مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

هيا العتيبي*   مَخنوقَة!   كَقَضيَّةٍ اغتالوا ثُوَّارَها، كَفاتِنَهٍ ق …

قافية ضائعة

منذ سنة واحدة

150

1

هيا العتيبي*

 

مَخنوقَة!

 

كَقَضيَّةٍ اغتالوا ثُوَّارَها، كَفاتِنَهٍ قَصُّوا شَعرَها، كَشَجَرَةٍ أَسقَطَ الخَريفُ أَورَاقَها.
أشعُرُ بِالخَيبَة..
تَمامًا كَجائعٍ يَتَجَوَّلُ بِلا نُقودٍ في أَرضٍ يَسكُنُها جَبابِرَة!
يَعتَصِرُني أَلمٌ مُنهِك، تَستَجيبُ لَهُ كُلُّ حَواسِّي.
وَأنا أستَسلِمُ لَهُ في طاعَةٍ غَريبَةٍ حَمقاء.
ضائعَةٌ كَطِفلَةٍ غَيَّبَ اليُتمُ وَالِدَيها وَبَقِيَتْ تَبحَثُ عَنهم في وُجُوهِ المُعّزِّين.
بارِدَةٌ كَلَوحِ ثَلج.
دَمي لَم يَعُدْ يَنسابُ في أورِدَتي، كّما لَو أنَّ ما بها مَحضُ ماء آثَرَ الرُّكود.
أبحَثُ في عَرضِ البَحرِ عَن مَرفأ.
تَسكُنُ بَيتي أصوَاتٌ بِلا أسماء. وَبُكاءٌ وَبُكاء.
قَافيَتي ضَاعتْ بِينَ الغُرَبَاء. فَأنا مُنهَكَةٌ مُستَعمَرَةٌ ضائعَةٌ تَصرُخُ بِغَباء.

 

*كاتبة من السعودية.

التعليقات

  1. يقول حسن مهدي حمد حبيب:

    رائعةً جداً جداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود