إلى رجل عصري

قمر صبري الجاسم*

‏تـــحــبُّ أنْ تـــكــونَ ســـيّــدي و تــدَّعــي
‏ بــــأنَّ فــــي فِــكْــرِ الــهــوى مــرْفـوضَـةٌ
‏ مـــــــــــلامـــــــــــح الـــــــسّـــــــيـــــادهْ

‏و قـــــائـدي ..
‏ و فــي الـهـوى تـقـولُ لا مَـجـالَ لـلـقيادهْ
‏و حــاكــمــاً عـــلـــى ســـريـــرِ لــهــفـتـي
‏ و كــنــتَ فـــي كـــلِّ الـخـطـاباتِ الــتـي
‏ أتـــقـــنــتَــهــا ضــــــــــــدَ الإبـــــــــــادهْ

‏بـأيِّ مـنطـقٍ ..
‏ تــريـدُ أَنْ أمـــوتَ فـــي سـبـيـلِ عـشـقِنا
‏ و تــــربــــطُ الإرهــــــــابَ بــالــشــهــادهْ
‏و أَنْ تــكــونَ فــــي مــثـابـةِ الإلــــهِ لـــي
‏ و فــــــي الـــهـــوى تـــحـــرِّمُ الــعــبــادهْ

‏و أَنْ أُبـــيـحَ قُـبـلتـي ..
‏ لِــــمَــــنْ يــــريــــدُ فــــــــي قـــصـائــدي
‏و أنـــــــتَ تـــلْــعــنُ الــــتـــي تــــجــــرّأتْ
‏و تَــــــكــــــرهُ الــــــتــــــي تــــــمــــــرّدتْ
‏ و تــــعــــشــــقُ الــــــتـــــي تــــــكــــــونُ
‏ مــــــــثـــــــلَ أمّــــــــــــــةِ الـــــــعـــــــربْ
‏ مـــــــــــســـــــــــلـــــــــــوبــــــــــةَ الإرادهْ

‏لا لــمْ تـكـنْ أنــتَ ” ابــنَ زيــدونٍ “لـكي
‏ أقـــــابِــــلَ الـــهُـــيــامَ بـــالـــغــرامِ لا ..
‏ و لا أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا “ولاّدة “.

شاعرة من سوريا*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *