هيا نقرأ عندما تغضب

كتب: فَرَج الظَّفِيْرِي

هل غضبتَ يومًا، وشعرتَ أنك مظلوم، ولم يسمح لك أحد بالدفاع عن نفسك، أو حُرمتَ من شيء تُحبُّه لأنك معاقب؟ أو ربما تلقيتَ أمرًا لم يعجبك لكن عليك تنفيذه؟
هل تمنيتَ أن تكسر شيئًا أمامك.. أو كسرته لأنك غاضب؟
أو ربما ضربتَ أحدًا أو عضضت يدك أو شددت شعرك!
بالتأكيد فعلتَ! لكنك لم تتذكر أن تنظر إلى وجهك في المرآة وترى نفسك كيف تبدو كالوحش!
لذلك انضمَّ إليَّ يا صديقي في “نادي الغاضبين”.. بعد أن تقرأ حكايتي … هكذا ابتدأت الكاتبة المبدعة: دينازاد السعدي قصتها الجميلة، على لسان بطل القصة “هادي” الذي يثور غاضبًا، دون قدرة على السيطرة على غضبه، فيكون عرضة للعقاب، أو ينزوي في غرفته وهو يشعر بالغيظ، ويكيل اللكمات إلى وسادته أو يركل الباب أو السرير.
ثم تتابع أحداث القصة في مواقف متنوعة، تدعو للغضب، وتُفقِدُ المرءَ القدرةَ على السيطرة على النفس.
لكن “هادي” يكتشف طريقة يتمالك بها أعصابه، ويعبّر بها عن غضبه.. إنها الانضمام لنادي الغاضبين.. ولكن ما المقصود بنادي الغاضبين؟
يقول هادي: “أما نادي الغاضبين، الذي دعوتُكَ للانضمام إليه يا صديقي، فليست سوى غرفتي.. قلمي ودفتري وألواني”.
أحداث القصة مشوِّقة، وتعالج سلوك الغضب عند الأطفال بأسلوب لطيف.
القصة تزيِّنها رسوم المبدعة “ظريفة حيدر” التي استخدمت في رسمها اللون الأسود فقط، وقد فازت القصة بجائزة اتصالات لكتاب الطفل 2013 عن أفضل إخراج..

الناشر دار أصالة- لبنان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *