مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

أ د. سميّة محمّد طليس لبنات* مطرُ هذا العمرِ مشبوهٌ كاليأسْ كالجرحِ العاري يُماش …

مطرٌ لا يعرفُ الضّوء

منذ سنة واحدة

104

0

أ

د. سميّة محمّد طليس لبنات*

مطرُ هذا العمرِ مشبوهٌ كاليأسْ

كالجرحِ العاري يُماشيني…

يمْثُلُ فوقَ منديلي المُحلّى بالرّقصِ بالجنونْ…

مشحونًا بي كالنّزفِ العتيقْ

يملؤني  بالمنفى وارتباكِ النّاحلينَ بعدَ منتصفِ السّكوتْ…

يسقُطُ فوقَ خاصرتي فتغرق في ساقيةِ الطّينْ…

يعلو…ينتشرُ الوهمُ

وأنا لا أملكُ رأسًا، أو وجهًا يدْفقُ منّي

أو أسدلُه

حينَ تفجؤني المرآةُ تفتح عيني منْ ناحيةِ العشبِ المنسربِ

من حقلٍ ينكَفئُ فيه الضّوء،

أو تضرمُ بيَ الضّحكَ كي أغدو في هذي الوحدة

أعمقُ منْ عينيّ…

****

يمتدُّ مطرُ هذا العمر…

يحاصرُ فكري النّيء حتّى يروب…

فأُعاجلُه، وأخلعُ نفسِي

كي لا تحيا مدُنُ الجوعِ على جسدي

وتنفجرَ الفوضى بي…

وأشربَ الصّراخَ والدُّخانْ…

فأعاجِلُهُ، وأقفلُ على كفّي لئلَّا تنبُتَ الأسرارْ…

وأمضي. لا أنا كُنْتُ، ولكنَّ النّهار…

*شاعرة لبنانية 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود