أدب الطفل والطفل

إبراهيم شيخ*

أدب الطفل هو السراج المنيّر لهذا الطفل، إذا وجد من يوجهه له، ويذلل الصعاب له في الوصول إليه، فالطفل بفطرته يحب اللعب، ومن هذا الجانب ممكن ندخل عليه ونوعيه بفهم حقوقه، وما يجب عليه عن طريق الحكايا، فهو يطلب المتعة في اللعب، ويتعلم ما نريده، وكذلك بالصور والأشياء الجميلة المحببة لديه نصل إليه، ونوصل له ما نشاء ليستمتع ويتعلم من حيث لا يدري.

وكما يقولون فعقل الطفل صفحة بيضاء، ونحن نكتب فيها ما نشاء، فإذا أراد الله بهذا الطفل خيرًا وجه له معلمًا يعلمه الخير، وقصص الطفل من ضمن ما يتعلمه الطفل، وهي تربية تساعد في تشكيل سلوكيات الطفل سواء قرأ أو سمع أو شاهد، وأقربها إلى نفسه ما يتعلمه عن طريق الوسائل التي يحبها، فترسخ في ذهنه ما يتعلمه، ثم يعرف ماله وما عليه.

وأظن أن السائد اليوم هو ما يشد انتباه الطفل عن طريق التلفاز، ففيه مادة هي أفلام الكرتون، لو وُجهت توجيهاً أمثل لكان لها أثر بالغ على الأطفال عمومًا، والطفل المسلم خصوصا، ولكسبنا طريقا ندعو بها أطفال العالم، ولو عن طريق غير مباشر إلى دين الله القويم الإسلام.

وهذا كي يعرف الطفل حقوقه، وما يجب عليه من غير وصاية.

كاتب سعودي*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *