافذة شخصية العدد؟

شكرًا جزيلًا لكما أستاذة مريم الزهراني والأديبة شوق اللهيبي على هذا اللقاء الماراثوني

ليست رسالة ! بل لدي رسالتان:

الأولى إلى (وزارة الثقافة/ ووزارة التعليم/ ووزارة الإعلام) : فإن عليكم حملًا كبيرًا في إبراز القيم الحضارية والعلمية والثقافية التي يكتنزها الوطن، والاجتهاد في اختيار المنفذين والباحثين

أهم من مجرد تقديم مشروعات وجهود وبرامج تقف في منتصف الطريق.

إن وضع الأشياء في أماكنها والقادرين من ذوي التجارب في حقول العمل المؤثر، يمثل حجر الزاوية لكل بناء.

الثانية:

إلى الأدباء الذين قُدِّر لهم أن يكونوا محل المسؤولية في أي قطاع: لا تجعلوا رغائب النفوس تقودكم لتصفية حسابات معينة، وأن تجدوها استثمارًا للتشفي؛ فالعمل الوطني يحتم على الجميع الإخلاص والحياد والأمانة، وتأجيل المواقف الشخصية الواقعة أو المتوقعة بل المتخيلة.

التعليقات

  1. يقول المستشار والمدرب فيصل الزهراني:

    ماشاء الله لقاء شيق وماتع وفقكما الله لكل خير ومزيد من التميز والإبداع🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود