التربية بالقصة في الإسلام وتطبيقاتها في رياض الأطفال

متابعة وعرض فرج الظفيري

التربية بالقصة في الإسلام وتطبيقاتها في رياض الأطفال
إعداد: هناء بنت هاشم بن عمر الجفري

هذه الدراسة تركّز على الجانب التربوي في القصة، لكنها تعطي بُعدًا مهمًّا حول القصة بشكل عام، والقصص التربوية الإسلامية على وجه الخصوص. وقدّمت الباحثة تصوّرًا مقترحًا عن القصص في مرحلة رياض الأطفال، وهو ما يجعل الدراسة مهمة للمعلمات وأولياء الأمور، وللمؤلفين أيضًا.
هدفت الدراسة إلى:
1. توضيح معنى القصة وبيان علاقتها بتربية الطفل.
2. التعريف بالقصة التربوية الإسلامية.
3. إبراز خصائص نمو أطفال مرحلة رياض الأطفال.
4. وضع تصور مقترح للتطبيقات التربوية للقصة في مرحلة رياض الأطفال.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي.

ومن أهم نتائج الدراسة:
1. القصة من أنجح الأساليب التربوية التي يمكن من خلال الاستعانة بها تحقيق أهداف التربية الإسلامية أو تحقيق بعض منها.
2. حسن انتقاء القصص خطوة أولية وأساسية لضمان تحقيق الأهداف.
3. القصة التربوية الإسلامية هي القصة الصالحة للعرض والتدريس.
4. معرفة مظاهر وخصائص نمو مرحلة رياض الأطفال مطلب أساسي عند انتقاء القصص.

ومن أهم توصيات الدراسة:
1. إنشاء مؤسسة نقدية تابعة لوزارة التعليم، تقوم بمهمة التحقيق والنقد لما هو موجود في دور النشر والمكتبات من قصص الأطفال.
2. توعية أصحاب دور النشر وأصحاب المكتبات بأهمية التحقق فيما يرد إليهم.
3. إجراء مسابقات ثقافية بين الكتاب والأدباء العرب في تأليف القصص التربوي الإسلامي للأطفال لجميع المراحل العمرية.
4. تدريب معلمات رياض الأطفال على مهارات عرض وتدريس القصة.
هذه الدراسة مقدّمة للحصول على درجة الماجستير في كلية التربية، جامعة أم القرى، في العام 1429هـ.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *